الاتحاد

دنيا

التعرض للهواء البارد و تغير الجو يسبب التهاب الجيوب الأنفية

تعاني طفلة تبلغ العاشرة من العمر من التهاب يتكرر في الجيوب الأنفية، خصوصاً في فصل الصيف، ومع ترددها الدائم إلى خارج فناء المنزل تزداد عندها هذه الحالة، والسبب حرارة الطقس التي تزيد من التهاب الجيوب الأنفية لديها، وعلى الرغم من تناولها العديد من الأدوية إلا أن ذلك لم يقلل من معاناتها.
بحسب الدكتور محمد تيّم، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، يعتبر التهاب الجيوب الأنفية من الأمراض الشائعة التي قد تصيب الناس ومن الفئات العمرية كافة. ومن شأن استيعاب كيفية حدوث الالتهاب أن يساعد الناس على تقليل فرصة الإصابة به، أو حتى تعجيل فرص الشفاء منه ومن دون مضاعفات. الجيوب الأنفية، كما يعرفها الدكتور تيّم، عبارة عن تجاويف داخل عظام الجمجمة تكون مملوءة بالهواء، وهي تحيط بالأنف والعينين، وترتبط بالأنف عبر فتحات صغيرة. وهذه التجاويف تكون مبطنة بغشاء مخاطي رقيق مملوء بالخلايا الشعرية، وهو يفرز مخاطاً بصورة مستمرة، وهو عبارة عن سائل شفاف وخفيف لا يسبب أي إزعاج للشخص السليم. وتتولى الخلايا الشعرية على مدار الساعة مهمة الدفع بهذا المخاط إلى خارج الجيوب الأنفية عبر هذه الفتحات الصغيرة، وذلك لطرد الأجسام الصغيرة مثل البكتريا والفيروسات وحتى ذرات الغبار.
سبب المرض
بشكل عام يبدأ المرض، كما يوضح الدكتور تيّم، نتيجة العدوى بأحد فيروسات الزكام الشائعة، بالإضافة إلى وجود عوامل ومسببات ومثيرات أخرى. ويضيف الدكتور: عندما تلتهب الأغشية المخاطية المبطنة للجيوب الأنفية تصاب بالاحتقان، ويزداد إفراز المخاط الذي يصبح ثخيناً ولزجاً مع مرور الوقت، ما يؤدي إلى تراكمه داخل الجيوب الأنفية، وذلك لصعوبة مروره من الفتحات الصغيرة التي تربط الجيوب الأنفية بالأنف. هنا قد تحدث الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، وذلك بعد مرور ستةِ إلى سبعةِ أيام من الإصابة بالزكام. أمَّا عن العوامل الأخرى المسببة فيؤكد الدكتور إنَّها كثيرة مثل وجود جسم غريب في الأنف (خصوصاً عند الأطفال)، أو التعرض للهواء البارد المكيف، أو تَغير الجو بشكل مفاجئ ما قد يسبب تهيجاً وتورماً في الأغشية المخاطية، وتزداد بذلك نسبة التعرض للإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، كذلك يُعتبر التدخين، أو استنشاق الدخان، من العوامل التي تثير حساسية الأنف، والتي تهيج الأغشية المخاطية أيضاً.
العلامات و الأعراض
من أهم علامات الالتهاب، يقول محدثنا، احتقان الأنف مع ظهور إفرازات أنفية بألوان غامقة، وكذلك إفراز مخاطي من خلف الأنف والذي بدوره يؤدي إلى السعال المتكرر. ثم صداع أو ثقل في مقدمة الرأس وصولاً إلى ضغط مؤلم في الوجه الذي يتركز في منطقة الجيوب الأنفية المصابة، ويزداد الألم مع حركة الرأس أو الانحناء إلى الأمام. وقد يفقد المريض حاسة الشم أو التذوق مؤقتاً، كما قد تظهر رائحة كريهة للفم، هذا بالإضافة إلى الشعور بالحمى والتعب (في الحالات الحادة).
تشخيص المرض
يمكن للطبيب المختص بحسب د، تيّم تشخيص التهاب الجيوب الأنفية بالسؤال عن أعراضها والفترة الزمنية التي كان يعاني خلالها المريض، بالإضافة إلى فحص الأنف بالمنظار الضوئي، وكذلك يؤدي التصوير الطبقي المقطعي للجيوب الأنفية دوراً مهماً في التشخيص من أجل وضع خطة صحيحة للعلاج والشفاء التام من التهاب الجيوب الأنفية، وخصوصاً المزمنة المتكررة منها.
