الاتحاد

الإمارات

مواطنون يقدمون واجب العزاء في شهداء العمل الإنساني ونجدة المظلوم

محمود خليل (دبي)

قدم مواطنون تعازيهم الحارة لقادة الدولة، وعائلات شهداء الواجب الإنساني، شهداء الوطن الأبرار الذين لقوا ربهم في الاعتداء الإرهابي الغاشم الذي وقع أمس الأول في مدينة قندهار بجمهورية أفغانستان، خلال تأديتهم مهمتهم الإنسانية، وذلك ضمن برنامج دولة الإمارات لدعم الشعب الأفغاني.
وقالوا: إن شهداء الواجب الإنساني سيبقون خالدين في أذهان وضمير أبناء الإمارات ومختلف الشعوب والمجتمعات الداعمة للإنسانية، مشددين في أحاديثهم لـ«الاتحاد» على أن الأعمال الإرهابية لن تنال من عزيمة أبناء زايد الخير عن مواصلة مسيرة عطاء وإنسانية الأيادي البيضاء للقيادة الرشيدة التي تمتد بالخير والعطاء لكل المحتاجين في دول العالم المختلفة، مبينين أن الإمارات التي احتلت المرتبة الأولى في العطاء والخير في العالم ستبقى مستمرة في مسيرتها الإنسانية رغم أيادي الشر الأثمة التي نالت من كوكبة من أبناء الوطن البررة.
وأكدوا أن إمارات الخير ستظل تقف إلى جانب كل محتاج، معربين عن فخرهم واعتزازهم بأن القيادة الحكيمة أعلنت ورغم مصابها الجلل بفقدانها 5 من خيرة شبابها شهداء، استمرارها في تحقيق رسالتها الإنسانية مهما كانت التحديات التي لن تثنيها عن القيام بواجباتها الإنسانية أي أعمال دنيئة.
وقالوا : إن قيادة الإمارات الرشيدة المعطاءة ستبقى السباقة في عمل الخير في العالم من خلال تأكيدها أن أبناء الإمارات الأبطال ماضون في تأدية أدوارهم النبيلة على النحو الأكمل، في ضوء التزام الدولة الراسخ نحو الضعفاء والمحتاجين.
وأكد باقر عبد الواحد، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في النيابة العامة بدبي، أن ما أقدم عليه المجرمون من جريمة غادرة إرهابية لن تثني عزم الإمارات، قيادة وشعباً عن مواصلة عمل الخير والعطاء التي انفطر عليها الإماراتيون.
وأعرب عن فخر الإماراتيين بالدور الإنساني الكبير الذي تقوم به الدولة في كل مكان بالعالم،.
وجدد قاسم المرشدي، عضو جمعية متطوعي الإمارات العهد للقيادة الرشيدة والاستعداد للتضحية بالغالي والنفيس من أجل أن تبقى راية الوطن خفاقة في كل الميادين، ومنها ميادين العمل الإنساني التي تميزت به الإمارات وأبناؤها في العالم كله.
وقال، إن العمل الشرير الماكر الذي أقدمت عليه عصابات الإرهاب لن تثني، أو تنال من عزيمة أهل الخير والعطاء عن مواجهة التحديات لفعل الواجب الإنساني والاستمرار في العطاء الإنساني.
وتقدمت المهندسة المواطنة عفيفة حماد بأصدق التعازي والمواساة لعائلة وذوي الشهداء، ودعت المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وقالت: ندين بشدة الأعمال الإرهابية التي تمارسها العقول المريضة للأرواح البريئة لشهداء العطاء ونجدد استمرارنا وإصرارنا على إنجاز الأعمال الخيرية والإنسانية محلياً وعالمياً تماشياً وتأكيداً لعام الخير .
ونعى المحامي علي مصبح ضاحي ببالغ الحزن والأسى شهداء الوطن الأبرار الذين قضوا جراء التفجير الإرهابي الآثم أثناء قيامهم بعمل خيري وإنساني في أفغانستان، سائلاً الله العظيم أن يسكنهم الفردوس الأعلى في الجنة، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وقال: إن شهداء الواجب الإنساني مفخرة لدولة الإمارات التي تسعى دائماً للخير ونشر البر ومساعدة المحتاجين من أشقائها، وهي التوجيهات السياسية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، ونائبه وأصحاب السمو حكام الإمارات الذين دائماً ما يحثون أبناءهم على أعمال البر والخير، ونشر روح الألفة والتعاون في العالم أجمع. من جهته ، قال المحامي يوسف البحر: إن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف دار الضيافة في مدينة قندهار، وأدى إلى إصابة سفير دولة الإمارات في أفغانستان، واستشهاد 5 من أبناء الوطن، وهم يؤدون عمل الخير يدل على مدى كراهية الإرهاب لأي عمل إنساني، فهدفه دائماً نشر أفعال الشر تجاه الأيادي الخيرة، وشدد على أن أهل الإمارات ترعرعوا على فعل الخير، وحب العمل الإنساني النابع من قيم الدين الحنيف، وهذا الفعل الإجرامي لن يثني وطننا عن أي عمل إنساني للفقراء على مستوى العالم. وتقدم طارق سيف مدير العلاقات العامة في النيابة العامة بخالص تعازيه للقيادة الرشيدة ولذوي وأسر شهداء الإنسانية، وشدد على أن العمل الإرهابي الجبان الآثم لن ينال من عزم الدولة في استمرار عملها الإنساني في كل مناطق العالم، وقال إن الأيادي البيضاء لقيادة الإمارات ستظل نبراساً ونجدة لكل المحتاجين.
وتقدم المحامي عبيد المازمي، بأحر التعازي للقيادة الرشيدة ولذوي الشهداء والشعب الإماراتي باستشهاد رجال العطاء الذين قضوا في سبيل الواجب الإنساني.
وأكد أن الإرادة القوية لحكام الإمارات وسواعد أبنائها ستقف حائلاً دون الوصول إلى الغرض الذي من أجله أنشئت تلكم الجماعات الإرهابية، وستظل تدفع بشبابها وشيبها كما قدمت من قبل في كثير من الدول العربية، التي واجهت الإرهاب وذلك لتحقيق الوحدة العربية والسلام الاجتماعي والاستقرار السياسي الدولي.
وقال إن دولة الإمارات ترتكز على قواعد راسخة مستمدة من المبادئ السامية للحفاظ على الكرامة الإنسانية في العالم، وإنسان الإمارات بصفة خاصة من واقع هذه المبادئ والحفاظ عليها انتهجت الدولة محلياً ودولياً نهجا في سبيل تحقيق هذه المبادئ على أرض الواقع واتجهت إلى دعم التنمية المستدامة ومساعدة العالم للانتقال إلى مسار يدعم الاستدامة والمرونة، وذلك بتكريس الجهود الحثيثة نحو تنفيذ تلك الأهداف، ومن أهم الأهداف مكافحة الإرهاب، حيث إن العائق الوحيد في سبيل تحقيق التنمية المستدامة والتطور هو الإرهاب.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد والحكام والشيوخ يؤدون صلاة الجنازة على جثمان سلطان بن زايد