الاتحاد

عربي ودولي

لندن: لا نريد حرباً باردة مع موسكو

عواصم (وكالات)

قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، أمس، إن لندن «لا تريد الانخراط بحرب باردة جديدة مع موسكو»، على خلفية أزمة الجاسوس الروسي المزدوج السابق سيرجي سكريبال. وأوضح أن روسيا نفذت الهجوم بالغاز السام على أراضي المملكة المتحدة لأن لندن «كشفت مرات عدة تجاوزاتها».
وقال جونسون أمام لجنة برلمانية: «أعتقد أن السبب الذي دفعهم إلى استهداف المملكة المتحدة بسيط جداً، لأنها بلد يملك حساً خاصاً بالقيم ويؤمن بالحرية والديمقراطية ودولة القانون، وكشف مرات عدة تجاوزات روسيا لهذه القيم». وقال جونسون إن توقيت الهجوم كان مرتبطاً على الأرجح بانتخابات الرئاسة التي فاز بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مطلع الأسبوع.
وأضاف «وكما تفعل شخصيات غير ديمقراطية كثيرة عندما تواجه انتخابات أو لحظة سياسية حرجة، يكون من المغري دائماً استحضار مفهوم العدو في ذهن الناس».
وقالت السفارة البريطانية في موسكو إن روسيا فشلت في تقديم أجوبة تفسر وجهة نظر موسكو في تسميم الجاسوس الروسي السابق خلال اجتماع في وزارة الخارجية الروسية مع ممثلي البعثات الدبلوماسية الأجنبية.
وأكدت السفارة على تويتر «لم نحصل على أي تفسير مقبول يوضح سبب استخدام غاز أعصاب تنتجه روسيا على الأراضي البريطانية. وبدلاً من تقديم أجوبة تواصل روسيا نشر الأكاذيب والمعلومات المضللة».
وقالت موسكو إن بريطانيا إما فشلت في حماية مواطن روسي مما تصفه بأنه «هجوم إرهابي»، أو أنها تقف وراء تسميم العميل المزدوج السابق وابنته.
وقال فلاديمير يرماكوف، رئيس قسم منع انتشار الأسلحة في وزارة الخارجية الروسية لعدد من الدبلوماسيين الأجانب إن «السلطات البريطانية إما أنها لم تكن قادرة على ضمان الحماية(...) من مثل هذا الاعتداء الإرهابي على أراضيها، أو أنها كانت بشكل مباشر أو غير مباشر -وأنا لا أتهم أي شخص بأي شيء هنا- وراء الهجوم على مواطن روسي».
وانتقد يرماكوف بريطانيا لرفضها التعاون في التحقيق، داعياً لندن إلى «التخلص من عقدة الخوف من روسيا» ومن «عقلية الجزيرة».
ورفض التأكيدات البريطانية بشأن استخدام السلاح الكيميائي «نوفيتشوك» في تسميم الجاسوس، وقال إنه لو استخدم أي غاز للأعصاب لكان تسبب في مقتل العديد من الأشخاص فوراً.

اقرأ أيضا

جنوح سفينة في النرويج وجهود لإجلاء 1300 راكب