الاتحاد

عربي ودولي

التحالف يقتل 15 من «جفش».. ومصرع إرهابيين اثنين بالإنزال الأميركي

مقاتلو المعارضة يمرون بجانب شاحنات للمساعدات إلى ريف حلب الشرقي أوقفها القصف (رويترز)

مقاتلو المعارضة يمرون بجانب شاحنات للمساعدات إلى ريف حلب الشرقي أوقفها القصف (رويترز)

عواصم (وكالات)

قتلت طائرات التحالف الدولي أمس، 15 عنصراً من جبهة فتح الشام «جفش»، في ريف محافظة إدلب شمال غرب سوريا، بينهم أجنبيان. في حين قالت مصادر بالمعارضة السورية أمس، إن اجتماعاً بين روسيا وتركيا عقد الثلاثاء بشأن وادي بردى في ريف دمشق، بينما أعلن محافظ ريف دمشق، أن النظام اتفق مع مقاتلي المعارضة على إجلائهم، وهو ما أنكرته مصادر بالمعارضة.

وقالت مصادر في المعارضة، إن 3 طائرات تابعة للتحالف الدولي قصفت، سيارتين وثلاث دراجات نارية على طريق حلب دمشق قرب بلدة سراقب في ريف إدلب الشرقي، قتل خلالها 15 عنصرا من فتح الشام، بينهم القياديان «أبو أنس المصري وأبو عكرمة التونسي» وعنصر من الشرطة.

وأضافت أن طائرات التحالف استهدفت سيارة ثالثة تابعة للجبهة حاولت إنقاذ الجرحى، لكن العناصر الذين بداخل السيارة هربوا منها قبل استهدافهم بصاروخ ما أدى إلى إصابتهم.

من جهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن اجتماعا بين روسيا وتركيا عقد أمس الأول بشأن وادي بردى في ريف دمشق. وأكد أن اجتماعا آخر سيعقد بين المعارضة بشقيها العسكري والسياسي، وبين الجانب التركي للتشاور في أنقرة، وأن المشاورات ستشمل العملية السياسية في سوريا، واتفاق وقف إطلاق النار، واجتماع أستانة المرتقب يوم 23 يناير الجاري. ونقل التلفزيون السوري عن محافظ ريف دمشق، أن النظام اتفق مع المعارضة بوادي بردى على دخول عمال الصيانة إلى نبع عين الفيجة الذي توقفت إمداداته لدمشق أواخر الشهر الماضي، حيث تتبادل المعارضة والنظام الاتهامات بشأن المسؤولية عن ذلك. وأضاف أنه ستتم «تسوية أوضاع المسلحين من أهالي وادي بردى ونقل الغرباء إلى خارج المنطقة».

في المقابل، أنكرت الهيئة الإعلامية بوادي بردى (المعارضة) ما ذكره محافظ ريف دمشق، وقالت «لا صحة لعقد أي اتفاقات مع نظام الأسد أو تسويات». وأفادت بمقتل مدني وجرح آخرين في قصف شنته قوات النظام على قرية بسيمة جنوب وادي بردى استخدمت فيه براميل متفجرة يحتوي بعضها على مادة النابالم.

وتوقفت منشأة النبع في أواخر الشهر الماضي، ما خفض إمدادات المياه إلى 70% من سكان دمشق والمناطق المحيطة بها. وقالت الأمم المتحدة، إن النبع تضرر لأنه «تم استهداف بنيته التحتية بشكل متعمد»، ولم تحدد من المسؤول عن ترك 4 ملايين شخص في دمشق من دون إمدادات آمنة لمياه الشرب.

من جانب آخر، أفاد المرصد بمقتل ثلاثة قياديين، وجرح آخرين بغارات جوية روسية استهدفت مقراً عسكرياً للواء الحق التابع للمعارضة السورية ضمن غرفة عمليات جيش الفتح في إدلب شمال سوريا.

وقالت مصادر محلية، إن القتلى هم ممثل اللواء في جيش الفتح وقيادي ميداني، والقائد العسكري للواء أبو نامس حق، قتلوا بالغارات الروسية في ريف إدلب قرب مدينة تفتناز بالريف الشمالي الشرقي.

وأورد المرصد أن «الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام صعدت قصفها على مناطق عدة في محافظة حلب بعد منتصف الليل»، مشيراً إلى أن الغارات استهدفت بلدات عدة تحت سيطرة الفصائل المعارضة أبرزها الأتارب وخان العسل في ريف حلب الغربي، بينما أغلق القصف طريقاً برياً لشاحنات نقل مساعدات إنسانية في ريف حلب الشرقي.

إلى ذلك، أعلن مسؤول في البنتاجون أمس، أن العملية البرية النادرة التي شنتها وحدة كوماندوس أميركية قرب دير الزور في شرق سوريا الأحد أسفرت عن مقتل اثنين من القياديين متوسطي المستوى في «داعش».

وقال المسؤول مشترطاً عدم نشر اسمه، إن أحد القتيلين هو «أبو أنس العراقي» وقد كان الهدف الذي من أجله شنت هذه العملية، أما الآخر، فقد «أصبح هدفاً أثناء سير العملية».

وكان البنتاجون كشف النقاب الاثنين عن هذه العملية، ولكن من دون أن يحدد حصيلتها، مكتفياً بنفي ما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان من أنها أفضت إلى مقتل 25 جهادياً. كما نفى المسؤول الأميركي مجدداً صحة ما أورده المرصد، مؤكدا أن الهجوم حصل «على طريق معزولة، ولم يكن هناك أحد قربها». وأضاف أن العملية نفذتها وحدة القوات الخاصة الأميركية المكلفة بملاحقة المتشددين في العراق وسوريا.

اقرأ أيضا

رئيس وزراء لبنان الأسبق ميقاتي ينفي تهم الفساد