صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

خامنئي يتوقع مشاركة ضخمة في الانتخابات الإيرانية

نساء إيرانيات يجلسن قرب ملصقات انتخابية لمرشحة برلمانية في طهران أمس (أ ب)

نساء إيرانيات يجلسن قرب ملصقات انتخابية لمرشحة برلمانية في طهران أمس (أ ب)

أحمد سعيد، وكالات (طهران) - توقع مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي أمس تسجيل الانتخابات البرلمانية التاسعة التي تجري اليوم نسبة إقبال ضخمة، مؤكداً أن إظهار التأييد سيكون “صفعة على وجه” الزعماء الغربيين.يأتي ذلك فيما أكدت وزارة الداخلية الإيرانية أن عدد الناخبين في هذه الدورة الانتخابية يبلغ نحو 48,2 مليون، وقد تم تاكيد أهلية 3 آلاف و444 مرشحا لخوضها.
وقال خامنئي في اليوم الأخير للحملة الانتخابية “إن مشاركة الشعب في الانتخابات ستكون صفعة جديدة على وجه الإمبرياليين تجعلهم يدركون أنهم لا يستطيعون عمل شيء لهذا البلد”. وأضاف أن “الانتخابات هذه المرة أكثر حساسية من سابقاتها”.
وتعتبر الانتخابات في إيران بغض النظر عمن يفوز بها اختباراً لولاء الشعب لمؤسسة الثورة. وتعد انتخابات اليوم أول انتخابات وطنية منذ إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد عام 2009.
وقال وزير الداخلية الإيراني مصطفى نجار للصحفيين إن وزارة الداخلية ستحرص على نزاهة التصويت وستضع مراقبيين على جميع الشعب الانتخابية. وأوضح أن عدد الناخبين في هذه الدورة الانتخابية يبلغ 48 مليونا و290 الفا من إجمالي 74 مليون نسمة عدد سكان البلاد، تأهل منهم 3444 مرشحاً.
وتابع أن البرلمان المقبل سيشهد ازديادا في عدد المقاعد، وأن الداخلية ستكون على الحياد. وأكد نجار حضور الجهاز الأمني الذي سيراقب العملية الانتخابية بكل دقة توجسا من أعمال إرهابية مدعومة من أميركا لتخريب العملية الانتخابية.
من جانبه صرح رئيس لجنة الانتخابات الإيرانية صولت مرتضوي بأن أبواب الدوائر الانتخابية لانتخابات الدورة التاسعة لمجلس الشورى ستفتح أمام الناخبين عند الساعة الثامنة من صباح اليوم 2 مارس وتستمر حتى الساعة السادسة مساء. وقال إن الفترة الزمنية لإدلاء الناخبين بأصواتهم لانتخابات مجلس الشورى ستستمر 10 ساعات استنادا للدستور، قابلة للتمديد إذا طلبت المحافظات من وزير الداخلية ذلك.
ورغم ارتفاع أعداد المرشحين، فإن الحملة الانتخابية باهتة وليس لدى الصحافة المحلية الكثير لتكتب عنه فيما يتعلق بالسياسات التي تؤيدها الأحزاب المختلفة.
وليس لدى الكثير من الناخبين رؤية واضحة عمن يتنافس ضد من وما هي الفروق السياسية بينهم. وتدور المنافسة أساساً بين جناحين محافظين أحدهما يؤيد نجاد والجناح الآخر يعارضه.
وتكمن الخلافات الرئيسية في السياسة الداخلية والاقتصادية حيث إن السياسة الخارجية بما فيها النزاع النووي لا تقع في اختصاص الجهاز التشريعي. ويشارك في المنافسة أيضاً الإصلاحيون القريبون من الرئيس السابق محمد خاتمي، وهذه الجماعة نأت بنفسها عن الجناح المعارض للإصلاحيين الذين عارضوا النظام وقاطعوا الانتخابات.
وحيث إن عملية فرز الأصوات ستتم لأول مرة بأجهزة الكمبيوتر، فإن النتائج قد تظهر بشكل أسرع عما كان في السنوات السابقة رغم عدم الإعلان عن تاريخ محدد لإعلان النتائج.