الاتحاد

عربي ودولي

مقتل ضابطين ماليزيين بمواجهات مع فلبينيين

سلطان سولو جمال الكرام الثالث الذي قتل شقيقه في المواجهات  أثناء اعتصام في مانيلا أمس للاحتجاج على «مقتل 10» من أتباعه في ماليزيا (أ ب)

سلطان سولو جمال الكرام الثالث الذي قتل شقيقه في المواجهات أثناء اعتصام في مانيلا أمس للاحتجاج على «مقتل 10» من أتباعه في ماليزيا (أ ب)

كولالمبور (وكالات) - قتل ضابطي شرطة ماليزيين أمس أثناء مواجهة بين قوات الأمن ومجموعة مسلحة من الفلبينيين المسلمين تدعي ملكية ولاية صباح . وقد تضاربت الأنباء عن أعداد الضحايا. فيما قال رئيس وزراء ماليزيا نجيب عبد الرزاق إن صبره قد نفذ تجاه هذه المجموعة التي تحتل منذ أوائل فبراير قرية في الولاية لتأكيد مطالبها.
وقالت وكالة الأنباء الماليزية الحكومية «برناما» إن اثنين من ضباط القوات الخاصة قتلا في هجوم بالمورتر وأصيب إثنان بعد أن حاولت قوات الأمن طرد مجموعة من 100 فلبيني على الأقل كانوا يختبئون في ولاية صباح بشرق ماليزيا منذ أكثر من أسبوعين. وهؤلاء هم من أتباع سلطان سولو المقيم في الفلبين.
وذكرت المجموعة الفلبينية المسلحة أن عشرة من أعضائها قتلوا. والمجموعة من المسليمن المنحدرين من سلطنة سولو في جنوب الفلبين ويطالبون الحكومة الماليزية بالاعتراف بهم كأصحاب ولاية صباح الشرعيين وتعويضات.
وأكدت الفلبين مقتل شخص واحد من المجموعة وقالت إن عشرة استسلموا بينما فر الباقون صوب البحر.
وحثت حكومتا الفلبين وماليزيا المجموعة على العودة لديارها ونقلت «برناما» عن نجيب قوله أمس إن الصبر نفذ. وأضاف «لا تختبروا صبرنا لقد بلغ مداه». وقال نجيب «لدينا خطة لطردهم يجب أن يستسلموا ويغادروا».
ويتعين على نجيب الدعوة لانتخابات عامة بحلول أبريل ويتعرض لضغوط من المعارضة لأنه لم يحسم هذه المواجهة سريعا.
ونقل راؤل هيرنانديز المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية في الفلبين عن السفير الماليزي في العاصمة الفلبينية مانيلا قوله إن المواجهة انتهت.
وهددت المواجهة باشعال التوتر بين الفلبين وماليزيا وعلاقاتهما تتوتر بين الحين والآخر بسبب مشكلات الأمن والهجرة على طول حدودهما البحرية.
وأبلغ زعيم المجموعة المسلحة الإذاعة الفلبينية أنهم محاصرون من قبل الشرطة الماليزية. وتطالب المجموعة المسلحة بالاعتراف من ماليزيا وبإعادة التفاوض على الشروط الأصلية لتأجير ولاية صباح من قبل سلطنة سولو لشركة بريطانية في القرن التاسع عشر. وقال المسؤولون الماليزيون إنهم لن يلبوا مطالب المجموعة.

اقرأ أيضا

لبنان: الاتفاق على إنجاز الموازنة دون أي ضريبة أو رسم جديد