الاتحاد

الرياضي

«رسالة الوفاء للقائد» تصل العاصمة أبوظبي اليوم

الجميع على استعداد للمشاركة في الحدث (من المصدر)

الجميع على استعداد للمشاركة في الحدث (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

يصل ماراثون رسالة الوفاء للقائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في نسخته السابعة التي تحمل شعار «شكراً محمد بن زايد»، وتقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، اليوم، إلى العاصمة أبوظبي، بعد أن طافت جميع إمارات الدولة، حيث بلغ طوال السباق التشريفي إجمالاً حوالي 835 كيلومتراً.
وانطلق السباق أمس الأول من مدينة حتا، بمشاركة جميع أبناء مجتمع الإمارات من المقيمين والمواطنين والرياضيين، وغيرهم، ومن أصحاب الهمم والرياضة النسائية في النسخة السابعة للحدث التشريفي الأطول على مستوى العالم، وشارك في الانطلاقة عدد من كبار السن مشاركة رمزية في ماراثون الوفاء للقائد، وذلك تعبيراً عن حبهم وولائهم للدولة وقيادتها الرشيدة.
وكان من أبرز المشاركين حمد بن غريب الذي يبلغ من العمر 105 سنوات، حيث خطى بضع خطوات، وهو يحمل رسالة الوفاء، قبل أن يقدم نصائح وطنية للشباب المشاركين، أوصاهم خلالها بحب الوطن ورد الجميل والوفاء لأصحاب الأيادي البيضاء، وقال: «إنه يشعر بالفخر لمشاركته، وإن كانت رمزية في هذا الحدث الذي يحمل شعار (شكراً محمد بن زايد)»، سائلاً الله أن يرزقه طول العمر، ليشارك في السنوات المقبلة.
وعند وصول حملة رسالة الوفاء للقائد إلى دبي قادمين من الشارقة تسلم رياضيو فريق فتنس الإمارات بقيادة العداء يوسف الرستماني «الرسالة»، كما شارك عداؤون آخرون من مختلف الجهات الرياضية وغير الرياضية وأبناء المجتمع بحمل رسالة الوفاء.
بدوره، أكد خالد علي بن غريب، مدير قرية حتا التراثية، أن الحفل الذي رافق انطلاقة الحدث، يعد واحداً من أجمل الفعاليات التي تم تنظيمها من قبل القرية، لما يحمل من معانٍ وإبعاد وطنية، تتخذ من الرياضة بعداً لها، معبراً عن سعادته، متمنياً أن تكون كل الانطلاقات في النسخ المقبلة من مدينة حتا، وتقدم بالشكر لرئيس اللجنة المنظمة لماراثون الوفاء للقائد صالح محمد حسن وأعضاء اللجنة المنظمة والجمع الكبير من المشاركين الذي ساهموا بالاحتفاء الوطني الغالي على نفوس الجميع.
وكان من بين المشاركين أيضاً سلطان صالح «16 سنة»، والذي كان قد تعرض لإصابة سبقت انطلاق المبادرة الوطنية أثناء ممارسته كرة القدم، وحمل الرسالة وهو يركض على عكازين، وقد تم وضع قدمه في الجبس، وقال: «إنه شارك في النسخ الست الماضية، وأصر على المشاركة في النسخة الحالية التي تحمل شعار (شكراً محمد بن زايد)»، موضحاً أنه شعر بألم كبير في قدمه المصابة بكسر، ولم تسمح له اللجنة البدنية والأطباء، لكنه أكد أن أي عارض صحي يحدث له على مسؤوليته، وطالب بأن يوقع على تعهد بهذا الخصوص، وأن اللجنة المنظمة وافقت على طلبه تشجيعاً له، وقد حمل رسالة الوفاء للقائد نحو كيلومترين بين ركض ومشي، وعند نهاية المسافة التي بعهدته بكى فرحاً من شدة النجاح.

اقرأ أيضا

«ملك».. لا يتوقف