الاتحاد

الاقتصادي

شركات من بيلاروسيا تبحث تنفيذ مشاريع استثمارية بالإمارات

جانب من زيارة الوفد الاعلامي لمصنع السيارات الثقيلة في «بيلاز» في بيلاروسيا (من المصدر)

جانب من زيارة الوفد الاعلامي لمصنع السيارات الثقيلة في «بيلاز» في بيلاروسيا (من المصدر)

سعيد هلال (مينسك - بيلاروسيا) - أكد مسؤولون حكوميون ومستثمرون من جمهورية بيلاروسيا، أن التطورات الاقتصادية التي شهدتها دولة الإمارات خلال السنوات الأخيرة، تشجع الشركات البيلاروسية على البحث عن فرص استثمارية مشتركة مع نظيراتها الإماراتية، وتنفيذ مشاريع استثمارية جديدة.
وأشاروا إلى أن العديد من الشركات خصوصا الصناعية، تسعى إلى دخول السوق الإماراتية للاستفادة من البيئة الاقتصادية المنفتحة التي توفرها، والاستفادة منها في تسويق منتجاتها على مستوى المنطقة، خصوصا أن الإمارات أضحت نقطة جذب اقتصادي وبوابة مهمة لدخول مختلف أسواق المنطقة.
وأكد سيهاري شالاي السكرتير بوزارة الصناعة في جمهورية بيلاروسيا خلال لقاء عقد مؤخراً في مدينة مينسك، بحضور عدد من رجال الأعمال البيلاروسيين ووسائل الإعلام الإماراتية، أن حكومته تعمل على استقطاب المستثمرين ورجال الأعمال الإماراتيين، للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في المجالات التجارية والصناعية، بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين.
وقال إن بلاده تطمح في زيادة التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين، ولديها مقومات وتسهيلات تساعد على تذليل العقبات أمام المستثمرين، خصوصاً أنها تشهد حالياً طفرة عمرانية وتطوراً في البنية التحتية، سيسهم في جذب العديد من المستثمرين الأجانب والسياح من مختلف دول العالم.
وأشار شالاي إلى أن هناك العديد من المصانع والشركات الكبرى في بلاده، ترغب في دخول سوق دولة الإمارات، بهدف عرض وترويج منتجاتها، مشيراً إلى إن الإمارات تتمتع ببنية استثمارية لا تتوفر في معظم الدول المتقدمة، كما أنها تعتبر من الأسواق العالمية المفتوحة والمهمة في الشرق الأوسط.
من جانبه، قال بيتر بارهميك المدير العام للشركة القابضة “بيلاز” إن دولة الإمارات شهدت خلال الفترة الماضية طفرة وتطوراً مهماً في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، ما أهلها لأن تكون من أكثر دول العالم تقدماً، لافتاً إلى إن بلاده تسعى إلى الاستفادة من هذه الطفرة في تطوير وتبادل الاستثمارات بين البلدين.
وأضاف أن شركة “بيلاز” تعتبر من أكبر الشركات في العالم، وهي متخصصة في إنتاج معدات النقل الثقيلة المستخدمة في صناعات التعدين والبناء، لافتاً إلى إنها مستمرة في تحسين وتطوير إنتاجها وتوسيع نطاق مشاريعها لجذب عملاء جدد من جميع دول العالم.
وأشار إلى أن الشاحنات التي تنتجها الشركة صممت للظروف الاستوائية، وهي مزودة بنظام تبريد حرارة المحرك المعزز الانبعاثات، بالإضافة إلى تكييف المقصورة وتلوين زجاجها، فضلاً عن التصاميم الأخرى المتوفرة مثل التشغيل الآمن للمعدات في مختلف درجات الحرارة التي تتراوح بين 50 مئوية تحت الصفر إلى 50 مئوية فوق الصفر.
وأكد بيتر أن حكومة الإمارات مستمرة في تنفيذ مشاريعها الضخمة وتطوير البنية التحتية بكافة مناطق الدولة، ما يشجع الشركة على الدخول في سوق الإمارات لترويج منتجاتها والبحث عن مستثمرين إماراتيين. وأضاف أنه منذ تأسيس الشركة عام 1948 وحتى الآن، أنتجت حوالي 135 ألف شاحنة، تم توريدها إلى أكثر من 70 دولة في جميع أنحاء العالم.
وأضاف أن عدد العاملين في الشركة وصل خلال العام الماضي إلى 15 ألف موظف، لافتاً إلى أن الشركة وضعت خطة مستقبلية لخلق فرص عمل جديدة، وذلك لتحسين وتطوير ما تم إنجازه في السابق. وأوضح إن حجم استثمارات الشركة خلال العام الماضي بلغ 655 مليون دولار أميركي، وكان حجم الصادرات في نفس العام 102 مليون دولار أمريكي، في حين ارتفع معدل المنتجات الصناعية بنسبة 124% عن عام 2011، موضحاً إن الشركة خصصت ميزانية لتجارة البضائع الخارجية بمبلغ 391 مليون دولار أميركي.
وأشار بيتر، إلى إن الشركة لديها أهداف استراتيجية لزيادة المبيعات من خلال دخول الأسواق الخارجية، ومن ضمنها دولة الإمارات، التي تعتبر أحد الأسواق المهمة بالنسبة لجمهورية بيلاروسيا، بالإضافة إلى اندونيسيا والهند وبيرو والبرازيل والمكسيك.

اقرأ أيضا

النفط ينزل من أعلى سعر في 4 أشهر.. وتخفيضات "أوبك" تدعم السوق