الاتحاد

الإمارات

مركزا «الثقافة» بأبوظبي والفجيرة يحتفلان بيوم المعلم العربي

أبوظبي (وام) - احتفل مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأبوظبي بيوم المعلم العربي الذي يصادف في 25 فبراير من كل عام، بالتعاون مع مدرسة المنهل الدولية الخاصة من خلال مجموعة من العروض والفعاليات التي تبرز دور المعلم كأحد أهم بناة أجيال المستقبل، وما تتمتع به هذه المهنة من أهمية في نفوس المجتمعات العربية.
كما شمل الحفل عقد جلسات حوارية حرة بين الطالبات والمدرسين تطرقت إلى كل ما يخص العملية التعليمية ورؤية الجانبين لها وتوحد الهدف حول إعداد جيل المستقبل المسلح بأحدث علوم العصر والمؤمن بوطنه والمحافظ على ثقافته وتراثه وقيمه وتاريخه .
وتضمن الحفل كلمة لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ألقتها هويدا خوري تضمنت التأكيد على اهتمام المراكز الثقافية بالتعاون مع المدارس لتحقيق الأهداف الاستراتيجية المشتركة، والتي تركز على الأجيال الجديدة من الطلبة والطالبات من أجل تكريس ثقافة الولاء والانتماء للوطن والقيادة وتعزيز الهوية الوطنية في نفوسهم والتركيز على القيم الإماراتية الأصيلة، إضافة إلى إبراز الجوانب الثقافية والفنية واكتشاف المواهب الصغيرة، كما أشادت بفكرة التعاون بين الثقافة والتربية لتكريم المعلم العربي في يومه تقديرا لمسؤوليته ودوره المشرف في تطور المجتمع من خلال تنشئة الأجيال .
وفي ختام الاحتفال، كرم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأبوظبي عددا من المدرسين المتميزين، تقديرا لجهودهم ودورهم البارز في العملية التعليمية.
فيما عبرت الطالبات المشاركات في الحفل عن تقديرهن للمبادرة الطيبة من جانب مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأبوظبي بمشاركتهن في تكريم المعلمين. وأكدت اعتزازهن بالحوار الحر الذي نظمه المركز بين الطاليات والمدرسين خارج حدود الفصل الدراسي والتطرق إلى مساحات إنسانية جعلتهن أكثر تقديرا لمدرسيهن.
من ناحية أخرى زار وفد من مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالفجيرة يتقدمهم سلطان مليح مدير المركز المنطقة التعليمية بالفجيرة ومدارس الفجيرة ضمن الاحتفال بيوم المعلم لتكريمهم على جهودهم ودورهم المشهود في الارتقاء بالعلم.
وأهدى مليح ووفد المركز الثقافي مدير المنطقة التعليمية جمعة الكندي درع الوزارة وشكره على سعيه وجهده الدائم لتحقيق ما هو مطلوب في تطوير المجال العلمي ودعمه على تحقيق المزيد في المجال التربوي و التعليمي.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: رئيسة وزراء نيوزيلندا كسبت احترام 1.5 مليار مسلم