الرياضي

الاتحاد

«الدون» دخل «المئوية» في «يونايتد».. وحلق فوق السحاب مع «الملكي»

رونالدو (أ ف ب)

رونالدو (أ ف ب)

محمد حامد (دبي) - فرض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو نفسه على واجهات الصحف العالمية، وقاد ريال مدريد إلى فوز صعب ومتأخر على ضيفه سلتا فيجو 3- صفر أمس الأول في المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإسباني على ملعب «سانتياجو برنابيو»، وأمام 80 ألف متفرج.
فقد استعصت شباك سلتا فيجو على نجوم الفريق الملكي طوال الشوط الأول وحتى منتصف الثاني، حيث تمكن المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة من افتتاح التسجيل بعد متابعة كرة صعبة من زاوية ضيقة أرسلها له البديل خيسي رودريجيز (68)، وهو الهدف التاسع له في البطولة. وأضاف البرتغالي كريستيانو رونالدو الهدف الثاني مستفيداً من عرضية دانيال كارفاخال (82). وفقد سيلتا فيجو الثقة بالنفس التي حافظ عليها طويلا وتلقت شباكه الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع بتوقيع رونالدو الذي استثمر كرة الويلزي جاريث بيل (93) رافعا رصيده إلى 20 هدفاً، لينفرد بصدارة ترتيب الهدافين بفارق هدف عن البرازيلي الأصل دييجو كوستا مهاجم اتلتيكو مدريد. ورفع ريال مدريد، وصيف بطل الموسم الماضي، رصيده إلى 44 نقطة وقلص الفارق إلى 5 نقاط بينه وبين المتصدرين برشلونة حامل اللقب وأتلتيكو مدريد.
اهتمام واسع
وتجاوز الاهتمام الإعلامي حدود مدريد بعد أن سجل رونالدو الهدف رقم 400 في مسيرته الكروية، لينطلق صوب إنجلترا، والبرتغال وغيرهما من دول العالم، حيث يواصل الإنجليز اهتمامهم اللافت بالظاهرة البرتغالية منذ أن كان لاعباً في صفوف مان يونايتد، ومنذ رحيله عن صفوف الشياطين الحمر صيف 2009 لم تتراجع الملاحقة الإعلامية والصحفية البريطانية لرونالدو.
صحيفة «دايلي ميل» احتفلت بالنجم البرتغالي، وقالت: «لقد أحرز 69 هدفاً في عام 2013، وقرر أن يفتتح عام 2014 بالهدف رقم 400 في مسيرته الكروية، إنه ببساطة اللاعب الأفضل في العالم، ومن المتوقع أن يتمكن هذه المرة من انتزاع الكرة الذهبية ولقب أفضل لاعب في العالم على حساب ليونيل ميسي نجم البارسا، وفرانك ريبيري نجم البايرن».
أهداف المئوية
وكشفت الصحيفة عن الأهداف المئوية في مسيرة «الدون»، مشيرة إلى أنه سجل هدفه الأول في مسيرته الكروية حينما كان يلعب لفريق سبورتينج البرتغالي، واللافت في الأمر أنه لم يكن يتجاوز 17 ربيعاً، والمدهش أيضاً أنه لم يكتف بهدف واحد، بل سجل ثنائية في هذا اليوم في شباك موريرينسي البرتغالي، وجاء الهدف رقم 100 وهو لاعب في صفوف اليونايتد، وسجله في مرمى توتنهام في يناير 2008 ليقود فريقه للفوز 3-1 ويتأهل إلى دور الـ 16 لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.
الهدف الـ 200
وفي ديسمبر 2010 كان عشاق رونالدو، وأنصار الريال على موعد مع هدفه رقم 200، وسجله في مرمى فالنسيا، ليمهد الطريق للريال للفوز بثنائية من دون مقابل، وسجل رونالدو الهدفين الأول والثاني، ليبدأ مسيرة البحث عن الهدف رقم 300 في ليلة تسجيله الهدف رقم 200.
