الاتحاد

الإمارات

انخفاض نسبة الهواء النظيف إلى 2,2% بدبي بسبب تقلبات الأحوال الجوية


دبي- الاتحاد: أكدت بلدية دبي أن نوعية الهواء في دبي عام 2004 كانت جيدة بصفة عامة، فيما عدا بعض الأحيان بسبب تقلبات الأحوال الجوية التي أدت إلى ارتفاع نسب أكسيد النيتروجين، والأوزون والجزيئات العالقة صيفا· وشراء أجهزة تحليل جديدة للمحطة الجديدة بالقصيص، وسيتم تشغيلها في عام ،2005 وانخفاض عدد المركبات المدخنة إلى 45 مركبة في عام 2004 عن العام الماضي ، أي بنسبة 74 بالمائة·
صرح بذلك السيد رضا حسن سلمان رئيس قسم حماية البيئة والسلامة بإدارة البيئة في بلدية دبي، وذكر في التقرير السنوي للقسم أنه لتحديد مدى جودة الهواء فقد تم تطوير نظام لتصنيف نوعية الهواء، حيث لوحظ وجود انخفاض في نسبة الهواء النظيف إلى 2,2 بالمائة خلال 222 يوما بسبب الزيادة في أيام التلوث الكبير والمؤثر، وحسب التصنيف فقد كان هناك 222 يوما من الهواء النظيف 61 بالمائة، و37 يوما 10 بالمائة تلوثاً خفيفاً، و39 يوما 11 بالمائة تلوثاً مؤثراً، و4 أيام 1 بالمائة تلوثاً كبيراً بسبب ارتفاع مستويات الأوزون ، وثاني أكسيد النيتروجين في ديرة، وثاني أكسيد الكبريت في المنطقة الصناعية في جبل علي، و64 يوما 17 بالمائة من الغبار الشديد بسبب الرياح الشديدة والعواصف الرملية في بعض الأحيان·
وقال السيد رئيس قسم حماية البيئة والسلامة إنه حسب التوسعة المخططة والمستمرة لشبكة رصد نوعية الهواء، تم شراء أجهزة تحليل جديدة للمحطة الجديدة بالقصيص، وسيتم تشغيلها في عام ،2005 حيث يعتبر هذا الموقع مهما لقياس الملوثات الرئيسية والأحوال الجوية نظرا لوجوده في منطقة مكتظة بالمرور وقريبة من المطار الدولي·
وقد أدى التطور الصناعي والعمراني والحركة المصاحبة للمركبات المتزايدة إلى تلويث البيئة من جراء الانبعاثات المتزايدة للملوثات إلى الهواء سواء بشكل مباشر ومرئي أو عن طريق غير مباشر وهو الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية والتي تتطلب حرق المزيد من الوقود لتوليد الطاقة المطلوبة، وبناء عليه فقد تم تقييم كافة المشاريع الجديدة مثل أعمال التوسعات أو قيام منشآت جديدة للتأكد من جدوى تأثيرها أو عدم تأثيرها سلبا على نوعية الهواء من حيث التصريفات المباشرة، وتم تقييم ودراسة التأثيرات البيئية للمشاريع والمنشآت الصناعية وفقا لأنظمة حماية البيئة قبل منحها التصريح اللازم أو شهادات عدم الممانعة لممارسة نشاطاتها·
وقد كانت هناك زيادة ملحوظة بمقدار 32 بالمائة لعدد المشاريع الجديدة التي تم تقييمها أو مراجعتها إلى 183 عند مقارنتها بالتقارير السابقة، وهناك حوالي 40 طلباً لمشاريع جديدة لم يتم تقييمها نظرا لعدم استيفائها للشروط المطلوبة، ومعظم المصانع التي تم تقييمها كانت مصانع الإسفلت والخرسانة، ومصانع الطابوق الخرساني، ومصانع منتجات خشبية·
كما أشار رضا سلمان إلى أن عملية مسح الانبعاثات تعتبر ضرورية لتقدير كمية تصريف ملوثات الهواء الرئيسية من المصانع والمركبات، حيث تم تحديث بيانات مسح الانبعاثات الصناعية لعام 2003 عن طريق استخدام المعايير والطرق الحسابية المعتمدة لوكالة حماية البيئة الأمريكية، وتم تسلم بيانات مناسبة للانبعاثات من حوالي 57 بالمائة من عدد 58 مصنعاً، وكانت النتائج المتسلمة من المصانع الرئيسية والتي لها دور أكبر في تصريف الملوثات الهوائية أفضل من غيرها من المصانع·
وبلغت الانبعاثات الصناعية التقديرية مقدار 26,867 طن من أكاسيد النيتروجين، و12,307 طن من ثاني أكسيد الكبريت، و1,744 طن من أول أكسيد الكربون، و507 أطنان من الجزيئات العالقة، و246 طناً من المركبات العضوية المتطايرة، وأيضا انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من المصانع كانت حوالي10 ملايين و188 ألفاً و150 طنااً وهي مصنفة ضمن الغازات الدفيئة والتي تتسبب في الاحتباس الحراري·