العلاج
على الرغم من أنَّ المضادات الحيوية قد شكلت خطوة مهمة في علاج التهاب الجيوب الأنفية، إلا أنَّها بحسب الدكتور تيّم «لا تؤدي مهمتها بنجاح، إلا إذا تم التوصل إلى عملية تفريغ المخاط من الجيوب الأنفية، وبشكل مستمر طيلة فترة العلاج حيث يساعد بخاخ الأنف على تقليص الأغشية المخاطية المتضخمة والسماح بتصريف المخاط إلى الخارج.
طعامك الصحي يصنع حياتك
إنقاص الوزن بالتقنيات النفسية!
محمد الحلواجي
الشارقة - لا توجد امرأة واحدة تشعر بالرضا التام عن جسدها وقوامها، وربما لا توجد امرأة قادرة على إنقاص وزنها كما يجب، حيث إنَّ جميع النساء اللواتي يتبعن حمية صارمة، يجدن صعوبة في مقاومة تناول حصة أخرى من الطعام على المائدة، بل إنَّ أغلب النساء منزعجات من عاداتهن الغذائية وقلقات من وزنهن الذي يجعلهن لا يفارقن الميزان، لكن الخبراء يؤكدون لحواء أنها ستجد نسبة نجاح مؤكدة تتجاوز الـ 70 بالمئة دون اتباع ريجيم قاس أو حرمان من الطعام، ولكن كيف ذلك؟ الجواب في السطور التالية مع خبير التغذية الأميركي «بول مك كينا» مؤلف الكتاب الأكثر مبيعاً في أميركا «أستطيع أن أجعلك نحيلة».
بعد طوفان الريجيم الذي اجتاح حياتنا المعاصرة بكل تقليعاته، يطرح خبراء الصحة اليوم طريقة ثورية جديدة للتوقف عن فرط تناول الطعام، والسيطرة على الرغبة الملحة به، وتأمين حافز كامل للقيام بالتمارين الرياضية، عبر تطوير نظام خاص لإنقاص الوزن، ينطلق كفتح جديد بنظام بسيط يعيد ترتيب أفكارك ومواقفك ونظرتك إلى نفسك وإلى صحتك وإلى الطعام، لمساعدتك في التحكم بسهولة بالحمية التي تتناولينها لتنقصي وزنك للأبد، عبر استفادتك من أحدث التقنيات النفسية في البدء بإنقاص الوزن على الفور، حيث يمكنك إعادة تطبيق النظام مرة بعد مرة إلى أن تشعري بالرضا عن نفسك وأنت تحافظين على شكلك وحجمك ووزنك المثاليين.
وداعاً للجوع والحرمان
• قولي «وداعاً للريجيم» وانسي كل شيء عنه. • قولي «مرحباً للغذاء الصحي» • توقفي عن الشعور بالقلق المستمر بسبب وزنك، لأنه سوف يجعلك تزدادين وزناً بالاتجاه لا إراديا نحو تناول المزيد من الكعك والنشويات. • قفي أمام المرآة في الصباح، وقومي بوزن نفسك وبقياس الخصر والكتف والفخذ. • ابدئي في النظر إلى الأمام ولا تهتمي بما سيصير إليه وزنك في الأسبوع القادم ولا الشهر القادم. بل خذي نظرة طويلة الأمد، وقومي بتحديد الوزن الذي ترغبين في الوصول إليه خلال ستة أشهر على سبيل المثال، مع تحديد حافز جيد. * في السبعة أيام القادمة أبقي معك مفكرة للطعام واكتبي فيها كل شيء تناولته مع تدوين الوقت ولو كان صغيرا، ولكن كوني صريحة وأمينة مع نفسك، بهدف معرفة ما تأكلينه فعليا، وليس مجرد القيام بالحساب التقريبي. • اصنعي خطة تغذية صحية سهلة لنفسك عبر التركيز على تناول خمس حصص يومية من الفاكهة والخضروات. وتناول خمس حصص من دقيق القمح أو الأطعمة غير المجروشة كل يوم، وتناولي أيضا كميات منتظمة من الزبادي الخالي من الدهون والجبن قليل الدهون، بحيث يكون الحد الأقصى من تناول الجبن قطعة واحدة في حجم علبة الكبريت كل يوم، مع تقليل الأطعمة البروتينية، واحرصي على عدم تناول أكثر من 4 بيضات أسبوعياً، أو أكثر من