الاتحاد

دنيا

مارس شهر تشجيع الأعمال السمعية والبصرية

أبوظبي (الاتحاد) - يحفل شهر مارس الجاري بالعديد من المسابقات والفعاليات الدولية والإقليمية الهادفة لتشجيع أعمال التلفزيون والإذاعة والرسوم المتحركة والأفلام الوثائقية والتسجيلية والأعمال السمعية البصرية ومواهب الإعلام الجديد. وبينما تنتهي خلال هذا الشهر مهل تقديم طلبات المشاركة في مهرجانات ومسابقات الجائزة الدولية الكبرى للاتحاد الإذاعي والتلفزيوني الدولي للفيلم الوثائقي للمؤلف، وطلبات الحصول على منح وهبات “صندوق الشاشة” للأفلام الوثائقية، الذي تنظمه مؤسسة الشاشة في بيروت، ومهرجان شتوتجارت الألماني لأفلام الرسوم المتحركة، تتواصل التحضيرات للدورة الثالثة عشرة لمهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون، المقرر إقامته في الفترة من 24 إلى 28 الجاري في البحرين، والذي يشهد عدداً من الأنشطة النوعية.

أعلن مدير عام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، أمين عام مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون، الدكتور عبدالله أبوراس، مؤخرا، أن عدد الأعمال الفنية المشاركة في الدورة بلغ 315 عملاً بما فيها مسابقة “الإعلام الجديد” ومسابقة “الإذاعات الخليجية الخاصة” اللتان تم استحداثهما على أنشطة المهرجان.
غزارة المشاركة
بحسب أبو راس، فإن هذا الرقم يعتبر الأعلى خلال الدورات الخمس الأخيرة، مضيفاً: إنه “يعد مؤشراً على ثراء الإنتاج الفني الخليجي والعربي وغزارته، خاصة في ظل التطور التقني الذي شهدته منطقة الخليج في السنوات الأخيرة، وتوافر البيئة الاجتماعية المحفزة على الإبداع”.
ورغم أن جوائز المهرجان اقتصرت هذه الدورة على الجائزة الذهبية في كل فرع من فروع المسابقة، فقد ارتفع عدد المشاركات في المهرجان في كل فروع المسابقات المختلفة، الأمر الذي يشعل حمى المنافسة.
ومن حيث شركات الإنتاج، فقد جاءت روتانا خليجية وإل بي سي أولا يليها مباشرة مجموعة أم بي سي، حيث زاد عدد الأعمال المشاركة لكل منهما 25 عملا، فيما انخفضت أعمال الشركات الأخرى عن عشرة أعمال.
ومن أهم مميزات الدورة الحالية للمهرجان تصميمها على تشجيع الطاقات الشابة بدءاً من شعار الدورة “شبابنا مستقبل إعلامنا”، ومروراً باستحداث جوائز يعتقد أنها ستذهب لهذه الشريحة، ولاسيما جائزة الإعلام الجديد، حيث إن معظم المتعاملين مع الإعلام الإلكتروني هم من هذه الفئة، كما انعكس هذا التوجه على محاور الأعمال المصاحبة مثل الندوات وورش العمل، ومنها ندوة “مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الإذاعة والتلفزيون”، التي يديرها الدكتور عمار بكار، الخبير والباحث في مجال الإعلام الإلكتروني، ويشارك فيها كل من: الدكتور عبيد الشقصي من جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان، وحسام السكري المدير السابق لـ “بي بي سي عربية” وهبة السمت مسؤولة الإعلام الاجتماعي في تلفزيون دبي.
أما مسابقة الإعلام الإلكتروني أو الإعلام الجديد، التي تم استحداثها هذه الدورة؛ فالمشاركة فيها فتحت أمام الأفراد أو المؤسسات والأعمال التي تعتمد على مشاهد تمثيلية أو رسوم متحركة والمؤثرات الصوتية والحركية والتعليق وتكون مدتها بين دقيقتين وعشر دقائق. ولم يتم تحديد مجالات معينة جوائز بعينها لهذه المسابقة بل ترك الأمر مفتوحا حاليا بهدف تحقيق أوسع مشاركة ممكنة فيها.
ويذكر أن المهرجان يسعى إلى التعريف بالإنتاج الإذاعي والتلفزيوني الخليجي، وإتاحة الفرص للقاءات بين المنتجين الخليجيين والعرب والارتقاء بمستوى هذا الإنتاج، والعمل على تطوير الأساليب الإذاعية والتلفزيونية فنياً وتقنياً، وتنمية روح التنافس، وتشجيع المواهب المبدعة والنقد البناء والتقييم العلمي بشكل يسهم في إيجاد إنتاج فني متميز.
“الجائزة الكبرى”
تنتهي في الـ 21 من مارس الجاري مهلة تقديم الطلبات للمشاركة في الجائزة الكبرى للأعمال التلفزيونية والإذاعية للفيلم الوثائقي. ودعا الاتحاد الدولي الإذاعي والتلفزيوني، الذي ينظم هذه الجائزة، بدعم من منظمة اليونسكو والمنظمات السمعية والبصرية الدولية، إلى تقديم البرامج المشاركة في مسابقة هذه الدورة قبل انتهاء المهلة.
وتتمتع هذه الجائزة بشهرة كبيرة، حيث تلقى مشاركة واسعة من التلفزيونات وعادة ما تكون الأعمال والبرامج المقبولة للمشاركة بجودة عالية. وفي دورة العام الماضي تم انتقاء 317 فيلماً وثائقياً من قبل 237 قناة التلفزيونية مشاركة، علماً بأنه يمكن لكل قناة تلفزيونية تسجيل فيلم أو فيلمين وثائقيين مجاناً.
وفي الـ 15 من الشهر الجاري تنتهي كذلك مهلة تقديم المشاريع في “مسابقة بري ميد للجوائز السمعية البصرية المتوسطية”، المخصصة للفيلم التسجيلي والريبورتاج المتوسطي، والمفتوحة أمام المؤلفين والمخرجين والمنتجين والموزعين الذين يشاركون من خلال برامجهم أو أعمالهم في التعريف بصورة أفضل ببلدان حوض البحر المتوسط وسواحل الأطلسي على البحر الأسود.
وتتاح هذه المسابقة الدولية أمام الأعمال الصوتية والمرئية، التي تتناول موضوعات تتعلق بالثقافة والتراث والتاريخ والمجتمعات وحياة الرجال والنساء في البلدان المتوسطية، على أن تكون الأعمال المقدمة بعيدة عن أي طابع دعائي. وتمنح هذه المسابقة 9 جوائز للأعمال المقدمة داخل المسابقة، وهي الجائزة الكبرى للفيلم التسجيلي “التحديات المتوسطية”، وجائزة “ذكريات حوض البحر المتوسط”، وجائزة “العمل التسجيلي الأول”، وجائزة “فن البحر المتوسط وتراثه وثقافاته”، وجائزة “الريبورتاج المتوسطي”، وجائزة “لجنة التحكيم الخاصة”، وجائزة “الجمهور الشاب”، وجائزة “أفضل فيلم روائي قصير” متوسطي، وجائزة “الوسائط المتعددة بالبحر المتوسط”.
وتتوزع الأعمال المشاركة على مسابقات المهرجان الثلاث، منها 125 عملاً في مسابقة الأعمال التلفزيونية بين شركات الإنتاج الخاصة الخليجية والعربية، و150 عملاً تقدمت بها الهيئات الأعضاء جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج في المسابقتين المخصصتين للإنتاج الإذاعي والإنتاج التلفزيوني، بالإضافة إلى 27 عملاً في مسابقة الإذاعات الخليجية الخاصة، و13 عملاً في مسابقة الإعلام الجديد، والمسابقتان الأخيرتان اعتمدهما المهرجان للمرة الأولى خلال دورته الحالية.


