الاتحاد

الاقتصادي

توقعات باستمرار موجة التذبذب في مؤشرات أسواق الأسهم المحلية

مستثمرون في سوق دبي  (الاتحاد)

مستثمرون في سوق دبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) - يتوقع أن تستمر موجة التذبذبات والتصحيح الخفيف في مؤشرات أسواق الأسهم المحلية، مع بداية تداولات شهر مارس، وبعد مكاسب مستمرة منذ مطلع العام الحالي، بحسب التحليل الفني الأسبوعي لشركة ثنك للدراسات المالية.
وأغلق سوق أبوظبي للأوراق المالية نهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 3044 نقطة.
وذكر التقرير أن السوق استكمل خلال تداولات الأسبوع الماضي، مساره الصاعد الرئيسي الذي بدأه في 25 ديسمبر الماضي ضمن القناة الصاعدة الأقل حدة، والتي رسمها بداية شهر فبراير. وأضاف أن السوق تحرك في نطاق القناة الصاعدة الأقل حدة، وحاول أكثر من مرة منذ بداية شهر فبراير الماضي اختراق الضلع الأعلى من هذه القناة، ولكنه فشل في ذلك، وأصبح ذا مخاطرة أعلى، حيث يتحرك عند نقاط تعد أعلى من متوسط السوق لنحو 50 و100 و200 يوم، كما أنه عند نقاطه الأعلى تاريخيا في مؤشر القوة النسبية، وهو ما يفسر التذبذب العالي خلال الأسبوع.
وبين التقرير أن السوق أنهى الأسبوع الماضي، عند نقاطه الأعلى، مستكملاً بذلك تسجيل نقاط جيدة منذ شهر أكتوبر من عام 2009، حيث سجل نقاطه الأعلى بعد الأزمة المالية أعلى بقليل من 3200 نقطة، مضيفاً أن السوق بدأ بالتصحيح الفعلي، وابتعد بشكل طفيف عن النقاط التاريخية، لكن لا تعني أية عملية تصحيح أن السوق يستغني عن هدفه الرئيسي عند مستوى 3200، النقاط الأعلى منذ أزمة 2008.
واعتبر التقرير أن أي تصحيح سيكون صحياً ومعقولاً للسوق خلال الفترة الحالية، وسيكون ذلك في نطاق التذبذب الذي يتوقع أن يمر فيه السوق في طريقه إلى هدفه 3200، مضيفا أن الشمعة الشهرية للسوق تعد ثاني أكبر شمعة بعد شمعة شهر يناير الماضي، وذلك منذ بداية سنة 2010، وتعد هذه الشمعة الشهرية ذات حجم تداول اكبر منذ منتصف سنة 2009، مما يعطي مؤشراً على أن السوق سيبدأ مرحلة تصارع واضحة بين “الدببة” وهم المستثمرين الذين استفادوا من الصعود الأخير للسوق، وبين “الثيران” المستثمرين الجدد للسوق الذين بدأوا يتوافدون على السوق بعد الصعود المتوالي للسوق.
وبحسب التحليل الفني، فإن “الدببة” الذين سيضغطون على السوق نزولاً لن يغادروا السوق بعيداً، ولكن فقط لجني أرباح، بعد المرحلة المتسارعة الماضية، مضيفاً أنه في حالة دخول السوق لمرحلة تصحيح فسيكون له نقطة دعم مهمة عند 2980. بدوره، أغلق سوق دبي المالي نهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 1927 نقطة، وذكر التقرير أن السوق تحرك بشكل أفقي واضح وبتذبذب واضح منطقي ومتوقع، بعد أن وصل إلى نقاط عالية نسبياً، وأصبحت نسبة المخاطرة في السوق عند هذه النقاط أعلى.
وأضاف أن السوق عاد مرة أخرى ليختبر نقاط الدعم عند 1920-1930 والتي كانت نقاط مقاومة، وشكلت الضلع الأعلى للمثلث، موضحاً أن لدى السوق نقطة دعم مهمة عند 1920 ، والتي تشكل الضلع الأسفل للقناة الصاعدة الرئيسية، والتي دخلها منذ بداية شهر فبراير، وتعد أقل حدة من نظيرتها التي دخلها السوق منذ ديسمبر الماضي.

اقرأ أيضا

"استشاري الشارقة" يناقش سياسة الطيران المدني في الإمارة