قطعة لحم حمراء يومياً، ويمكنك إضافة 50 % من الأسماك والديك الرومي والدجاج ولكن بدون دهون. وتناولي كميات قليلة جداً من الزيت والزبدة والمرجرين الناعمة والمايونيز والقشدة والسكر المكرر، وركزي على شرب الماء وعصائر الفواكه والشاي غير المحلى. * املأي ثلاجتك المنزلية بالطعام الصحي، ولا تأكلي أي طعام تجدينه فيها. * تغلبي على عاداتك، فإذا كنت تكرهين الفاكهة والخضروات، يجب أن تنشئي علاقة معها عبر تناول 5 حصص كل يوم على الأقل، أو اصنعي حساء منزلياً أضيفي إليه البهارات والقليل من اللحم والكثير من الخضروات، واصنعي العصير الطازج، فكثير من الناس لا يستطيعون تناول 3 برتقالات كل يوم، ولكن يمكنهم تناول العصير، واصنعي أيضاً عصائر من الفواكه الممزوجة عبر خلط كوب من الفاكهة الطازجة مع كوب من عصير الفواكه، ويمكن إضافة القليل من الزبادي المحلى بالفاكهة والخالي من الدهون. • تخلصي من كل الدهون الموجودة في اللحوم، فهذه الخطوة وحدها سوف تساعدك على إنقاص الكثير من وزنك وتجعلك في صحة أفضل. • عودي نفسك على تناول وجبة خفيفة وصحية من الفاكهة والحبوب والزبادي الخالي من الدهون، إضافة إلى الخبز المحتوي على كمية قليلة من المارجرين وحشو قليل الدهون. • اختاري المكان الذي ستتناولين فيه وجبة الغذاء بالخارج، ولا تدخلي مطاعم الوجبات السريعة أبداً، أو تخرجي للغذاء أكثر من مرة كل أسبوعين. • إياك أن تنسي تناول الطعام وتتركي نفسك حتى تشعري بشدة الجوع، فهو أسوأ شيء على الإطلاق. • كوني أكثر نشاطاً وقومي بعمل تمرينات لمدة 20 دقيقة يوميا ثم اجعليها 30 دقيقة بالتدريج. • اتبعي هذا النظام الصحي لمدة 3 أشهر، وبعد ذلك سوف تتحسن عاداتك في الغذاء، فتكون لديك فرصة ممتازة للتخلص من الوزن الزائد وإبقاء مشاكل الوزن تحت السيطرة.
أفكار يومية مفيدة
• عندما تشعرين بالجوع بين الوجبات تناولي بعض الفاكهة الطازجة أو امضغي الكرفس لأنه يحرق الكثير من السعرات. • احرصي على تناول ثلاث وجبات يومياً في وقت منتظم، ولا تهملي وجبة الإفطار لأنها تزيد من معدل حرق السعرات. • حاولي الوقوف أثناء التحدث على الهاتف أو مشاهدة التلفاز، وتحكمي بالجهاز دون استعمال جهاز التحكم عن بعد. • استخدمي الدرج بدلاً من المصعد الكهربائي كلما استطعت. • إذا كنت ممن يعشقون مشروب الشوكولاته أو الكاكاو، قومي بشراء نوع لا يحتوي على سكر أو مواد إضافية. • احذري الأطعمة المعلبة لأنها تحوي الكثير من السعرات، كما أنَّ الصوديوم المستخدم في عملية حفظها يعرقل عملية الهضم ويسبب السمنة. • لا تتناولي المعكرونة أو الأرز إلا مرة كل أسبوعين، ويفضل استبدالها بالنوع المصنوع من الدقيق الأسمر. • تعودي على تناول الخبز الأسمر، واختاري النوع المحتوي على النخالة الكاملة التي تساعد في عملية الهضم. • لا تأكلي إلا المكسرات الطبيعية غير المملحة. • انتظري على الأقل ثلاث ساعات قبل تناول الوجبة التالية. • لا تكثري من الملح لأنه يخزن السوائل في الجسم فيزيد الوزن. • اشربي 6 إلى 10 أكواب من الماء يومياً فهي تغسل الجسم من السموم والدهون. •ابدئي وجباتك دائماً بتناول السلطات الخضراء. • لا تتناولي الشوربات التي تحتوي على كريما

اقرأ أيضا