الاتحاد

الرياضي

ستامر وزدونيش يحلقان بلقبي دواثلون في أبوظبي

الفائزون بالمراكز الأولى يحتفلون بالتتويج (من المصدر)

الفائزون بالمراكز الأولى يحتفلون بالتتويج (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - خاض 90 شاباً من مختلف أنحاء الإمارات، منافسة ساخنة في أول بطولة دواثلون للصغار في أبوظبي أمس، متتبعين خطى ألمع نجوم الرياضة في العالم الذين يشاركون اليوم في بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون.
وقدم المشاركون الصغار، البالغ عددهم 93 شاباً، وينقسمون إلى فئتين عمريتين، 9 إلى 12 عاماً و13 إلى 16 عاماً، أداء رائعاً على جزء من المسار ذاته الذي يتنافس عليه نجوم بطولات الرجل الحديدي، والألعاب الأولمبية وأبطال العالم، معززين بذلك المستقبل المزدهر لهذه الرياضة في المنطقة.
وجاء في طليعة المتسابقين الشباب من الفتيان والفتيات ضمن الفئة العمرية 13 إلى 16 عاماً التي تتضمن 300 م سباحة و2,5 كلم جري، الألماني توماس ستامر، 16 عاماً، من الأكاديمية الأميركية في دبي، واللبنانية أندريا كاسباريان، 16 عاماً، من المدرسة الأميركية في أبوظبي، حيث أنهيا السباق في زمن قدره 16 دقيقة و45 ثانية، و18د و55 ثانية على التوالي.
وفي معرض حديثه بمناسبة تسلمه الجائزة من بطل الفريق البريطاني الأولمبي الفائز بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية وبطل الاتحاد الأوروبي للترايثلون لمرات عدة متعاقبة، أليستير براونلي، قال ستامر: «هذه هي مشاركتي الأولى في سباقات الدواثلون، وقد قضيت وقتاً ممتعاً حقاً، لقد كان مسار السباق رائعاً، وكان لقائي بأليستير أمراً متميزاً، وسوف أقوم بالتأكيد بالمزيد من التدريبات لخوض سباقات الدواثلون والترايثلون في المستقبل».
من جانبها، أهدت كاسباريان فوزها لنجم الترايثلون العربي عمر نور، الذي ألهمها للمشاركة في دواثلون الصغار أثناء زيارته مدرستها مؤخراً.
وقالت كاسباريان التي حلت في المرتبة الثانية في سباق السباحة: «عندما قام عمر نور بزيارة مدرستنا لإجراء دورة تدريبية معنا، قررت أن أشارك في سباق الدواثلون، وكان ذلك ممتعاً حقاً».
أما في الفئة العمرية من 9 إلى 12 عاماً التي شهدت أكبر نسبة مشاركة مع 77 متسابقاً، فقد حلت الكندية ترينيتي زدونيش في المرتبة الأولى بين الفتيات، وحل البريطاني داريهان جويرني أولاً بين الفتيان.
وقالت زدونيش التي أنهت السباق بفارق 14 ثانية عن صاحبة المركز الثاني الأسترالية جاسمين جراي: «إنه لأمر مثير حقاً أن أفوز بالسباق، فقد حضرت عائلتي بأكملها لمشاهدتي أثناء السباق».
كما أعرب جويرني، التلميذ في المدرسة الإنجليزية في الشارقة والبالغ من العمر 11 عاماً، عن سعادته البالغة بفوزه بالسباق، حيث فاز بدراجة سباق جاينت جديدة، كان قد قضى نصف عامه الأخير وهو يوفر المال لشرائها.
وقال: «أنا سعيد جداً بهذا الفوز، لقد كنت أوفر المال من أجل شراء دراجة جديدة، وأصبح بإمكاني إنفاق تلك النقود على أمر آخر الآن، لقد استمتعت حقاً بالسباق، ومن المؤكد أنني سأشارك في بطولة أبوظبي للترايثلون في المستقبل».
وتم تقديم عدد كبير من الجوائز المتميزة للمتسابقين الصغار، بما في ذلك 20 زوجاً من أحذية سكيتشرز، وتذاكر لزيارة عالم فيراري في أبوظبي، وإقامة في فندق الخالدية بالاس ريحان من روتانا أبوظبي، ودراجات السباق جاينت عالية الأداء للفائزين والفائزات.
وانطلق سباق دواثلون الصغار برعاية هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وهي الجهة المنظمة للحدث الكبير اليوم، البالغة قيمة جوائزه 230 ألف دولار أميركي، بغية تمهيد الطريق أمام المواهب الرياضية الشابة في المنطقة للانخراط في هذه الرياضة، واعتماد أنماط حياة أكثر صحة.
من جانبه، قال سلطان المهيري مدير الفعاليات في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: «النجاح المتميز لهذا السباق أمس، والدعم الذي تلقاه المتسابقون من أصدقائهم وأسرهم ومن المتفرجين، يبعث برسالة قوية للمجتمع، فنمو أي رياضة يجب أن يبدأ من مستوى القاعدة الشعبية، وأعتقد أن هذا الحدث قد أسهم بشكل كبير في إرساء أساس متميز لمستقبل هذه الرياضة في المنطقة».
وأضاف: «سيكون أمراً رائعاً لو تمكن أحد الشباب المشاركين في سباق من متابعة طريقه والفوز ببطولة أبوظبي الدولية للترايثلون يوماً ما، ذلك هو هدفنا من إقامة هذا الحدث».
وفي سياق متصل، حققت بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون هذا العام رقماً قياسياً من حيث عدد المشاركين فيها، حيث يشارك 2050 رياضياً من 76 بلداً في أكبر بطولة للترايثلون حتى الآن، والتي تنطلق اليوم، حيث يخوض ألمع نجوم الرياضة العالميين غمار السباق جنباً إلى جنب مع عدد من الهواة والمبتدئين، سعياً للفوز بأكبر جائزة في الرياضة. ويشارك في طليعة المتنافسين على اللقب هذا العام، بعض أقوى وأبرز نجوم الرياضة في العالم، ومن المتوقع أن تحتدّ المنافسة على اللقب بوجود نخبة من أبرز نجوم الرياضة، تضم ثلاثة أبطال سابقين في بطولة أبوظبي، و43 لقباً عالمياً، و84 فائزاً بلقب الرجل الحديدي، و103 مشاركين في “بطولة الرجل الحديدي 70,3”، و192 لقباً وطنياً.
وتم تخصيص منطقة للمتفرجين عند خط النهاية على الكورنيش عند البلازا الشرقية، حيث يتمتع عشاق الرياضة بالترفيه طوال اليوم حتى المساء، وبالإضافة إلى الإثارة التي يحملها السباق، يمكن للمتفرجين الاستمتاع طوال اليوم بعروض السحر، والرسم على الوجوه، وراكبي دراجات بي إم إكس المغامرين، وممثلي السيرك، وعروض الكابويرا (فنون القتال البرازيلية)، وفنون الأداء البهلوانية وفناني الرسوم الكاريكاتورية، بدءاً من لحظة انطلاق السباق السادسة والنصف صباحاً. كما ستقام المسابقات والأنشطة العائلية المجانية طوال اليوم، فضلاً عن تحديات اللياقة البدنية لأولئك الذين يرغبون في اختبار مهاراتهم الجسدية.

اقرأ أيضا

الأندية الإسبانية تطلق مسابقة دوري للأطفال "اللاجئين"