الاتحاد

الاقتصادي

صعود البورصات العالمية في بداية تداولات العام الجديد

صعدت البورصات العالمية في بداية تداولات العام الجديد أمس يقودها التفاؤل في إمكانية نجاح خطط الإنقاذ في تحسين أوضاع الاقتصاد العالمي·
لكن محللين توقعوا ألا يستمر هذا الارتفاع، خاصة أن بورصتي اليابان والصين ما زالتا مغلقتين بسبب عيد وطني، إلى جانب استمرار انكماش حجم المبادلات التجارية وقد أغلقت بورصة أستراليا أمس على انخفاض ناهز 0,2 في المائة·
وقفزت أسهم بورصة هونج كونج بأكثر من 5ر4% أمس في أولى جلسات التداول خلال عام 2009 ليتخطى مؤشر السوق مرة أخرى حاجز 15 ألف نقطة·
وأنهى مؤشر هانج سينج تعاملات الأمس على ارتفاع بمقدار 33ر655 نقطة أو ما يوازي 55ر4% ليصل إلى 81ر15042 نقطة وسط كمية تداول بلغت قيمتها 5ر30 مليار دولار هونج كونج (9ر3 مليار دولار أميركي)·
وقاد الارتفاع - الذي يأتي عقب فترة طويلة من التراجع نهاية الشهر الماضي - أسهم الشركات الصينية المدرجة في بورصة هونج كونج وعلى الأخص سهم شركة ''تشاينا موبايل''، الذي ارتفع بفعل التوقعات بإصدار حكومة بكين تراخيص خدمات الجيل الثالث للهاتف المحمول·
وقال محللون إن السوق تدعمه ''حالة الحماس قبل تولى أوباما السلطة''، حيث يتوقع المستثمرون أن يعلن الرئيس الأميركى المنتخب باراك أوباما سلسلة من سياسات التحفيز الاقتصادى عندما يتولى منصبه فى 20 يناير الجاري·
وانخفضت الأسهم في هونج كونج 48,27 بالمئة فى عام ،2008 واحتلت نسبة الانخفاض هذه المركز التاسع فى اسواق الاسهم في آسيا·
وقفزت الأسهم الكورية الجنوبية أمس بنسبة 9ر2% تقودها أسهم قطاع بناء السفن في أولى جلسات التداول خلال العام الجديد، وحقق مؤشر كوسبي القياسي مكاسب قدرها 93ر32 نقطة لينهي التعاملات على 40ر1157 نقطة، وتجاوز عدد الأسهم الرابحة نظيرتها الخاسرة، إذ ارتفع 586 سهماً مقابل تراجع 267 سهماً، وارتفع مؤشر كوسداك الرئيسي للأسهم التكنولوجية بمقدار 71ر7 نقطة ليغلق على 76ر339 نقطة، كما ارتفعت الأسهم في البورصة الهندية أمس بنسبة 0,9 في المئة· واستهلت بورصة سنغافورة أولى تعاملات العام الجديد على ارتفاع بنسبة 16ر2% على الرغم من استمرار تخوف المتعاملين بشأن تفاقم الركود الاقتصادي العالمي·
وصعد مؤشر ''ستريتس تايمز'' بمقدار 16ر38 نقطة أو بنسبة 16ر2% ليغلق على 72ر1799 نقطة، وأنهت البورصة التعاملات بارتفاع 305 أسهم وخسارة 113 آخرين، فيما بلغت كمية التداول 5ر955 مليون سهم·
وقال محللو السوق إن اليوم الأول من تعاملات العام الجديد شجع المتعاملين على الشراء ليرتفع المؤشر الذي تراجع خلال العام الماضي بأكمله بنسبة 49%، لكن المتعاملين ظلوا متخوفين بشأن مدى تضرر اقتصاد سنغافورة من الركود الاقتصادي العالمي بعد أن توقعت حكومة سنغافورة أمس أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي بنهاية العام الجاري سالب 2% أو يرتفع بنسبة 1% في أحسن الأحوال·
كذلك ارتفعت الاسهم الاوروبية في أول أيام التداول في العام الجديد أمس مع صعود أسهم القطاع المصرفي وقطاع التعدين بما يفوق تراجع أسهم شركات النفط التي اقتدت بهبوط أسعار الخام·
وفي الساعة 08,10 بتوقيت جرينتش ارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لاسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 0,7 في المئة إلى 837,71 نقطة في معاملات خفيفة بعد اغلاقه مرتفعاً 0,9 في المئة في آخر أيام العام الماضي، ومني المؤشر بخسائر بلغت 45 في المئة العام الماضي مسجلاً أكبر انخفاض سنوي بفعل أسوأ أزمة اقتصادية عالمية منذ الكساد الكبير في ثلاثينات القرن العشرين·
واسترجع مؤشر أسهم لندن، الفوتسي ،100 أمس ما ناهز 32 نقطة وارتفع في بداية الصباح إلى أكثر من 4466 نقطة، علماً بأن المؤشر تكبد خسارة قياسية خلال العام الماضي ناهزت نسبتها 31,3 في المئة·
وتصدر القطاع المصرفي القطاعات الصاعدة بين الأسهم الأوروبية فزاد سهم بنك دكسيا 5,3 في المئة وسهم ''اتش·اس·بي·سي'' اثنين في المئة وسهم رويال بنك أوف سكوتلند 2,6 في المئة وسهم ''يو·بي·اس'' 2,7 في المئة·
كما ارتفعت أسهم شركات التعدين، لكن أسهم شركات الطاقة انخفضت مع تراجع أسعار النفط بنحو ستة في المئة بعد ارتفاعه 14 في المئة في نهاية العام الماضي· وهبطت أسهم بي·بي ورويال داتش شل وبي·جي وتالو أويل بما بين 0,1 و0,3 في المئة

اقرأ أيضا

الخوري: إيرادات 2018 لا تشمل الدخل من «المضافة» و«الانتقائية»