الاتحاد

الإمارات

انتظام 4500 من طلبة ذوي الإعاقة في مدارس إمارة أبوظبي

«أبوظبي للتعليم» يحرص على دمج المعاقين في مدارس الأسوياء

«أبوظبي للتعليم» يحرص على دمج المعاقين في مدارس الأسوياء

أبوظبي (الاتحاد) - أكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم أن المجلس سيواصل خلال الفصل الثاني جهوده في رعاية ودمج الطلبة ذوي الإعاقات، ويحرص المجلس على توفير أفضل فرص التعليم للطلبة المعاقين ودمجهم في الفصول الدراسية بمدارسنا وتوفير البيئة والوسائل التعليمية التقنية الحديثة والأجهزة العلاجية التي يحتاجون إليها، إيماناً من المجلس بحقهم في الحصول على التعليم المتميز الذين يحققون به ذواتهم ويثبتون قدراتهم مثل أقرانهم العاديين.
ويتوجه أكثر من 4500 طالب معاق غداً إلى مدارس أبوظبي مع بداية الفصل الدراسي الثاني، ضمن حوالي 600 ألف طالب وطالبة من مختلف مدارس الدولة، بينهم 312 ألف طالب وطالبة و31 ألف معلم وإداري من العاملين بالهيئات الإدارية والتدريسية بمدارس إمارة أبوظبي الحكومية والخاصة.
وقال الظاهري إن المجلس نجح في دمج الطلبة المعاقين بمدارس إمارة أبوظبي من خلال توفير التعليم الملائم لهم، كل حسب حالته، حيث يغطي برنامج الرعاية الطلبة ذوي الإعاقة السمعية وصعوبات التعلم وضعف القدرات الذهنية واضطرابات السلوك واضطرابات النطق والإعاقات البدنية والصحية والتوحد، وهؤلاء الطلبة يمثلون مختلف الجنسيات ويدرسون بالمدارس الحكومية التابعة للمجلس.
ولفت إلى أنه لتحقيق هذا الهدف يعمل المجلس أولا بأول على توفير المعلمين المتخصصين في تعليم فئة المعاقين وضمان أن يكونوا مؤهلين للعمل مع هذه الفئة، بما لديهم من خبرات علمية وعملية في التعامل مع الطلبة من هذه الفئة مع التركيز على المعايير الصارمة التي وضعها المجلس، خصوصاً فيما يتعلق بالمؤهلات العلمية والخبرات العملية الميدانية.
وقال الظاهري إن المجلس تعاقد مؤخراً مع المجلس الثقافي البريطاني لتزويد المعلمين ببرامج تعليم الطلبة من ذوي صعوبات القراءة والتعلم «عسر القراءة» والمعروف علمياً بـ»الديسيليكسيا»، في إطار اهتمامه بتطوير المعلمين والمعلمات. كما يعمل المجلس على توفير كل احتياجات الطلبة من أجهزة ووسائل تعليمية ووسائل علاجية تعينهم على التعلم وغيره، وقام العام الدراسي الماضي بتوفير أجهزة ومعدات استفاد منها 173 طالباً وطالبة شملت طابعات وأجهزة حاسب آلي للمكفوفين، وضعاف البصر وآلات كاتبة بنظام برايل، وبرنامج هال القارئ للشاشة، والعصي البيضاء للمكفوفين وغيرها. كما سيعمل المجلس هذا العام على توفير أجهزة ومعدات أكثر تنوعاً لخدمة شريحة أكبر من الطلبة، ومنها توفير 29 نوعاً من أجهزة ومعدات وبرامج تقنية بكمية تصل إلى 505 أجهزة لخدمة ما يقارب 316 طالباً من ذوي الإعاقات، إضافة إلى تخصيص بعضها لغرض مصادر التعليم ولدعم اختصاصيي تعليم هذه الفئات.
