الاتحاد

دنيا

دوايت أيزنهاور

افتتح الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور في مثل هذا اليوم 28 يونيو من عام 1957 المركز الإسلامي في واشنطن.
ويعتبر المركز الإسلامي مكانا مثيرا للإعجاب، ويحتل موقعا مرموقا ضمن المنطقة التي تعرف باسم صف السفارات في قلب العاصمة الأميركية، ليكون الموقع الرئيس والمتحدث الرسمي باسم الجالية الإسلامية في أميركا. ومنذ افتتاح المركز أصبح من أكثر المباني المعروفة التي تميز ملامح العاصمة الأميركية. بني المركز بتبرعات من الجالية المسلمة في أميركا وبمساهمة من مصر والسعودية وسوريا والعراق وإيران وتركيا وباكستان ودول أخرى. فيما ألقى أيزنهاور كلمة في مراسم افتتاح المركز عبر فيها قائلاً: «إن أميركا ستناضل بكل ما لديها من قوة دفاعا عن حقكم في أن تكون لكم دار خاصة للعبادة وإقامة الصلاة حسب تعاليم عقيدتكم». وكان أيزنهاور قد ولد في 14 أكتوبر عام 1890 بمدينة دينيسون- تكساس، وهو الرئيس رقم 34 لأميركا (الحزب الجمهوري) تولى حكمها في الفترة من 1953 إلى 1961. وكان رئيس أركان قوات التحالف خلال الحرب العالمية الثانية، وخطط وأشرف على عملية غزو فرنسا وألمانيا خلال عامي 1944 -1945، وكان أول قائد لقوات «حلف الناتو» عام 1949. كما أنهى حرب كوريا وحافظ على الضغط على الاتحاد السوفييتي خلال الحرب الباردة، وأعاد تنظيم ميزانية الدفاع في اتجاه الأسلحة النووية وأطلق سباق الفضاء ووسع نظام الضمان الاجتماعي وبدأ في إنشاء نظام للطرق السريعة بين الولايات، كما ضم (ألاسكا) إلى الولايات المتحدة الأميركية في عام 1959 لتكون الولاية رقم 49. توفي أيزنهاور يوم 28 مارس عام 1969 في العاصمة واشنطن

اقرأ أيضا