الاتحاد

كرة قدم

منتخبنا يكسب تجربة آيسلندا بـ «ثنائية» الحمادي ومبخوت

مبخوت يحتفل بهدفه مع أحمد علي (تصوير أشرف العمرة)

مبخوت يحتفل بهدفه مع أحمد علي (تصوير أشرف العمرة)

معتصم عبدالله (دبي)

حقق منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم فوزاً معنوياً مهماً على ضيفه الآيسلندي 2-1 في المباراة الودية مساء أمس على ستاد آل مكتوم بنادي النصر في دبي، والتي تدخل ضمن تحضيرات «الأبيض» لمباراتي فلسطين والسعودية في مارس المقبل، ضمن التصفيات المشتركة والمؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019، في حين تستعد آيسلندا لخوض غمار نهائيات كأس الأمم الأوروبية في فرنسا منتصف العام الحالي.
وافتتح كجراتسون التسجيل للضيوف من كرة رأسية في الدقيقة 14، قبل أن يدرك «الأبيض» التعادل بواسطة الحمادي في الدقيقة 25، ويضيف علي مبخوت الهدف الثاني في الدقيقة 48، ليمنح منتخبنا الفوز الأول أمام نظيره الآيسلندي، بعد الخسارة صفر-1 في مباراتين وديتين عامي 1992 و1994 على التوالي.
ودفع مهدي علي بتشكيلة ضمت ماجد ناصر في حراسة المرمى، ورباعي الدفاع محمد فوزي، مهند العنزي، محمد فايز، محمد أحمد، ورباعي الوسط خميس إسماعيل، عامر عبد الرحمن، عمر عبد الرحمن، إسماعيل الحمادي، والثنائي علي مبخوت وأحمد خليل.
وجاءت المبادرة الهجومية الأولى لمصلحة الضيوف من ركلة ركنية في الدقيقة الثالثة حولها كجراتسون رأسية ارتدت من عارضة المرمى، قبل أن يبعدها دفاع «الأبيض»، وعاد منتخب آيسلندا ليحصل على ركنية ثانية، بواسطة المخضرم جودينسون، بعد كرة مشتركة مع فوزي، نجح دفاع منتخبنا في إبعادها للمرة الثانية، وترجم المنتخب الآيسلندي أفضليته بافتتاح التسيجل في الدقيقة 14، بعد عرضية من الجهة اليمنى بواسطة جوهانسون حولها كجراتسون رأسية ذكية عانقت شباك ماجد ناصر.
وأنتظر منتخبنا حتى الدقيقة 20 ليشكل أول خطورة على مرمى المنافس، من كرة طولية لعبها فوزي خلف الدفاع، تباطأ علي مبخوت في التعامل معها، على النحو الصحيح، ليبعدها الدفاع إلى ركنية نفذها «عموري»، وحولها مهند العنزي رأسية استحوذ عليها جونسون حارس آيسلندا.
وكثف «الأبيض» من ضغطه على جبهة دفاع الضيوف، حيث حاول «عموري» لعب كرة ساقطة خلف الحارس استحوذ عليها الأخير بصعوبة في الدقيقة 22، أعقبتها تسديدة مباغتة من أحمد خليل الذي تصدى لركلة حرة على مشارف منطقة الجزاء ارتدت من العارضة، ونجح إسماعيل الحمادي في تسجيل هدف التعادل لمنتخبنا في الدقيقة 25، مستفيداً من التمريرة الذكية لـ «عموري» خلف الدفاع هيأها الحمادي بنجاح، قبل أن يسجل بواسطتها هدف التعادل.
واستمرت أفضلية «الأبيض» خلال الدقائق الأخير من الشوط الأول، حيث أهدى «عموري» تمريرة ثانية لمحمد فايز على الجهة اليسرى حولها الأخير لأحمد خليل المندفع من الخلف قابلها برأسية قوية مرت جوار القائم جوار القائم الأيسر، ونال علي مبخوت البطاقة الصفراء الأولى في المباراة في الدقيقة 35 إثر كرة مشتركة مع الحارس.
ومع بداية الشوط الثاني، أجرى مهدي علي ثلاثة تبديلات بدخول ماجد حسن، والعائد أحمد علي وحمدان الكمالي بدلاء لأحمد خليل، الحمادي، ومهند العنزي، وأضاف علي مبخوت الهدف الثاني في الدقيقة 48، مستفيداً من ركلة حرة نفذها «عموري» وأبعدها الدفاع الآيسلندي بشكل خاطي، لتصل إلى مبخوت الذي عالجها بتسديدة مباشرة استقرت في أقصى الزاوية اليمنى لمرمى الحارس الآيسلندي، وكاد مبخوت أن يضيف الهدف الثالث لـ «الأبيض» في الدقيقة 69، بعد تلقيه تمريرة بينية من المتألق عمر عبد الرحمن وضعته في مواجهة مرمى المنافس ليلعب كرة ضعيفة استحوذ عليها الحارس.
وتابع منتخبنا أفضليته أغلب فترات الشوط الثاني مستفيداً من الأداء المتميز لعمر عبدالرحمن في وسط الملعب، والفعالية الهجومية لمبخوت والعائد أحمد علي في المقابل لجأ المنتخب الآيسلندي إلى الأداء العنيف للحد من سيطرة «الأبيض» على مجريات اللقاء، ومنح مهدي علي الفرصة للبديل عامر عمر للمشاركة في الدقائق الأخيرة بديلاً لعامر عبد الرحمن، قبل أن يعلن الحكم الصربي سردجان جوفانوفيتش نهاية المباراة بفوز «الأبيض» بهدفين مقابل هدف.
وشهدت مباراة «الأبيض» الودية أمام آيسلندا حضوراً إدارياً كبيراً تقدمه يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة، إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، جونار براجي سيفينسون وزير الشؤون الخارجية لجمهورية آيسلندا، عبيد سالم الشامسي نائب رئيس اتحاد الكرة، وأعضاء مجلس الإدارة غانم أحمد غانم، راشد الزعابي، ومروان بن غليطة رئيس شركة النصر، وخالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة، ومحمد بن هزام الأمين العام لاتحاد الكرة، بجانب الروماني كوزمين أولاريو مدرب الأهلي، وإيفان يوفانوفيتش مدرب النصر.

اقرأ أيضا