وأكد المدير التنفيذي للعمليات المدرسية أن المجلس يهتم بهذه الفئة سواء في مدارس النموذج المدرسي الجديد أو المراحل التي لم يصلها النموذج بعد، من منطلق المساواة بين الجميع في الخدمات والدعم التعليمي المقدم للطلبة، وأن التركيز أكبر اليوم على الاهتمام بالتقييم الفردي والتعليم الفردي للطالب المعاق طبقاً لطبيعة كل حالة، فهناك فريق «دعم التعليم» موجود اليوم في كل مدرسة ومن بين المهام الموكلة له متابعة احتياجات كل طالب، ومعرفة ما إذا كان بحاجة لخطط وبرامج تعليم وعلاج فردية، وتوفيرها له مع الاهتمام بعملية الدمج والتفاعل في الحصص العادية.
وأوضح أن المجلس وفر أجهزة جديدة للطلبة المعاقين بقيمة 3,5 مليون درهم، واشتملت الأجهزة على 28 حاسوباً محمولاً للصم، و21 «داتا شو»، و21 حاسوباً مع طابعة ثابتة، و21 عدسة، و21 سبورة ذكية، و112 جهازاً للضوضاء، و8 أجهزة مساعدة للكلام، و5 أجهزة قياس سمع، و8 أجهزة منظار للأذن، و8 أجهزة اختبار ديربي شاير الخاصة بتقييم اللغة، و20 حقيبة أفنان لتأهيل ضعاف السمع، و78 حقيبة تعليمية لمهارات اللغة العربية، و12 جهاز برايل سينس بلس، و33 مجموعة خاصة بالأدوات الهندسية، و9 مجموعات متكاملة من خرائط العالم والقارات تعمل باللمس، و46 جهاز كومباكت، و13 برنامجاً خاصاً ببناء مهارات الإدراك، و25 برنامج سوبر نوفا، و25 لاب توب متوافقا مع برنامج سوبر نوفا، و38 برنامجا لاستخدام الآلة الحاسبة و73 حقيبة رياضيات وبرنامجين لتدريب وعلاج النطق والكلام و75 لوحة مفاتيح لضعاف البصر وعدد من كتب الأشكال التي تعمل باللمس.
وأكد الظاهري أن المجلس يهتم بصحة الطلبة من منظور تعليمي وتربوي، حيث يؤمن بغرس عادات صحية سليمة، وتشجيع النشء عليها للوقاية من الأمراض في المستقبل، مؤكداً أنه من أهم أهداف استراتيجية الرعاية الصحية التي وضعها المجلس توفير عيادة مدرسية مجهزة بالكوادر المتخصصة والأجهزة بكل مدرسة، واعتماد العديد من المبادرات التي تستهدف الارتقاء بالمعايير الخاصة بتلك العيادات، بما يواكب معايير واشتراطات هيئة الصحة في أبوظبي والمعتمدة عالمياً.
كما تم فحص 26729 طالباً وطالبة للصفوف الأول والخامس والتاسع لتوفير قاعدة بيانات صحية لفئة الطلبة في إمارة أبوظبي وتحديث بيانات الملف الطبي لكل طالب، والتركيز على الأمراض التي تؤثر على التحصيل الدراسي للطلبة للتعامل معها في سن مبكرة، ووضع الحلول المناسبة للمشكلات الصحية التي قد يعاني منها الطالب كالنظر أو السمع التي تعيق التحصيل العلمي للطلبة.
وأشار إلى أن المجلس يولي اهتمامه للتغذية الصحية في المدارس بالتنسيق مع جهات الاختصاص، كجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وهيئة صحة أبوظبي لتوفير دليل تغذية صحي يحتوي على الاشتراطات الصحية للمقاصف المدرسية، والممارسات الصحية الواجب اتباعها لضمان سلامة الغذاء في مختلف مراحل تداوله وكذلك اشتراطات ومعايير أنواع الأغذية المسموح بتداولها في بيئة المدرسة وطرق التغذية السليمة لطلاب المدارس.

اقرأ أيضا

الإمارات تغيث أهالي الحديدة بـ 6 آلاف سلة غذائية