الإمارات

الاتحاد

الشعفار: تخفيض سن «القيادة» إلى 17 سنة مطروح للنقاش

الشعفار يكرم أحد الحضور (من المصدر)

الشعفار يكرم أحد الحضور (من المصدر)

محمد الأمين (أبوظبي) - أكد الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية أن خفض سن الحصول على رخصة القيادة إلى 17 سنة مطروح للنقاش على وزارة الداخلية، وتجري دراسته بصفة معمقة، مشدداً على أن الوزارة لن تخطو أي خطوة في هذا الموضوع إلا بعد الوصول إلى قناعة تامة بأن سن 17 عاماً آمنة على الطرق، حيث يجري حالياً الاطلاع على تجارب دول متقدمة في هذا المجال، ومن ثم سيتم اتخاذ القرار سواء بإبقاء سن الحصول على الرخص كما هي أو إجراء تعديل عليها.
جاء ذلك خلال تصريح للإعلاميين، على هامش افتتاح الفريق سيف عبدالله الشعفار فعاليات أسبوع المرور الخليجي في دورته الثلاثين تحت شعار «غايتنا .. سلامتك»، الذي تنظمه مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بحضور العميد غيث حسن الزعابي مدير عام الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية، والعميد المهندس حسين أحمد الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي ومديري الإدارات بوزارة الداخلية وشرطة أبوظبي.
وأكد الفريق الشعفار أن الإمارات تسعى للوصول إلى «صفر وفيات»؛ لتكون من أكثر دول العالم أماناً على الطرق، حيث تم وضع استراتيجية للوزارة بخفض حالات الوفاة من 6?5 لكل 100 ألف إلى 3 حالات في كل 100 ألف خلال الأعوام الثلاثة القادمة.
واعترف الشعفار بوجود تحديات قبل الوصول إلى هذا الرقم، معتبراً أن ذلك لن يقف عقبة رغم التحديات التي تواجهها الأجهزة المعنية، وزيادة أعداد السكان والمركبات، وازدهار حركة التجارة البينية بين دول المجلس.
وشهد الحفل، الذي أقيم بفندق روز وود بجزيرة الماريا بأبوظبي أمس، إطلاق المديرية العديد من المبادرات المجتمعية الجديدة، التي تتبنى طرحاً مميزاً في إشراك الجمهور بصورة أكبر في قضايا السلامة المرورية، وتعزيز عملية التواصل مع المجتمع بمختلف أطيافه من المواطنين والمقيمين وإشراكه في نشر التوعية المرورية، حيث دشن الشعفار خلال الاحتفال المبادرات المجتمعية الجديدة لمديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي تحت مظلة برنامج مرور أبوظبي للحد من الحوادث المرورية «معاً»، وتهدف تلك المبادرات إلى إشراك المجتمع من المواطنين والمقيمين في التفكير والابتكار وتفعيل الحملات المرورية على مدار العام من خلال 12 مبادرة تتعلق بالسلامة المرورية بواقع مبادرة كل شهر.
من جهته، أكد العميد غيث حسن الزعابي مدير عام التنسيق المروري بوزارة الداخلية، في كلمته بالمناسبة، أن الاحتفاء بأسبوع المرور الخليجي الموحد يرمي إلى نشر الثقافة المرورية الصحيحة وتكريس السلوكيات السليمة في دولنا الخليجية، وتوحيد الجهود الرامية إلى إرساء ثقافة مجتمعية تغطي مختلف جوانب السلامة المرورية، وتخدم رؤيتا في تحقيق الأهداف المنشودة لمواطني دول الخليج العربية، مشدداً على أن أسبوع المرور، لم يعد مجرد ملتقى سنوي وإنما أصبح جملة من الممارسات الجماهيرية التفاعلية التي تمتد على مدار العام، الأمر الذي يعد نقلة نوعية على صعيد الحملات التي تستهدف سلامة المجتمع.
وأوضح أنه انطلاقاً من رسالتها بأن الإنسان هو محور وأساس التنمية المنشودة والاستثمار الحقيقي لنهضة المجتمعات، أطلقت وزارة الداخلية العديد من المبادرات والخطط الإستراتيجية بأسلوب علمي ومنهجي وعملي، استندت فيها إلى معايير محددة، وعملت على تحديثها وتطويرها ومراجعتها باستمرار لقياس مستوى الإنجاز للأهداف المطلوبة، بما يوفر بيئة مرورية آمنة ومتميزة.
وأضاف: «إننا في وزارة الداخلية، ننظر إلى أسبوع المرور الخليجي كركيزة أساسية نحو تكريس رؤيتنا الإستراتيجية الهادفة إلى تحسين صورة المشهد المروري وتطوير منظومة متكاملة لإدارة السلامة المرورية، تفضي إلى الارتقاء بسلوك مستخدمي الطرق من سائقين ومشاة على صعيد الالتزام بقوانين وأنظمة السير والمرور، ومعايير السلامة وزيادة الوعي والتثقيف المروري، بما يحقق السلامة المرورية للجميع.
3 حالات وفاة لكل مئة ألف عام 2021

قال العميد الزعابي «نحن إذ ندرك أن النتائج الحالية تشكل إنجازاً بكل المقاييس، فإننا ندرك أن رؤية وزارة الداخلية بالوصول لـ 3 حالات وفاة لكل مئة ألف من السكان عام 2021، ضمن الأجندة الوطنية، تعد من أكثر الخطط المرورية طموحاً على مستوى العالم، وتنفيذها يتطلب تضافر الجهود الخيرة كافة في وطننا الحبيب. وإنني من هذا المنبر أؤكد، وفي ضوء النتائج التي حققناها، أننا نسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق هذه الرؤية والهبوط بمعدل الوفيات إلى الهدف المنشود».

اقرأ أيضا

حاكم عجمان وولي عهده يحضران أفراح النعيمي والغفلي