أما الهدف الـ 300 فقد جاء في مايو 2012 في مرمى غرناطة، ليفوز الريال 2-1، ويكسر حاجز الـ 100 نقطة وهو حدث تاريخي في الليجا، في حين كان الملايين من عشاق الساحرة على موعد مع هدف رونالدو رقم 400 أمس الأول حينما سجل ثنائية في مرمى سلتا فيجو، ليفوز الريال بثلاثية، ويعتلي رونالدو صدارة هدافي الليجا برصيد 20 هدفاً، متجاوزاً دييجو كوستا هداف الأتليتي الذي سجل 19 هدفاً.
واحتفلت صحيفة «آس» بإنجاز رونالدو، وقالت: «400 هدف وصدارة الهدافين لموسم الليجا في ليلة واحدة» كما أشارت إلى أنه سوف يكون حاضراً في حفل الفيفا للكرة الذهبية الذي يقام في 13 يناير الجاري، كما أشار التقرير إلى أن أهداف رونالدو الـ 400 سجلها في 652 مباراة سواء مع الأندية «سبورتينج واليونايتد والريال» أو مع المنتخب البرتغالي، مما يجعله يسجل هدفا كل مباراتين تقريباً، أو أكثر من نصف هدف في كل مباراة، وتحديداً يبلغ معدله التهديفي 0.61 هدف في المباراة الواحدة.
الكرة الذهبية
أما صحيفة «ماركا» فقالت: «ثنائية رونالدو إلى روح أوزيبيو وإلى صدارة هدافي الليجا»، ونقلت الصحيفة تصريحات النجم البرتغالي، الذي أكد حضوره حفل الكرة الذهبية، في خطوة تؤكد تراجعه عن عدم الحضور إلا إذا حصل على تعهدات تؤكد حصوله على اللقب، فقد أكد أن عدم تتويجه بالكرة الذهبية لن يكون نهاية العالم.
وأضاف النجم البرتغالي: «الجدل المثار حول الكرة الذهبية أصبح مغلقاً بالنسبة لي على الأقل، لا أريد المزيد من الحديث عن هذا الأمر، كل ما يمكنني قوله إنني سوف أكون موجوداً في هذه الاحتفالية، سواء إذا كان تتويجي باللقب أنا أو ريبيري أو ميسي سيكون عادلاً أم لا، كل ما أعلمه أنني أقدم كل ما لدي لمساعدة الريال والمنتخب، في حال تم تتويجي باللقب سوف أكون سعيداً، وإذا لم يحدث ذلك فسوف تستمر الحياة، وسوف أظل كما أنا بلا تغيير».
أما في البرتغال، فقالت صحيفة «ريكورد» إن 6 يناير هو يوم الملك أوزيبيو أسطورة البرتغال التي رحلت، وفي اليوم ذاته أكد رونالدو أنه أسطورة برتغالية جديدة تتشكل، وكأن القدر يريد تعوض الجماهير البرتغالية عن النجم الراحل، بنجم جديد سجل 400 هدف، بل أضاف لها الهدف رقم 401.
المركز السادس
واستعاد فياريال المركز السادس من إشبيلية بفوزه الكبير على مضيفه رايو فايكانو 5-2. وفرض المهاجم الدولي النيجيري إيكيتشوكوو أوتشي نفسه نجما للمباراة بتسجيله هاتريك في الدقائق 10 و57 و64، رافعا رصيده إلى 8 أهداف على لائحة الهدافين، وأضاف الفرنسي جيريمي بيربيه ثنائية في الدقيقتين 12 و41، فيما سجل الأوروجوياني نيري كاستيو هدفي أصحاب الأرض في الدقيقتين 66 و91 من ركلة جزاء.
ورفع فياريال رصيده إلى 31 نقطة بفارق نقطتين أمام إشبيلية الذي كان تغلب على خيتافي بثلاثية نظيفة الاحد. الماضي، أما رايو فايكانو فتجمد رصيده عند 13 نقطة وبقي في المركز التاسع عشر قبل الأخير.

اقرأ أيضا

زهران.. «برتقالي» للموسم الرابع