الاتحاد

الرياضي

ديفو ولوري.. جائزة «القلب الكبير»

محمد حامد (دبي)

حظيت العلاقة الإنسانية الرائعة بين الهداف الإنجليزي جيرمين ديفو والطفل الراحل برادلي لوري باهتمام عالمي لافت بدأ في مرحلة معاناة الطفل من السرطان وامتدت إلى ما بعد رحيله متأثراً بالمرض، فقد حرص ديفو على البقاء إلى جوار لوري لفترات طويلة، خاصة بعد أن علم بأن أيامه في الحياة أصبحت معدودة وفقاً لتقارير طبية في حينها.
وظهر ديفو مع لوري في الملاعب المختلفة، وفي المستشفى، وأماكن أخرى، مما جعل صداقتهما الأشهر في إنجلترا، وتقديراً منها لهذا العلاقة الإنسانية التي تجسد أهمية كرة القدم في تخفيف آلام الملايين، والقيمة التي يمثلها مشاهير الساحرة في الأعمال الإنسانية تم ترشيح صداقة ديفو ولوري للحصول على جائزة لوريوس العالمية، في فئة أفضل مشهد رياضي وإنساني في العالم.
وسوف يتم توزيع الجوائر في موناكو الشهر المقبل، وسط توقعات بأن يحصل ديفو على الجائزة ويهديها إلى روح الطفل الراحل، فقد ظهر نجم وهداف إنجلترا عقب رحيل لوري وهو يبث رسالة إنسانية مؤثرة قال فيها: «شعرت بأن دخول لوري في حياتي هو النعمة الأكبر في مسيرتي الكروية والإنسانية، لقد شعرت معه بالحب كما لم أشعر به مع أحد من قبل، ابتسامته وطريقة نطقه لاسمي وتفاؤله سوف تظل في قلبي وعقلي للأبد، سوف أفتقده كثيراً، لقد كان ينظر للكاميرا وكأنه ولد نجماً».
يذكر أن ديفو حرص على ملازمة لوري لفترات طويلة، وفي المقابل تسابقت الصحف والمحطات التلفزيونية الإنجليزية والعالمية على نقل تفاصيل هذه العلاقة الإنسانية لفترات طويلة، حتى جاء موعد رحيل لوري في يوليو الماضي، لترتفع وتيرة الاهتمام بالقضايا الإنسانية بصورة لافتة، وتسببت علاقة ديفو بالطفل الراحل في دفع نجوم كرة القدم في الملاعب الإنجليزية والعالمية إلى مزيد من الاهتمام بالقضايا الإنسانية، فالأمر على حد تأكيدات الصحافة اللندنية يتجاوز حدود المستطيل الأخضر وتسجيل الأهداف وحصد البطولات، حيث يظل الجانب الإنساني في شخصية النجوم هو الأكثر جذباً للجماهير.
ديفو البالغ 35 عاماً، هو أحد أبرز الهدافين في تاريخ الكرة الإنجليزية، فقد سجل للأندية التي لعب لها 272 هدفاً في 666 مباراة، وتألق في صفوف وست هام وتوتنهام وسندرلاند، وهو يلعب حالياً لفريق بورنموث، وسبق له خوض 57 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا أحرز خلالها 20 هدفاً، ويظل هدفه الإنساني مع لوري الأجمل في مسيرته الكروية والإنسانية.

اقرأ أيضا

اتحاد كلباء والشارقة.. "هلال الدرع" !