الاتحاد

الإمارات

براري العين تشهد إقبالاً كبيراً من الأسر المواطنة

عائلة تقوم بنصب خيمة في البرية بالعين

عائلة تقوم بنصب خيمة في البرية بالعين

تشهد المناطق البرية في مدينة العين، إقبالا كبيرا من أفراد الجمهور في فصلي الشتاء والربيع، خلال الإجازات الأسبوعية، نظرا لما تتميز به من طبيعة ساحرة، حيث تخرج الأسر المواطنة إليها للاستمتاع بالرمال الذهبية والجو النقي.
وأكد عدد من زوار «البر» الذين التقتهم «الاتحاد» في عدد من مقاصدهم، أن هذه الرحــلات الجميلة تذكرهم بالماضي التليد وتدخــل الفرح والسرور على قلوبهم، حيث أكدــت نورة الظاهري، أنها تعودت على الخـــروج في الإجازات الأسبوعية إلى المناطق البرية، للاســـتمتاع بروعة المناظر الطـــبيعية والهواء النقي الذي يريح النفـــس ويعــيد إليها صفاءها، إضافة إلى أن أبناءنا يفرحون بالرحلات البرية حيث يمارسون هواياتهم في التزحلق على الرمال بحرية وأمان.
وأشار علي سيف إلى أهمية الخروج بالرحلات البرية واصطحاب الأبناء خلالها، لتعريف الجيل الجديد بحياة الآباء والأجداد، التي رسموا فيها صورة جميلة للمجد الخالد بقوة العزم والإرادة، إضافة إلى أن تلك الرحلات تساهم في تعريفهم بالملحمة الخالدة التي خاضها الأجداد في رحلة الحياة الماضية، وسطروا فيها بأحرف من نور نموذجا للعطاء في خدمة المجتمع، إضافة إلى المساهمة في تدريب الأبناء على ممارسة العديد من الأعمال الحيوية التي كانت تمارس في السابق لتدريبهم على تحمل المسؤولية.
وقالت كليثم العامري: «نحرص على القيام بالرحلات البرية في الإجازات، لمشاهدة الصحراء ومناظرها البديعة التي تذكرنا بالأيام الخالية، التي كنا نعيشها باطمئنان وراحة أكثر، بعيداً عن الوسائل العصرية الحديثة التي لم توفر للنفس الراحة النفسية التامة، حيث إن الحياة السابقة أجمل بالرغم من عدم توافر هذه الوسائل».
ولفتت إلى أنها تقوم خلال رحلات البر، بتحضير العديد من الوجبات الشعبية على الحطب، إضافة إلى تعويد الأبناء على تحضير القهوة على الفحم وبنفس الطرق القديمة، لتعريفهم بالتراث القديم والمحافظة عليه، وتعويدهم على كرم الضيافة.
وأكد حمد الظاهري أنه يهوى التخييم في البر مع أصدقائه، حيث يعتمدون خلال خروجهم في هذه الرحلات على أنفسهم في إعداد الطعام، فضلا عن التعود على تحمل المشاق، وترويض النفس على مواجهة المواقف الصعبة، مشيرا إلى أن الرحلات البرية تضفي جواً من السرور والبهجة على النفس، نظرا لما تتمتع به الصحاري من جمال وروعة.
وتــرى موزة النعيمي، أن الزيارات الأسبوعية للمناطق البرية تعد من الضروريات لتعزيز القيم الخاصة بالعمل الإنتاجي في نفوس الأبناء، وتشجيعهم على الاعتماد على النفس منذ الصغر، من خلال الممارسة الفعلية للعديد من الأعمال التي تعمق القيم الحميدة في أنفسهم، علاوة على تدريبهم على طرق العناية بالأغنام والإبل والدواجن.
وأكدت كل من فاطمة الشامسي وآمنة العرياني ونورة الكتبي، أنهن يحرصن على الخروج مع أسرهن إلى البر، للاستمتاع بأجوائه الممتعة والترفيه عن النفس وإعداد الأكلات الشعبية.
وأكدت مجموعة من الفتيات سعادتهن بالرحلات البرية، لأنها تريح النفس أكثر من الرحلات إلى المتنزهات والحدائق العامة، التي تعج بالناس وغالبا ما تكون مزدحمة.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يبحث مع السيسي العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة