الاتحاد

منوعات

بلجيكا تتراجع عن السماح لسجين بـ"الموت الرحيم"

تراجعت السلطات البلجيكية عن قرارها السماح لسجين، مدان بجرائم وقتل عدة، بالموت الرحيم لأسباب نفسية، قبل أيام قليلة من الموعد المحدد لذلك، بعدما اثارت هذه القضية جدلا واسعا.

وقال وزير العدل كوين غينس إن السجين فان دين بليكن سينقل إلى مركز للعلاج النفسي في غاند غرب البلاد، متعهدا بإيلاء السجناء ذوي الاضطرابات النفسية عناية أكبر.

وجاء، في بيان صادر عن الوزارة، أنها "ستراعي توصيات الأطباء المتابعين للسجين بوقف الإجراءات الجارية لتنفيذ الموت الرحيم".

ولم توضح الوزارة الأسباب وراء هذه التوصيات والقرار.

وكان قرار السلطات السابق، السبت بتلبية رغبة السجين بالموت الرحيم، أثار انتقادات واسعة في البلاد.

ومنذ سبع سنوات، يطالب السجين -الذي أمضى ثلاثين عاما وراء القضبان لدانته بالاغتصاب والقتل- بوضع حد لحياته لأنه يعاني من اضطرابات نفسية "لا تحتمل".

ووافقت السلطات على طلبه في سبتمبر الماضي، وكان مقررا تنفيذ هذا القرار في الحادي عشر من الشهر الحالي.

وكان هذا السجين رفض إطلاق سراحه من السجن واصفا نفسه بأنه خطر على المجتمع، لكنه في الوقت نفسه أبدى استياءه من الظروف التي يعيشها وراء القضبان.

وكانت بلجيكا شرّعت الموت الرحيم تحت ظروف محددة في العام 2002، لتكون ثاني بلد في ذلك بعد هولندا، وسجل فيها رقم قياسي من هذه الحالات في العام 2013 بلغ 1807 حالات.

ويشترط أن يكون طالب الموت الرحيم مدركا، وأن يوجه طلبا بهذا الخصوص بملء إرادته وبشكل متكرر.

اقرأ أيضا

دراسة: لاعبو كرة القدم معرضون أكثر للوفاة بأمراض عصبية