السبت 1 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

400 مواطن يتنافسون في 51 مجالاً بـ«الوطنية للمهارات»

400 مواطن يتنافسون في 51 مجالاً بـ«الوطنية للمهارات»
12 ابريل 2017 13:26
عمر الأحمد (أبوظبي) برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، انطلقت يوم أمس، فعاليات الدورة التاسعة من «المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات» التي ينظمها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، لمدة ثلاثة أيام، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، حيث يشارك في المسابقة أكثر من 400 مواطن ومواطنة من شباب الدولة، يتنافسون في «51» مجالاً هندسياً وتقنياً وفنياً، وبمشاركة نخبة من المؤسسات الوطنية، منها وزارة التربية والتعليم، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، وكلية فاطمة للعلوم الصحية، وبوليتكنك أبوظبي، ومعهد التكنولوجيا التطبيقية، ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، ومختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية بالدولة. وقام معالي محمد عمران الشامسي رئيس مجمع كليات التقنية العليا، ومبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، والدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، بجولة تفقدية لفعاليات المسابقة، أشادوا خلالها بإقبال الطلبة على المسابقة والتنظيم العالي لها من «أبوظبي التقني»، بما يمكن المتسابقين من التركيز التام وتوفير المناخ المناسب للإبداع، خاصة في ظل هذا العدد النوعي الكبير من المهارات التي تأتي كجزء رئيس من بناء الاقتصاد المعرفي، مؤكدين ضرورة أن تتفاعل المؤسسات كافة، الجامعية والثانوية والتعليمية، مع جهود «أبوظبي التقني» والجهات المعنية كافة، لتشجيع الطلبة على الاستعداد المبكر للمشاركة في الدورات القادمة من هذه المسابقة المهمة التي باتت تلعب دوراً رئيساً في صناعة الكوادر الوطنية ذات القدرات العالية في مختلف التخصصات. تنوع وثراء وقال مبارك سعيد الشامسي: «الدورة الجديدة من المسابقة تشهد تنوعاً وثراءً كبيرين في المهارات التي يتنافس فيها شباب وفتيات الدولة، حيث بلغ عددها 51 مهارة مهمة، من أبرزها تصميم طائرات من دون طيار، والتصنيع بالحاسوب، والطاقة المتجددة، صيانة محركات الطائرات والسيارات، وصناعة الخزائن، والإبداع في الإنتاج الإعلامي، وأمن الشبكات، والتوصيل الكهربائي، وتصميم المجوهرات، ومواقع الإنترنت، وتكنولوجيا الأزياء، وتصميم الحدائق، والرسم الهندسي الأوتوكاد، وتطبيقات المحمول، واللحام، وغيرها من المهارات التي تشمل مختلف المجالات الهندسية والتقنية والمهنية، ما يؤكد أن المسابقة تعد من الأسس الراسخة لبناء واكتشاف وصقل الجوانب الإبداعية لدى طلبة الإمارات، ومن ثم العمل على تنميتها وتطويرها، بالتعاون مع الشركاء الإستراتيجيين ومختلف الجهات المعنية». وأضاف: «المسابقة تستهدف الشباب، والصغار، وذوي الاحتياجات الخاصة، من أجل منحهم الفرصة الكاملة لتطوير مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية، وبالفعل جاءت انطلاقة الدورة الجديدة من المسابقة، قوية وشاملة، حيث بذل المتسابقون جهودهم الرائعة للفوز بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزية التي ستمنح للمتميزين، وأصحاب الأعمال التي تتوافق مع شروط لجنة التحكيم، والتي من أهمها الابتكار، والإبداع، والتوافق مع المواصفات العالمية المعمول بها في المسابقات العالمية للمهارات، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين يوم الخميس المقبل». شروط وفرص التنافس وأوضح علي محمد المرزوقي، رئيس مهارات الإمارات في «أبوظبي التقني» رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة، أن