الاتحاد

أخيرة

البدانة تساعد على مواجهة ضغوط الحياة

لندن (يو بي آي) - توصلت دراسة جديدة في “جامعة لوبيك” الألمانية إلى أن البدناء يعيشون أكثر لأن أدمغتهم تتلقى مزيداً من التغذية عند التعرّض للإجهاد النفسي. وقال الباحث المسؤول عن الدراسة آكيم بيترز لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن “أصحاب الوزن الزائد هم أكثر ملاءمة مع الحياة العصرية المجهدة لأن عملية الأيض عندهم أفضل”. وأشار إلى أن فكرة موت الذين يعانون السمنة قبل نظرائهم النحفاء هي خرافة.
وقال بيترز إن الأشخاص يتفاعلون مع الإجهاد النفسي بطريقتين مختلفتين، البعض يأكل ويصبح سميناً، والبعض الآخر يرفض الطعام ويصبح نحيفاً. وأشار إلى أن من يصبحون حقاً مرضى هم النحفاء، أما الذين يعانون السمنة فيتمتعون بصحة أفضل، لأن النحافة بحد ذاتها ليست مشكلة ولكن الذين يخسرون من وزنهم تحت ضغط الإجهاد النفسي هم في خطر.
وأشار الباحث إلى أنه من ينبغي القلق بشأنه أكثر هو الشخص النحيف المجهد نفسياً، فهم معرضون للموت أبكر. ودرس الباحثون “الإجهاد السام” الذي يأتي بفعل عوامل خارجة عن سيطرة الشخص مثل الفقر وسوء المعاملة والطلاق والاضطراب في العمل. ووجدوا أن الأشخاص الذين يزيد وزنهم تحت هذه الظروف “يحصلون على الغذاء الذي يحتاجونه لدماغهم”.

اقرأ أيضا