الاقتصادي

الاتحاد

«أبوظبي لتطوير التكنولوجيا» تكرم الفائزين بجائزتي «مبتكر العام» و «اختيار الحضور»

أبوظبي (وام)- كرمت فعالية «مبتكر» إحدى مبادرات لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا أكثر مشاركيها إبداعاً أمس الأول في الفعالية الأولى من نوعها في المنطقة التي أقيمت في أرينا بنك الخليج الأول في أبوظبي، وشهدت عرضاً لاختراعات ونماذج أولية لأكثر من 400 مبتكر وبحضور أكثر من 2000 شخص.
وسلم أحمد سعيد الكليلي، مدير عام لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا، الجوائز لأصحاب المشاريع الفائزة خلال احتفالية الإعلان عن جائزة «مبتكر العام» وجائزة «اختيار الحضور».
وقال الكليلي: «يسرني تقديم جوائز فعالية مبتكر 2014 من «مبتكر العام» و«اختيار الحضور» للفائزين المميزين كخطوة نحو المساهمة في دعم ثقافة «اصنعها بنفسك» ودعم إبداعات المشاركين وتشجيعهم على الاستمرار بالابتكار والاختراع فقد اطلعنا خلال الفعالية على مشاريع وإبداعات استثنائية تشمل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفن وبناء على المشاركات التي تم تقييمها يمكنني القول: إن كل المشاركين هم فعلاً فائزون لما أبدوه من تميز وإبداع».
من جانبه، قال ماجد الميل، مدير أول في لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا ومدير مبادرة مبتكر: إن المبادرة بداية ناجحة لتشجيع ودعم المبتكرين والمبدعين ورواد ثقافة «اصنعها بنفسك» في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تمكنا من تحقيق ذلك من خلال إطلاق هذه المبادرة، إضافة إلى تقديم الدعم والتواصل مع المبتكرين، كما نهدف إلى مساعدة هؤلاء المبتكرين لتطوير مهاراتهم خلال السنوات القادمة. ومنحت جائزة مبتكر العام للفريق المشارك بمشروع «جهاز نقل الإحساس» وهو النموذج الأولي لمساعدة الأطفال المصابين بالتوحد للتواصل مع الآخرين.
وحصل الفريق على هذه الجائزة بعد أن فضلت لجنة التحكيم هذا المشروع على 159 مشروعاً مشاركاً، والتي طورت في عدد من المجالات مثل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفن، حيث تم اختيارهم على أساس التطوير والتطبيق والإبداع واستلم الفريق الفائز منحة للتطوير بلغت قيمتها 40 ألف درهم إماراتي.
من جانبها، قالت مونيكا فيليبوفسكا، أحد أعضاء الفريق الفائز: إن اختيار مشروع «جهاز نقل الإحساس» ليكون «مبتكر العام» كان مفاجأة لنا وأيضاً لحظة فخر عظيمة.
فيما قالت زميلتها خوسيه فارياس: لدينا طريق طويل لنقطعه، حيث هذه هي الخطوة الأولى لنا، ونحن نتطلع إلى أن نشارك مرة أخرى في مبتكر العام المقبل.
وحظي الزوار بفرصة التصويت لمصلحة مشروعهم المفضل، حيث فاز مشروع «جهاز الدفيئة الذكي بجائزة «اختيار الحضور» وهي منحة لتطوير المشروع بلغت قيمتها 20 ألف درهم وهو نموذج أولي يعتمد استخدام التكنولوجيا المستدامة قام بتصميمه فريق من طلاب كلية التقنية العليا من ضمنهم الطالب بدر العامري وعلي البريكي وخالد جنيد الذين عبروا عن سعادتهم بالفوز الكبير.
وتوجه بدر العامري بالشكر إلى لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا لما قدمته من جهود، مشيراً الى مساعي تحويل هذا المشروع إلى حقيقة على أرض الواقع، خاصة في المناطق الشمالية متوجهاً بالشكر إلى الداعم الرئيسي للمشروع الدكتور طارق فيصل.
وقال محمد عثمان محمد فرح مشرف مختبر بقسم الفيزياء في كلية العلوم جامعة الشارقة: «إبتكاري هو جهاز رصد لاختبار زيوت الطعام، حيث يقوم هذا الجهاز بإصدار ضوء له أطوال موجية مختلفة ويتم تمريره خلال الزيت ثم بوساطة متحسس يقوم الجهاز بالتعرف على نوع الزيت، حيث إن الوظيفة الأساسية هي التفريق بين أنواع الزيوت والمنطقة الجغرافية التي تم فيها زرع الزيتون وهذه مهمة جداً، حيث تختلف مكونات زيت الزيتون باختلاف بلد المنشأ مما يدعو إلى إيجاد طريقه حديثة وسريعة ودقيقه لتأكيد جودة الزيت بوساطة الكشف اللا إتلافي، حيث إن بعض الخواص مثل اللون والطعم والرائحة لا تعتبر كافية للتعرف على الزيت وهي تختلف من شخص إلى آخر.
وأضاف: إن أحد دوافع ابتكاره هذا الجهاز المساهمة في توفير تكلفة اختبار زيوت الطعام، فبدلا من الاعتماد على مجموعة من المختبرات المجهزة في عدة مدن، خاصة في المنافذ البرية والجوية والبحرية الملائمة لهذا الغرض والتي تعتبر مكلفة جداً سيتم الاعتماد على مختبر مركزي واحد تجرى فيه جميع الاختبارات اللازمة لتحديد خواص زيت الزيتون، ثم يتم تحميل البيانات في جهاز رصد لاختبار الزيوت، والذي يتميز بعرض جميع المعلومات اللازمة لخطوات اختبار الزيت ويقوم بتوجيه المستخدم خطوة بخطوة حتى الانتهاء من عملية الاختبار، والتي لا تتجاوز مدتها ثلاث دقائق مقارنة بالأجهزة الحالية التي تعتبر دقيقه جداً لكنها تحتاج إلى متخصصين لتشغيلها، مما يتسبب في زيادة التكلفة.

اقرأ أيضا

النفط يصعد والأسواق تتابع اجتماع «أوبك+»