المتسابقين يشترط أن تتراوح أعمارهم ما بين 16 و21 عاماً، ماعدا صيانة الطائرات، والتطبيقات الإلكتروميكانيكية، وتوصيلات الألياف الضوئية، فيزيد شرط العمر على 24 عاماً، كما تتميز المسابقة بمنح المواطنين ممن هم دون سن 16 عاماً، الفرصة للتنافس وإبراز مهاراتهم في ستة مجالات وهي التوصيلات الكهربائية، وتنسيق الزهور، وتطبيقات الحاسوب، والتصميم الجرافيكي، وتصميم مواقع الإنترنت، والربوتات، ذلك إضافة إلى منح المواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة التنافس في ستة مجالات، وهي النجارة، والتوصيلات الكهربائية، والإلكترونيات، وتكنولوجيا الأزياء، وتصميم المجوهرات، والربوتات، ما يشير إلى أن المسابقة تستهدف فئات المجتمع كافة، حيث إن الجميع شركاء في المسؤولية الوطنية، وضرورة العمل الجاد لصناعة الكفاءات الوطنية القادرة على رفد سوق العمل بمختلف التخصصات المطلوبة. محطة استعداد وأعرب مشاركون وحكام ومشرفون في المسابقة عن سعادتهم بالمشاركة في دورتها التاسعة، مؤكدين أنها نقطة استعداد مهمة للمشاركة الأكبر في مسابقة «مهارات العالم» التي تجمع المهارات من مختلف دول العالم في مجالات، والمزمع إقامتها في شهر أكتوبر القادم بأبوظبي. وذكر بلال أحمد الحكم في مسابقة التصميم الجرافيكي، أن الهدف من المسابقة إبراز أفضل المشاركين وتهيئتهم للمشاركة في مسابقة «مهارات العالم»، والتي ستكون في شهر أكتوبر القادم، وأضاف أن على المشارك أن يقوم برسم صورة ثلاثية الأبعاد كالتي في أفلام الكرتون. بدورها، قالت عليا عبدالسلام طالبة تصميم جرافيكي في كلية التقنية العليا للطالبات (فرع الشارقة) والمشاركة في المسابقة، إنها تحلم بالفوز في مسابقة «مهارات العالم» وبالوصول إلى شركة «ديزني» العالمية، وأضافت عليا «إن تمثيل الإمارات في الشركات العالمية، هو حلم يرادوني منذ الطفولة، لذا أعمل جاهدة لتحقيقه». أما الطالبة كفاح علي من كلية فاطمة للعلوم الصحية المشاركة في مسابقة التمريض، فقالت إنها تسعى للفوز بالمسابقة الوطنية مهارات الإمارات لتتمكن من خلال للمشاركة في مسابقة «مهارات العالم»، وأضافت أن الفوز بالمسابقة المحلية يكون من خلال معايير، منها مهارات التواصل مع المريض، ومهارات محافظة الممرض على نفسه، وعدم انتقال مرض المريض إليه، ومهارات التمريض بشكل صحيح. وأوضحت أن مسابقة التمريض تتكون من أمراض عدة، منها الربو وارتفاع ضغط الدم والإصابة من الحريق. بدورها، ذكرت الطالبة ريم علي المنهالي أن كلية فاطمة للعلوم الصحية تقوم باستعراض حالات التمريض للجمهور من خلال جناحها في المعرض، منها على سبيل المثال حادث السيارة وكيفية التعامل مع المصاب. وأشارت منى الحمادي، مشرفة شؤون الطلبة بالكلية، إلى أن أحد أهدف مشاركة الكلية في هذا الحدث، هو تعريف الزوار، خاصة الطلبة المقبلين على الدراسة الجامعية، بالكلية وتخصصاتها. ولمجال الطبخ حظ في المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات، حيث يشارك عدد من طلبة تخصصات مختلفة في مسابقات الطبخ بأصنافها الثلاثة، وهي: طبخ الوجبات، إعداد الحلويات، والمعجنات. صنع وابتكار روبوت في مجال هندسة الروبوتات، ذكر محمد الشامسي، الحكم في مسابقة الروبوت، أن المسابقة تحظى بمشاركة 7 فرق تتنافس في بينها على صنع وابتكار روبوت يقوم بنقل معدات من مكان إلى آخر في ظرف 5 دقائق كحد أقصى، والفائز من يقوم بذلك بشكل أسرع وفي وقت أقل. وأشار إلى أن الفريق الإماراتي المشارك في مسابقة «مهارات العالم» يتم اختياره من بين المشاركين في هذه المسابقة المحلية، موضحاً أن المشاركين هم طلبة من مؤسسات تعليمية مختلفة، منها كليات التقنية العليا، ومعاهد التكنولوجيا التطبيقية، وبوليتكنيك أبوظبي.  
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©