الاتحاد

عربي ودولي

روايتان إيرانيتان متضاربتان حول اعتقال وترحيل امرأة أميركية

طهران (الاتحاد، وكالات) - تضاربت المعلومات في إيران امس حول ما تردد عن اعتقال اميركية خلال محاولتها عبور الحدود مع ارمينيا. حيث أشارت رواية الى اكتشاف جهاز تجسس في أسنانها، وقالت رواية أخرى إنه تمت إعادة ترحيلها بسبب عدم حيازتها تأشيرة دخول. فيما التزمت السلطات الايرانية الرسمية الصمت حيال الروايتين.
فقد نقلت وكالة انباء “فارس” شبه الرسمية عن مصدر لم تحدده قوله “إن الاميركية البالغة من العمر 55 عاما واسمها هال تالايان اعتقلت قبل اسبوع على يد عناصر قوى الأمن في نوردوز خلال محاولتها عبور الحدود مع أرمينيا دون حصولها على تأشيرة دخول”.
وأضافت “انه بعد اعتقالها قالت المرأة لعناصر الأمن إن قوات الامن الأرمينية ستقتلها اذا ما اعيدت الى ارمينيا”، وتابعت “انه تم اكتشاف جهاز لاقط للتجسس صغير للغاية في أسنانها”.
من جهتها، ذكرت قناة “العالم” التلفزيونية الإيرانية أن الاميركية التي تم اعتقالها أعيـدت على الفور الى ارمينيا لانها لا تحمل تأشيرة، ونقلت عن مصدر أمني محلي “ان هذه الأميركية لم تتمكن من الدخول الى ايران وانما جاءت الى حرس الحدود، لكن بما انها لا تحمل تأشيرة لم يسمح لها بالدخول وجرت إعادتها الى ارمينيا”.
وكانت السلطات الايرانية اعتقلت ثلاثة أميركيين هم رجلان وامرأة في يوليو 2009 بالقرب من الحدود مع العراق للاشتباه في قيامهم بالتجسس.
وافرج عن المرأة وهي سارة شورد بكفالة قدرها 500 ألف دولار في سبتمبر الماضي وأعيدت إلى الولايات المتحدة، فيما بقي زميلاها في السجن في انتظار المحاكمة التي تأجلت في نوفمبر بسبب غياب شورد.
وقد اتهم القضاء الإيراني الأميركيين الثلاثة بالتجسس، الا ان الولايات المتحدة نفت دائما تلك التهمة. وسيمثلون امام المحكمة في السادس من فبراير المقبل. وطالبت السلطات الأميركية بالافراج عنهم مراراً.
ومنذ اكتوبر الماضي، يعتقل ايضا في تبريز شمال غرب ايران صحفيان ألمانيان دخلا إيران بتأشيرة سياحية لإجراء تحقيق حول الإيرانية سكينة اشتياني المحكوم عليها بالموت رجماً بتهمة الزنا والقتل. وأعلنت السلطات الايرانية ان التحقيق بشأن الصحفيين مستمر.

اقرأ أيضا

الآلاف يتظاهرون في إندونيسيا بحجة "تزوير" في الانتخابات