الاتحاد

الرياضي

أنا باتو

في الصين اللغة مختلفة تماماً، كما هي كرة القدم أيضاً مختلفة تماماً، لا يوجد نفس الشغف الذي نراه في البرازيل، أو الحماس والجماهير العريضة على مدرجات الملاعب الإيطالية، لكن ما تبقى لي فيما يبدو أن مسيرتي باتت تشارف على النهاية.
طموحاتي كانت كبيرة للغاية، وقبلت الرحيل للعب في أوروبا قبل أن أتم عامي الـ 18، لا يمكن أن ترفض عرضاً من ميلان الإيطالي، وهو ما جعلني أوافق على الانضمام لصفوف الفريق، وللمفارقة سنحت لي الفرصة هناك للعب مع رونالدو ورونالدينيو، لاعبين كنت أعلق صورهم على حائط المنزل، وأحلم بلقائهم فإذا بي ألعب إلى جوارهم، كما سجلت في مرمى برشلونة الإسباني في عقر الكامب نو، وعشت لحظات رائعة للغاية. في الحياة هناك العديد من المصاعب، لا يمكن أن تكون أيامك جميلة، وهو للأسف ما حصل معي بسبب الإصابات، عانيت كثيراً، وخضعت للكثير من العلاج، وكل مرة كنت أغيب فترة عن الفريق، هذا الأمر أدى إلى تراجع مستواي تدريجياً، وهو ما جعلني أوافق على العودة للعب في البرازيل، طمعاً في استعادة مستواي السابق.
حينما جاءني عرض من تشيلسي الإنجليزي، وافقت في محاولة أخيرة لإثبات نفسي في الملاعب الأوروبية، لكن دفعت ثمن الإصابات فلم أقدم الأداء الذي أردته، وهو ما جعلني بعد ذلك أقرر الانضمام إلى الصين لعل وعسى أنجح بالعودة إلى ما كنت عليه سابقاً في يوم من الأيام.

اقرأ أيضا

«أصحاب السعادة» و«الزعيم» إلى دوري أبطال آسيا