عربي ودولي

الاتحاد

تحرير 80% من شرق الموصل وإحباط هجوم لداعش في الأنبار

رجل وابنه يمران بين خرائب أبنية بحي القادسية في الموصل بعد تحريره (أ ف ب)

رجل وابنه يمران بين خرائب أبنية بحي القادسية في الموصل بعد تحريره (أ ف ب)

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

قالت مصادر أمنية عراقية أمس، إن القوات العراقية تمكنت من استعادة السيطرة على حي الصديق، وأجزاء من حي الحدباء شمال شرقي مدينة الموصل من قبضة تنظيم «داعش»، مؤكدة أن القوات تسيطر على 80% من الجانب الشرقي للمدينة. ودمر طيران التحالف الدولي جسرين في كركوك لمنع تنقل عناصر «داعش» بين جنوبها وغربها، إلى مناطق الموصل،

وأضافت المصادر أن مسلحي تنظيم «داعش» انسحبوا من حي الصديق بعد معارك عنيفة مع القوات العراقية استمرت عدة ساعات. وتابعت أن القوات العراقية باشرت حملة تفتيش وتمشيط، بينما تجري معارك عنيفة حاليا مع مسلحي التنظيم في أحياء سومر والمالية ويارمجة والحدباء.

وكانت القوات العراقية قد استعادت خلال اليومين الماضيين ستة أحياء بالجانب الشرقي، بينها المجمع الحكومي. ومن شأن تأمين أحياء الصديق والهضبة ومناطق أخرى قريبة أن تتمكن القوات العراقية من التقدم باتجاه نهر دجلة الذي يمر بالمدينة، وستكون السيطرة على ضفته الشرقية حاسمة في شن هجمات على غرب الموصل. ومازال «داعش» يسيطر على جميع أحياء الموصل غرب النهر.

وكان متحدث باسم قوات «مكافحة الإرهاب» التابعة للجيش قد أعلن أمس، أن القوات العراقية تسيطر على نحو 80% من الجانب الشرقي للمدينة.

وقال مصدر أمني إن القوات العراقية التحمت أمس، مع بعضها إثر تقدمها من جبهتي الشرق والشمال. وأوضح أن «تشكيلات ضمن الفرقة 16 في المحور الشمالي التحمت بقطعات جهاز مكافحة الإرهاب ضمن المحور الشرقي». وأضاف أن الالتحام حصل خلال التوغل من حي الحدباء باتجاه حي السكر شمال الموصل.

وهذه هي المرة الأولى التي تلتحم فيها القوات مع بعضها البعض داخل الموصل، حيث تتوغل القوات من ثلاث محاور.

وتتولى قوات جهاز مكافحة الإرهاب التوغل شرق المدينة، بينما تتوغل قوات الشرطة الاتحادية والفرقة التاسعة بالجيش من الطرف الجنوبي الشرقي، وتتوغل قوات الفرقة السادسة عشرة من جهة الشمال.

من جانبها أعلنت الاستخبارات العسكرية عن مقتل قادة (اللجنة المركزية) لتنظيم «داعش» بضربة جوية عراقية في نينوى. وذكر البيان أن أبرز المقتولين هم «أبو عباس القريشي مسؤول اللجنة بنينوى والرقة ومستشار أبو بكر البغدادي والمسؤول عن قيادة العمليات، والقيادي أبو الخطيب سعودي الجنسية مسؤول العمليات الانتحارية والتفجيرات في نينوى، وتايس بيل مونتي الملقب (أبو عمر الهولندي) مسؤول الأجانب والكتائب الانغماسية بالموصل، وفيصل المعيوف الملقب فيصل الهلاويش مسؤول حماية الهولندي، في حي المهندسين بالموصل».

من ناحية ثانية، قصف دمر التحالف الدوي أمس، بشكل كامل جسري «صدر النهر» و«شميط» الواقعين على نهر الزاب غرب كركوك، وهما من الجسور المهمة والحيوية التي تربط مناطق غرب وجنوب كركوك بالطرق المؤدية إلى مناطق القيارة والشرقاط، وطريق الموصل وقضاء مخمور عبر طرق القراج.

وذكر أن طيران التحالف كان قد استهدف قبل أشهر الجسرين لمرتين لكن عناصر «داعش» عملوا على وضع أنابيب ومعابر تؤمن استخدام الجسرين للتنقل، لكن الضربة التي استهدفتهما أمس دمرتهما بشكل كامل.

وفي الأثناء أسفر انفجار سيارة مفخخة في منطقة البياع جنوب بغداد عن مقتل شخصين وجرح 7 آخرين.

وفي الأنبار أحبطت القوات الأمنية، أمس هجوما لتنظيم «داعش» غرب المحافظة. وقال مصدر أمني «إن القوات الأمنية صدت هجوما لداعش على ناحية كبيسة غرب الأنبار»، مشيرا إلى أن «القوات الأمنية فرضت سيطرتها الكاملة على الناحية وعدم وجود أية خسائر بشرية جراء الاشتباك». وأضاف أن «سلاح الجو العراقي قدم دورا كبيرا في قصف الوحدات التكتيكية وآليات داعش حول ناحية كبيسة».

تركيا: سنبحث وجود قواتنا بالعراق بعد طرد «داعش»

أنقرة (وكالات)

قال وزير الدفاع التركي فكري أشيق أمس، إن بلاده ستبحث مع العراق وجود القوات التركية في معسكر بعشيقة قرب الموصل بمحافظة نينوى بعد تطهير المنطقة من تنظيم «داعش» وإنه سيتم حل هذه المسألة بطريقة ودية، بالتزامن مع قصف الجيش التركي أهدافا تابعة لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

وأضاف أشيق للصحفيين بمدينة كريكالي إلى الشرق من العاصمة أنقرة في تصريحات أذيعت على الهواء مباشرة «تحترم تركيا سلامة ووحدة أراضي العراق، ووجود قواتنا في بعشيقة ليس اختيارا لكنه ضرورة».

وتابع قائلا إن القوات التركية بالعراق قامت بمهمة ناجحة وقتلت أكثر من 700 من مقاتلي «داعش».

وفي شأن متصل، أعلن الجيش التركي أمس قصف أهداف تابعة لمنظمة «حزب العمال الكردستاني» في شمال العراق أمس الأول.

ونقلت وكالة «الأناضول» التركية عن بيان للجيش أن مقاتلات تابعة لسلاح الجو قصفت 14 هدفا تابعا للمنظمة شمال العراق. وذكر الجيش أن القصف أسفر عن تدمير أهداف في مناطق الزاب، وقارا، وهاكورك، وأواشين - باسيان شمال العراق.

ولم يذكر البيان ما إذا كان القصف أسفر عن سقوط قتلى أو جرحى في صفوف عناصر حزب العمال الذي تصنفه تركيا على أنه إرهابي.
 

اقرأ أيضا

مصر تسجل 103 حالات إصابة جديدة بـ«كورونا» و7 وفيات