الرئيسية

الاتحاد

"هدى" تشتد وتؤدي بحياة لاجئين سوريين في لبنان

اشتدت العاصفة الثلجية "هدى"، اليوم الأربعاء، في الأردن والأراضي الفلسطينية وسوريا والعراق وتسببت في مقتل لاجئين في لبنان حيث يطلق عليها "زينة".

توفي رجل وطفل سوريان في جنوب شرق لبنان في العاصفة الثلجية التي تضرب هذا البلد ودولا أخرى في المنطقة والتي تسببت، اليوم الأربعاء، بمحاصرة خيم للاجئين السوريين في عدة مناطق لبنانية.

وقال مصدر في الصليب الأحمر اللبناني اليوم إن "رجلا وطفلا يبلغ من العمر ست سنوات توفيا في منطقة شبعا" في جنوب شرق البلاد بعد أن حاصرتهما العاصفة.

وتصاحب العاصفة، في الكثير من الأحيان، رياح عاتية محملة بالغبار، الأردن والأراضي الفلسطينية وسوريا ولبنان.

ويعتبر السوريون النازحون داخل بلادهم واللاجئون في الدول المجاورة، الأكثر تضررا من موجة البرد الشديد هذه.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية (و ا م) عن وزارة التنمية والتعاون الدولي في الإمارات أن حوالي 9 ملايين من النازحين السوريين واللاجئين في لبنان والأردن وتركيا والعراق يعانون أوضاعا إنسانية غاية في الصعوبة بسبب العاصفة.

ودفعت العاصفة السلطات في العديد من دول المنطقة إلى اتخاذ إجراءات وقائية بينها إغلاق المدارس وتعطيل مؤسسات حكومية والطلب من المواطنين البقاء في منازلهم أو تجنب الطرقات الجبلية كما هو الحال في لبنان حيث سميت العاصفة باسم "زينة".

وتسببت هذه العاصفة بقطع العديد من الطرقات الجبلية في لبنان الذي أغلق مدارسه الأربعاء، ما صعب عملية الوصول إلى مخيمات اللاجئين السوريين في عدة مناطق.

وفي عمان، قررت الحكومة الأردنية، اليوم الأربعاء، استمرار تعطيل المدارس والجامعات والدوائر الرسمية، غدا الخميس، ولليوم الثاني على التوالي بسبب اشتداد العاصفة الثلجية، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية.

وفي العراق، وجه الصليب الأحمر نداء عاجلا لمساعدة نصف مليون عراقي نزحوا داخل بلادهم يفتقدون الى كل شيء وذلك بهدف تقديم الطعام والمأوى.

وفي سوريا أيضا، أغلقت المدارس أبوابها، اليوم الأربعاء، ولم يتمكن العديد من الموظفين الحكوميين من بلوغ مراكز عملهم في دمشق.

وعمدت السلطات المصرية، من جهتها، إلى إغلاق سبعة مرافئ في مدينة الاسكندرية وعلى سواحل البحر الأحمر بسبب عاصفة رملية.

اقرأ أيضا

منظمة الصحة ترفع خطورة انتشار كورونا في العالم إلى "مرتفع جدا"