الاتحاد

الإمارات

مشروع الأسر المنتجة يحقق نجاحاً متميزاً في مدارس العين

جانب من فعالية سوق الأسر المنتجة بمدرسة العزة بالعين

جانب من فعالية سوق الأسر المنتجة بمدرسة العزة بالعين

حقق مشروع الأسر المنتجة، الذي طبقته مدارس منطقة العين التعليمية، نجاحاً متميزاً في توظيف قدرات ومهارات الأمهات للإنتاج اليدوي المتميز. وقد كانت ورش العمل حافلة بالأنشطة المتنوعة التي تعزز قيم الإبداع لدى الجميع.
وأشاد سالم الكثيري مدير منطقة العين التعليمية بالاهتمام الكبير الذي يوليه مجلس أبوظبي للتعليم لتعزيز برنامج التعاون بين البيت والمدرسة، وتفعيل دور أمهات الطالبات في الأنشطة المدرسية الهادفة، مؤكداً تميز الأعمال كافة التي قدمتها الأمهات في معارض الأسر المنتجة والتي عكست الطاقة الإبداعية للأمهات وأبرزت مواهبهن في مجالات العمل الإبداعي المنتج.
وأشارت آمنة السعدي مديرة مدرسة ذات السلاسل للتعليم الأساسي إلى أن خطة إشراك الأمهات في النشاط المدرسي، خاصة ورش العمل المتميزة تساهم إلى حدٍ كبيرٍ في ترسيخ العلاقة بين المدرسة والبيت، إضافة إلى تعميق التواصل بين الأهالي والأدارات المدرسية.
وأكدت عائشة خوري مديرة مدرسة اِلراقية للتعليم الأساسي ضرورة دعم وتطوير البرامج الخاصة بتفعيل دور الأمهات في الأنشطة المدرسية وأتاحت الفرصة لهن للمساهمة بفعالية في كافة النشاطات التربوية التي تدعم المسيرة التعليمية.
وأشارت صالحة النعيمي الأخصائية الاجتماعية بمدرسة العزة للتعليم الأساسي إلى أن مشروع الأسر المنتجة يساهم في توظيف مهارات الأمهات وتشجيعهن على العمل الإنتاجي المبدع، إضافة إلى تدعيم برنامج التعاون بين المدرسة والمجتمع المحلي.
وأكدت كل من مريم المزروعي وعائشة العامري وفاطمة الظاهري أن إقامة هذه الأنشطة التدريبية الهادفة للأمهات تساهم في صقل مواهب الأمهات وتوجيهها نحو العمل الإبداعي المنتج، إضافة إلى تعريفهن بخطوات العمل الابتكاري، وذلك من خلال إعادة استخدام المواد البيئية المستهلكة وتحويلها إلى مواد فنية تساهم في تجميل البيئة والمنازل، إضافة إلى المساهمة في مد جسور التعاون بين المدرسة والبيت في مجال العمل الإبداعي الابتكاري، وذلك لتفعيل دور الأمهات في النشاط المدرسي.
وطالبن بضرورة دعم مجالس الأمهات لأنشطة الأسر المنتجة لتدعيم برنامج التواصل التربوي بين البيت والمدرسة

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الشهداء كوكبة جديدة تنضم إلى موكب العز