الاتحاد

عربي ودولي

حكومة السنيورة أبصرت النور بتوازنات دقيقة


بيروت - رفيق نصرالله:
بعد مخاض طويل، اعلنت الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة فؤاد السنيورة وضمت 24 وزيرا يشكل اكثر من نصفهم من مقربين واعضاء في تيار المستقبل بزعامة الحريري·وجرى تعديلات طالت عدة حقائب قبل الاعلان عن موافقة الرئيس اللبناني اميل لحود على التشكيلة الجديدة التي لن تضم ممثلين عن تيار الجنرال ميشيل عون الذي تحول الى موقع المعارضة·
وضمت الحكومة: فؤاد السنيورة رئيسا للحكومة والياس المر (لحود) نائبا لرئيس الحكومة وزيرا للدفاع، وحسن السبع (حريري) وزيرا للداخلية، وشارل رزق (لحود) وزيرا للعدل، وفوزي صلوخ وزيرا للخارجية، وخالد قباني (حريري) وزيرا للتربية، ومحمد جواد خليفة (بري) وزيرا للصحة، وغازي العريضي (جنبلاط) وزيرا للاعلام، ومروان حمادة (جنبلاط) وزيرا للاتصالات، وطراد حمادة (حزب الله) وزيرا للعمل، وأحمد فتفت (المستقبل) وزيرا للشباب والرياضة، وسامي حداد وزيرا للاقتصاد، ونايله معوض (قرنه شهوان) وزيرة للشؤون الاجتماعية، وجو سركيس (القوات اللبنانية) وزيرا للسياحة، ويعقوب الصراف (لحود) وزيرا للبيئة، وبيار الجميل (قرنه شهوان) وزيرا للصناعة، ومحمد الصفدي (حريري) وزيرا للأشغال والنقل، وطلال الساحلي (بري) وزيراً للزراعة، وطارق متري (لحود) وزيرا للثقافة، وميشيل فرعون (حريري) وزير دولة لشؤون مجلس النواب، ونعمه طعمه (جنبلاط) لوزارة المهجرين، محمد قنبش وزيرا للطاقة، وجان أوغاسيان وزيرا للتنمية الإدارية، وجهاد ازعور وزيراً للمالية·
وسيكون على الحكومة الجديدة أن تواجه ملفات معقده من أهمها مشكلة الحدود مع سوريا في ضوء الاجراءات السورية الأخيرة إلى جانب مواجهة الوضع الأمني في اطار ما شهده لبنان مؤخراً من عمليات تفجير واغتيالات، وكذلك تداعيات قرار مجلس الأمن الدولي رقم ·1559
وتعتبر هذه الحكومة أنها تشكل الحد الأدنى الذي يمكن التفاهم حوله بين جمله متناقضات كونها تضم ممثلين عن حركة أمل حزب الله تيار المستقبل اللقاء الديموقراطي (جنبلاط) والقوات اللبنانية وبعض أركان المعارضة المسيحية·كما سيكون أمام هذه الحكومة مواجهة تيار الجنرال عون الذي لوح باللجوء إلى الشارع في إطار ممارسته للمعارضة حيث يصر الجنرال عون على فتح ملفات الفساد·
وقد شكلت حكومة السنيورة انتصاراً ولو محدوداً لرئيس الجمهورية أميل لحود الذي أصر على امتلاك الثلث المعطل فيها·
ووفق ما أعلنه رئيسها فؤاد السنيورة فإن الأخير ينوي القيام بزيارة إلى دمشق فور نيل الحكومة الثقة من المجلس النيابي لحل مشكلة الحدود·
وأمام الحكومة جملة تحديات يعيشها لبنان خاصة على الصعيد الاقتصادي حيث تراجعت حركة السياحة لهذا العام فيما تفاقمت أزمة انقطاع التيار الكهربائي، كما تفاقمت الديون المستحقة على لبنان والتي باتت تزيد عن الأربعين مليار دولار·

اقرأ أيضا

تحركات أميركية لدفع الأمم المتحدة لإعادة فرض العقوبات على إيران