علاء المشهراوي، عبد الرحيم الريماوي (القدس، رام الله)

أصيب 10 مواطنين فلسطينيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، أمس، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان.
واقتحم عشرات من جنود الاحتلال القرية، وقمعوا المشاركين في المسيرة الأسبوعية، وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة عشرة مواطنين بالاختناق.
في السياق، اقتحمت قوات الاحتلال ليلة وفجر الجمعة أحياء عدة في مدينة القدس المحتلة، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز والصوت والرصاص الحي والمعدني.
وأفادت مصادر مقدسية بأن قوات الاحتلال اقتحمت حي أبو تايه في بلدة سلوان، واعتقلت ثلاثة شبان هم: علاء ومحمود وأحمد أبو تايه، بعد التنكيل بهم والاعتداء عليهم بالضرب المبرح.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي بالهواء خلال اعتقال الشباب بحي الطور، لتفريق المواطنين من المكان. وطالت الاعتداءات حي عين اللوزة في سلوان، حيث أطلقت قوات الاحتلال الأعيرة المعدنية عشوائياً تجاه المواطنين.
وفي العيساوية، اندلعت مواجهات بين شباب وقوة اقتحمت حي عبيد وأطلقت قنابل الغاز والأعيرة المطاطية عشوائياً. وتتعرض مدينة القدس لهجمات متواصلة من الاحتلال باقتحام البلدات والأحياء واعتقال الشباب والفتية في محاولة لكسر صمود المقدسيين، ودفعهم لترك المدينة لتنفيذ مزيد من مشاريع التهويد والاستيطان.
ووفق المصادر الفلسطينية، فإن جميع هذه الاقتحامات تتم دون أي إجراءات للوقاية من فيروس كورونا المتفشي. كما كثفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي هجماتها العنصرية ضد بلدة العيساوية خلال الفترة الحالية، رغم أزمة انتشار فيروس «كورونا»، وذلك لتنفيذ خطتها بفصل البلدة وعزلها عن بقية البلدات والأحياء المقدسية.
وأكد عضو لجنة المتابعة في العيساوية، محمد أبو الحمص، أن قوات الاحتلال تواصل الاقتحامات والاعتقالات والتضييقات وسياسة القمع والتنكيل بسكان البلدة، عدا عن مهاجمة الشباب وتوقيفهم وإخضاعهم للتفتيش الجسدي، وتحرير مخالفات لأطفال وصلت غرامتها لـ 5 آلاف شيكل، وإلقاء القنابل الصوتية والغازية.
وقال: تعاني العيساوية منذ نحو عام حملة عقاب جماعي تمارسها سلطات الاحتلال بحق سكانها، مستخدمة كل وسائل التنكيل والقمع بحقهم، بما فيها فرض الضرائب، وتحرير مخالفات، خاصة على كل من يبتعد عن منزله 100 متر في إطار الإجراءات المتبعة للوقاية من «كورونا».