الاتحاد

الإمارات

تحصين 900 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية في المنطقة الغربية

أحد المختصين يقوم بتحصين رأس ماشية (من المصدر)

أحد المختصين يقوم بتحصين رأس ماشية (من المصدر)

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية) - انتهى قطاع البيطرة، التابع لجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية من تحصين 899 ألفاً و655 رأساً من الأغنام والماعز والأبقار، ضد مرض الحمى القلاعية، وذلك خلال أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر من العام الماضي.
فيما بلغ عدد الحيــوانات التي تم تحصينها ضد مرض الكفت في المنطــقة الغربية 53 ألفاً و787 رأساً من الماعز، ضمن حملة التحصين السنوية.
وتستمر حملة التحصين حتى شهر أبريل من العام الجاري، وسيتم خلالها تحصين الماشية ضد الأمراض الوبائية الرئيسية الأربعة، وهي الحمى القلاعية، والكفت، وطاعون المجترات الصغيرة وجدري الضأن والماعز.
ويبذل جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، كافة الجهود لدعم الثروة الحيوانية، ومنع دخول الأمراض ورصد البؤر المرضية والسيطرة عليها لمنع انتشارها، ويتحقق ذلك من خلال الحملات والبرامج الوقائية مثل حملة تحصين الحيوانات ضد الأمراض الوبائية التي تهدف إلى رفع مناعتها ووقايتها من الإصابة بتلك الأمراض.
ويقوم الكادر البيطري بقطاع الثروة الحيوانية التابع للجهاز بتقديم النصح والإرشاد والاستشارات البيطرية لمربي الماشية والمعنيين بهدف رفع درجة الوعي لديهم، وبالتالي المساهمة بشكل فاعل في الوقاية من مختلف الأمراض والأوبئة التي تصيب الحيوانات، علاوة على تقديم كافة الخدمات وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية لمربي الثروة الحيوانية، حرصاً منه على تحقيق تنمية مستدامة لقطاع الثروة الحيوانية في إمارة أبوظبي.
وأكد محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، أن الجهاز يسعى لرفع النسبة المستهدفة بالتحصين خلال العام الجاري، على أن تستمر الحملات حتى الوصول للمناعة الكاملة للحيوانات حسب توصية المنظمات الدولية.
وناشد الريسي أصحاب العزب ومربي الثروة الحيوانية، بضرورة التعاون مع الكادر البيطري التابع للجهاز، وتسهيل مهام الأطباء البيطريين واتخاذ الاستعدادات المطلوبة قبيل زيارة الأطباء البيطريين للعزبة، إضافة إلى توفير العمالة الكافية وتخصيص مناطق لحصر الحيوانات بالعزب حتى يتم إنجاز المهام وتقديم أفضل الخدمات على الوجه الأكمل.
وشدد الريسي على أن خدمات التحصين البيطري باتت مرتبطة بشكل كامل بإتمام تسجيل وتعريف الثروة الحيوانية ضمن نظام «الترقيم»، حيث لا يتم تقديم خدمات التحصين لمربي الثروة الحيوانية إلا بعد التأكد من ترقيم الحيوانات، مشيراً إلى أن ترقيم الحيوانات القادمة من خارج العزب، يتم بالتوازي مع تحصينها في العزب المستهدفة سواء كانت قادمة من عزب أخرى أو إمارة ثانية.
وحذر مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في الجهاز من أن إدخال حيوانات جديدة للقطعان دون حجرها لفترة زمنية كفيلة للتأكد من سلامتها أو لتحصينها يعتبر أحــد أهم الأسباب في حدوث وتفشي الأوبئة المــرضية، مشدداً على ضرورة إبلاغ المربي العـــيادات البيطرية بأعداد وأنواع الحيوانات الجديدة للقيام بكل الإجراءات الاحترازية الموصى بها من قبل الطبيب البيطري لتؤكد سلامة أو خلو القطعان الجديدة من الأمراض قبل إضافتها إلى القطعان السليمة.

اقرأ أيضا