أبوظبي (الاتحاد)

نظمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي اجتماعاً للجهات الداعمة لمبادرة جائزة رواد المستقبل للإبداع والابتكار للناشئين والشباب، والتي تنظمها الغرفة، كإحدى أهم المبادرات الاستراتيجية التي تم إطلاقها في عام زايد 2018، لتكمل منظومة مشاريع الغرفة التي تهدف إلى إثراء مجتمع الأعمال في إمارة أبوظبي، بما يسهم في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال ويعمل على زيادة أنشطته وفاعليته لتقوية ومتانة الاقتصاد الوطني.
حضر الاجتماع عبدالله غرير القبيسي نائب مدير عام غرفة أبوظبي، والشركاء الاستراتيجيون للمبادرة كل من: دائرة التعليم والمعرفة، وصندوق خليفة لتطوير المشاريع، ودائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي، كما حضر الاجتماع كل من الجامعات التي لديها حاضنات أعمال ومراكز ابتكار ومساهمين فاعلين في دعم المبادرة، وحضور كبير من الجهات الداعمة لأفكار ومشاريع رواد المستقبل.
وأكد عبدالله القبيسي على أن المشاركة والمساهمة في دعم المبادرة لإنجاح أهدافها، من أولويات تفعيل المسؤولية المجتمعية لدى المؤسسات والهيئات في المجتمع، لتعزيز العمل المشترك والسعي لتحقيق رؤية واستراتيجية الإمارات في تطوير وتنمية ودعم الموارد البشرية، للارتقاء بها إلى أفضل المستويات، من خلال نشر ثقافة ريادة الأعمال، وتشجيع الابتكار وروح المبادرة في أوساط الشباب والطلبة والناشئين، باعتبارهم صنّاع المستقبل ورواد أعماله، وهو ما يتواءم مع الرؤية الاستراتيجية للقيادة الحكيمة.
وقال القبيسي إن إطلاق مبادرة جائزة رواد المستقبل، جاء ليتماشى مع خطة إمارة أبوظبي للتنمية الاقتصادية المستدامة، والتي تهدف إلى توسيع مجالات النمو لقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال وتنمية المواهب، مشيراً إلى أن المبادرة تعد برنامجاً متكاملاً يسعى إلى تعريف الابتكار والإبداع في ريادة الأعمال كمفهوم وفكر وممارسة وتطبيق، من خلال بيئة تنافسية تضم مجتمعات الشباب وأجيال المستقبل، وذلك في ظل ثورة المعلومات والذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل، الأمر الذي من شأنه أن يخلق أفكاراً ومفاهيمَ جديدة لصياغة اقتصاد معرفي مبتكر ومتطور في إمارة أبوظبي.
ونوه القبيسي إلى أن مبادرة غرفة أبوظبي لجائزة رواد المستقبل حققت مجموعة من الأهداف المهمة، يأتي في مقدمتها تعزيز ونشر ثقافة ريادة الأعمال في المجتمع، ويتضح ذلك من خلال كم المشاركات التي تجاوزت 1400 مشاركة، والتي جاءت من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة، ومن خلال ملء استمارات التسجيل التي شاركت بها المبادرة في العديد من المحافل والفعاليات المجتمعية منذ إعلان إطلاقها في يوليو 2018.
كما حققت المبادرة هدفاً مهماً من خلال قيامها بتفعيل العمل التكاملي بين المؤسسات في القطاعين العام والخاص والتنسيق فيما بينهم، لبناء وتطوير جيل من رواد الأعمال الناجحين وتزويدهم بالأدوات والمعرفة الضرورية التي تساعدهم على خوض العمل التجاري عبر مشاريع مبتكرة بالاعتماد على أسس واستراتيجيات علمية، مشيراً إلى مشاركة الكثير من الجهات والمؤسسات الراغبة في تقديم الدعم والتفاعل الإيجابي لإنجاح هذه المبادرة، التي باتت تشكل ثقافة مجتمعية تسعى نحو إعداد جيل مبدع، مبتكر، استثماري، وريادي، يسهم في تقوية واستدامة الاقتصاد الوطني في ظل قيادتنا الرشيدة.
من جانب آخر، قامت الجهات والمؤسسات المساهمة في دعم أفكار ومشاريع رواد المستقبل والجامعات التي لديها حاضنات أعمال ومراكز ابتكار، بعرض مجالات الإسهام والدعم والمشاركة التي ستقدم لإنجاح مشروع وبرنامج مبادرة جائزة رواد المستقبل، والتي تهدف في مجملها إلى تمكين الشباب الإماراتي والأجيال الناشئة، من إطلاق مواهبهم وتحفيز طاقاتهم في الإبداع والابتكار، والقيام بتوفير منصة لعرض أفكارهم وتلبية تطلعاتهم في سبيل مشاركة فاعلة في مسيرة التنمية المستدامة في دولة الإمارات وصنع مستقبلها.
ومن أهم الجامعات والكليات المساهمة في دعم مبادرة جائزة رواد المستقبل، كل من جامعة خليفة، جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا، جامعة أبوظبي، جامعة نيويورك أبوظبي، كلية أبوظبي للإدارة، معهد أبوظبي للتعليم والتدريب.
أما جهات ومؤسسات القطاعين الخاص والعام المشاركين في المساهمة بتقديم الدعم لفعاليات المبادرة، منهم وزارة الاقتصاد من خلال البرنامج الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة،‏ ودائرة التنمية الاقتصادية من خلال برنامج «تكامل»، ومجموعة اتصالات، ومؤسسة زايد العليا، وصندوق التكافل الاجتماعي «بطاقة فزعة».