التعاون الألماني العربي
تنتهي في الـ 19 من الشهر الجاري مهلة تقديم الأعمال المشاركة في “مهرجان مدينة شتوتجارت لأفلام الرسوم المتحركة”، الذي سيعقد من 25 إلى 27 أبريل المقبل، منتدى للإنتاج المشترك في مجال الرسوم المتحركة، والذي سيركز موضوع دورته هذا العام على العالم العربي.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز التواصل بين صناع أفلام الرسوم المتحركة الألمانيين ومخرجي العالم العربي من أجل دعم الإنتاجات المشتركة بين الفنانين الموهوبين الواعدين. ويشكل هذا المنتدى فرصة فريدة من نوعها مقدمة إلى المخرجين والمنتجين الألمانيين والعرب الشباب الذين يريدون تقديم ترشحاتهم للفوز بجائزة أفضل فيلم التي تقدمها مؤسسة “روبرت بوش ستيفنج للتعاون الدولي”.
ويستهدف المهرجان صناع أفلام الرسوم المتحركة الشباب الذين يريدون إنتاج- أو التعاون في إنتاج- فيلم رسوم متحركة. والمخرجون المختارون سيحصلون على فرصة تقديم مشروعهم أمام لجنة تحكيم محترفة ستقدم لهم تقديراً خاصاً بالمشروع. ويمثل المنتدى فرصة فذة لتقديم إنتاجات جديدة. وستنظم خلال المنتدى عدة ملتقيات وورشات عمل وجلسات الاستشارة.


صندوق الأفلام
تنتهي في الـ 31 من مارس الجاري مهلة تقديم الطلبات للحصول على منح وهبات “صندوق الأفلام”، الذي يفتح الباب أمام المخرجين اللبنانيين والعرب للحصول على تمويل ودعم تقني لإنتاج أفلام وثائقية.
ويوفر صندوق الأفلام، الذي تنظمه مؤسسة “الشاشة” في بيروت، هبات ومنحاً تمويلية لمنتجي الأفلام الوثائقية في المنطقة. ويتم تشجيع المترشحين لإنتاج أفلام التي تعكس آراء مجتمعات العالم العربي والمواضيع التي تهمهم. وستعطى أولوية المشاركة للفرق الإبداعية (المخرجين والمنتجين والسينمائيين والمحررين للصوت والمصممين)، التي تتعاون من أجل تحقيق وجهتي النظر الفنيتين، وتشارك كذلك في تعزيز مجال صناعة الأفلام المستقلة في المنطقة.
ويمكن المنح من إنتاج أفلام وثائقية ذات ميزانيات منخفضة، وصولاً لصيغتها النهائية وتوزيعها من خلال تقديم الدعم المالي اللازم، والحصول على المعدات المهنية والتوجيه والمشورة الفنية.
ويتوقع أن يتم الإعلان عن المشاريع الفائزة في 28 أبريل المقبل، على أن يعقد في الفترة من 13 إلى 15 مايو المقبل لقاءات مع الفرق المختارة ليتم الإعلام عن المنح في الـ23 منه.

اقرأ أيضا