الاتحاد

الإمارات

لبنى القاسمي تحذر الشباب من «فوضى المعلومات» جراء انتشار شبكات التواصل الاجتماعي

لبنى القاسمي خلال اللقاء في كلية دبي للإدارة الحكومية (من المصدر)

لبنى القاسمي خلال اللقاء في كلية دبي للإدارة الحكومية (من المصدر)

دبي (الاتحاد)- حذرت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية مما يسمى “بفوضى المعلومات” الناتجة عن كثرة المعلومات المتداولة بدون التأكد من صحتها وحقيقتها مع الانتشار الكبير لشبكات التواصل الاجتماعي، داعية الجميع إلى ضرورة توخي الحرص في كل ما يقرأونه أو يشاهدونه والتأكد من صحة المعلومات والأخبار المطروحة ومصادرها.
وقالت معاليها في لقاء خاص نظمته كلية دبي للإدارة الحكومية ضمن مبادرة “قصة نجاح”، إن المرأة شغلت مناصب رفيعة على الصعيد السياسي في عدد من الدول الإسلامية والآسيوية مثل بنجلاديش وباكستان والهند، لافتة إلى أن المرأة في الدول العربية يجب عليها أن تضاعف جهودها وأن تثبت تميزها وتفوقها بشكل أكبر حتى تستطيع تحقيق المكانة التي تطمح إليها.
وأكدت لبنى القاسمي العضو في مجلس أمناء الكلية، على ضرورة التمسك بالقيم والتعرف على الماضي وتاريخ الآباء والأجداد وعلى الحياة الصعـبة التي كــانوا يعيشــونها، وعلى مدى التطور الذي نشهده حالياً في حياتنا حتى تشعر الأجيال الحالية والقادمة بحجم الصعوبات التي كانت تعترض الأجيال السابقة وكيف استطاعوا التغلب عليها ضمن سلسلة طويلة من التحديات ليكون ذلك بمثابة دافع كبير لهم لمواصلة العطاء والبذل من أجل الوطن.
وأكدت معالي الشيخة لبنى، خلال اللقاء، أن البدايات المشرقة عادة ما تنتهي بنهاية مشرقة، وأن التطلع إلى الأمام مع المعرفة الدقيقة بحقيقة الوضع من حولنا ودراسة الواقع واعتماد المرونة في القرارات واحتمالات تغيير المسار، هي من أهم أسباب النجاح في الحياة العملية، قائلة : “إن التعليم هو جواز السفر للحرية، وإن العمل هو جزء من شخصية الإنسان”.
وقالت معالي الشيخة لبنى في حديثها إن جيلها وما سبقه من أجيال في دولة الإمارات كانوا بمثابة الجسر الذي يعبر عليه أجيال اليوم والغد للمستقبل المشرق لدولة الإمارات وللأمة العربية.
وأكدت أن الجيل الحالي من الشباب يكتبون تاريخ دولة الإمارات وكل واحد منهم يشارك في صنع هذا التاريخ، لذا فإن الشعور بالمسؤولية والعطاء والتواصل الفعال والتعايش مع قضايا المجتمع والإحساس بها وتنمية عوامل الثقة والتفاؤل والابتسام هي من السمات الشخصية التي تساعد على التقدم.
وأشارت إلى أن الحـــياة ومتطلباتها تغيـــرت بشكل كبير مقارنة بما كان عليه الوضع في الأيام السابقة، وأن الحياة العامة تشهد متغيرات متتالية ومتسارعة، كما أصبحت عملية اتخاذ القرار أكثر سرعة، مما ترتــب عليه تحديات كثيرة في كيفية التعايش مع المستجدات المتلاحقة والتطورات الاقتصادية السريعة، خاصة في ظل تأثر دولة الإمارات بالاقتصاديات العالمية مثل الاقـــتصاد الأميركي والأوروبي، مشـــددة على أن التعامل مع التحديات مسألة صعبة ولكنها ليست مستحيلة. وتمثل مبادرة “قصة نجاح” جزءاً من برنامج إعداد القيادات “قيادات زايد المستقبلية” التابع لبرنامج الشيخ زايد للإسكان، الذي تنظمه كلية دبي للإدارة الحكومية.
وحضر هذه الفعالية التي أدارها الدكتور خليفة السويدي، الأستاذ المساعد بكلية التربية جامعة الإمارات، كل من: طارق هلال لوتاه، الرئيس التنفيذي لكلية دبي للإدارة الحكومية، ومحمد حسن الخطيب، مدير إدارة الخدمات المساندة، والدكتور باسم يونس، مدير الشؤون الأكاديمية، والآنسة عائشة سلطان الشامسي، مدير التعليم التنفيذي، كما مثل برنامج الشيخ زايد للإسكان كلٌ من: محمد عبد العزيز جاسم، المدير العام بالإنابة لبرنامج الشيخ زايد للإسكان، ونورة صالح السويدي، المدير التنفيذي للخدمات المساندة، والمهندس عبدالله خميس الخديم، المدير التنفيذي للشؤون الهندسية بالإضافة إلى المشاركين في “قيادات زايد المستقبلية” من مسؤولي برنامج الشيخ زايد للإسكان.

اقرأ أيضا

رئيس أوزبكستان يزور واحة الكرامة