الاتحاد

الإمارات

مؤسسات إنسانية تشيد بجهود الإمارات في إغاثة القرن الأفريقي

فريق طبي إماراتي يفحص طفلاً في القرن الأفريقي

فريق طبي إماراتي يفحص طفلاً في القرن الأفريقي

أبوظبي (وام) - أشادت المؤسسات الإنسانية العاملة في مجال الإغاثة في القرن الأفريقي، بجهود دولة الإمارات في إغاثة المتضررين جراء الجفاف، وثمنت دور الكوادر الطبية العاملة في مستشفيات الإمارات الميدانية المتنقلة الذين يعملون بشكل متواصل للتخفيف من معاناة الأطفال والمسنين وإنقاذ حياة الآلاف في إطار حملة العطاء الإنسانية لعلاج مليون طفل ومسن، في الوقت الذي بدأت فيه الحملة، توسيع المناطق المستهدفة لتشمل المزيد من الدول في قارتي أفريقيا وآسيا بالتنسيق مع وزارات الصحة في الدول المعنية وبإشراف مستشفيات الإمارات الميدانية الإنسانية المتنقلة، وبمشاركة نخبة من كبار الأطباء والجراحين من أبرز المستشفيات الجامعية العالمية.
وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، المدير التنفيذي لمستشفيات الإمارات الميدانية الإنسانية المتنقلة، إن عدد المستشفيات الإماراتية الميدانية المتنقلة ارتفع إلى 4 مستشفيات بلغت طاقتها الاستيعابية اكثر من 250 سريراً إلى جانب 3 حافلات طبية متحركة، ما مكنها من زيادة المناطق المستهدفة في المزيد من الدول في قارتي أفريقيا وآسيا، وذلك ضمن الخطة التشغيلية للعام الجاري التي سيتم اعتمادها خلال الأسابيع المقبلة من قبل فريق العمل المشرف على تلك المستشفيات.
وأشار الشامري إلى أن حملة العطاء لعلاج مليون طفل استطاعت أن تقدم نموذجاً مميزاً للعمل الإنساني من خلال تعزيز الشراكة الإنسانية مع مختلف المؤسسات في العديد من الدول للوصول إلى المرضى المعوزين وبالأخص الأطفال والمسنين، منوهاً بأنه تمت زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفيات الإماراتية الميدانية الإنسانية المتنقلة لتمكين حملة العطاء الإنسانية من تنفيذ برامجها العلاجية والجراحية والوقائية والتدريبية في مختلف دول العالم بمبادرة من زايد العطاء، وبالتعاون مع الاتحاد النسائي العام، وبالشراكة الاستراتيجية مع كل من هيئة الهلال الأحمر، ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ووزارتي الصحة والداخلية والقوات المسلحة.
وثمن الشامري جهود وزارات الصحة والمؤسسات الإنسانية من الشركاء في العديد من الدول في قارتي أفريقيا وآسيا ما مكن الطواقم الطبية المتطوعة من مختلف دول العالم من تقديم العلاج المجاني، وتنفيذ البرامج الوقائية التي استفاد منها ما يزيد على 900 ألف طفل ومسن في باكستان وارتيريا والمغرب واندونيسيا والصومال وكينيا ومصر والبوسنة ولبنان، إضافة إلى إجراء ما يزيد على 2210 عمليات قلب مفتوح.
وعلى الصعيد نفسه تواصل مستشفيات الإمارات الميدانية مهامها الإنسانية التشخيصية والعلاجية والوقائية على الحدود الصومالية الكينية وفي مقديشو، حيث تستقبل المئات من الأطفال والمسنين يومياً من الذين يعانون من المجاعة والأمراض التنفسية والمعدية خاصة في الجهاز الهضمي نتيجة سوء الأوضاع في المخيمات، إضافة إلى تسيير العديد من القوافل الطبية من خلال الحافلات المتحركة للوصول إلى مختلف المخيمات لعلاج المسنين غير القادرين على التنقل لتلقي العلاج في مقر المستشفيات الإماراتية الميدانية.
وتشكل مستشفيات الإمارات الميدانية نقلة نوعية في مستوى ونوعية الخدمات المقدمة للاجئين من خلال كوادرها الطبية والجراحية المتخصصة وتجهيزاتها الدقيقة والمتخصصة والتي تشمل وحدة للطوارىء ووحدة للعيادات التخصصية، إضافة إلى صيدلة وحافلة طبية متحركة.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس الأوروغواي بيوم الاستقلال