واشتمل تنفيذ مشروع دراسة إدارة نوعية الهواء بجبل علي، على التقليل من انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت بنسبة 10 بالمائة في نهاية ،2005 وبنسبة 25 بالمائة في نهاية 2010 لتلاقي النمو في ارتفاع المعدل الساعاتي، والتقليل من مستويات أكاسيد النيتروجين بنسبة 30 بالمائة في نهاية ،2005 وطلب تخفيض إضافي بنسبة 50 بالمائة في نهاية 2010 ضمن برنامج التقليل من الانبعاثات، والتقليل من انبعاثات الجزيئات العالقة من المصادر الصناعية عن طريق تطوير عمليات الاحتراق في كافة معدات حرق الوقود، وتثبيت وسائل للتحكم في الغبار في محطات الأسمنت والخرسانة، وفي المقابل العمل على الزيادة في الرقعة الخضراء لتقليل التأثيرات للمصادر غير الصناعية وأنشطة تطوير الأراضي·
وبناء على ذلك تم إشعار المصانع والمصادر الكبرى بالأهداف والضغط عليها نحو التقليل من انبعاثات أكاسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت عن طريق وضع برامج مستقبلية ومرحلية·
وأشار رئيس قسم حماية البيئة والسلامة إلى انخفاض عدد المركبات المدخنة إلى 45 مركبة في عام 2004 عن العام الماضي ، أي بنسبة 74 بالمائة، وتم إخطار إدارة المرور بشرطة دبي لإصدار غرامات تجاه المخالفين، ونظرا للتطورات المستمرة للتكنولوجيا والبدائل قيد الاستخدام عالميا، تم الاتصال وتقييم المقترحات من الشركات المعنية·
وأشار إلى التنسيق مع الهيئة الاتحادية في اعتماد استيراد الكميات المعتمدة من المواد المستنزفة للأوزون، والتأكد من مدى التزام الشركات ببرنامج التخلص المرحلي لهذه المواد، كما وقد زادت نسبة استيراد مواد الهيدروكلوروفلوروكربونية والتي تستخدم في المكيفات والمبردات بمقدار 57,1 بالمائة، أما بخصوص استيراد مواد ف134ز ذات قدرة استنزافية للأوزون تعادل الصفر، فقد تم ارتفاعها بنسبة 26,8 بالمائة، وزادت بشكل كبير نسبة استيراد المواد ف404ئب بمقدار 316 بالمائة، وك407ئب بمقدار 225 بالمائة، و123ئب بمقدار 200 بالمائة، أما بخصوص استيراد المواد الأخرى مثل 200حئ، فقد زادت كميتها من 524 إلى 9 آلاف و207 كيلو جرامات كبديل للهالونات·
كما تم إشعار المقاهي والمطاعم التي تمارس فيها تدخين الشيشة، التقيد بتزويد التهوية الملائمة لمنشآتهم، أما الجديد منها تقديم التصميمات الهندسية الشاملة لأنظمة التكييف والتهوية والمعالجة عند تقديم طلب الحصول على اعتماد قسم حماية البيئة والسلامة لضمان حماية الزبائن غير المدخنين والعاملين فيها، حيث بلغ إجمالي عدد الطلبات المعتمدة 12 طلبا·
وذكر رئيس قسم حماية البيئة والسلامة عام 2004 يعتبر من أهم الأعوام من حيث التغير أو التحول الشامل في كيفية تنفيذ إجراءات عملية تسلم واعتماد طلبات التخلص من النفايات الخطرة، حيث قامت معظم الشركات بتقديم طلباتها عن طريق النظام الإلكتروني عن طريق موقع البلدية في الإنترنت ومواصلة لبرنامج الحكومة الإلكترونية، وقد بلغ عدد الطلبات المقدمة هذا العام عن طريق النظام الإلكتروني ألفاً و485 طلبا، وعدد الطلبات التي تم إدخالها يدويا 76 طلباً، أما التصاريح السنوية فقد تم إدخالها يدويا لعدد 29 شركة·
ومن إجمالي عدد تصاريح التخلص من النفايات الخطرة التي تم اعتمادها أو معالجتها في منشأة جبل علي، كانت هناك كمية 14 ألفاً و347,51 طن نفايات سائلة، أما الكمية المتبقية كانت نفايات خطرة صلبة، ولم يتم اعتماد أي طلب خاص بتجميع الزيوت المستعملة، وتم اعتماد 76 طلباً للتخلص منها، أما بخصوص النفايات الصلبة غير الخطرة فقد تم اعتماد التخلص منها كنفايات عامة·
كما أصدر قسم حماية البيئة والسلامة 8 تصاريح سنوية لتجميع النفايات الزيتية بغرض معالجتها وإعادة تدويرها، وهناك أربع شركات مركزها الشارقة ولديها تصريح لتجميع النفايات الزيتية، وهناك كمية 34 ألفاً و579 طنا من النفايات الزيتية تم تجميعها من 8 منشآت، كما أن الكمية الفعلية للنفايات الزيتية المتولدة في دبي خلال عام 2004 هي 24 ألفاً و141,4 طن·
ومن إجمالي النفايات الزيتية المتجمعة في دبي، تم إرسال كمية 17 ألفاً و·87 طنا منها إلى الشارقة، وتم إعادة كمية 3 آلاف و267 طنا منها إلى دبي، وفي نهاية العام احتفظت دبي بكمية 10 آلاف و321,3 طن بنسبة 43 بالمائة، وأعيد استخدام 3 آلاف و267 طنا بنسبة 14 بالمائة منها كوقود بواسطة مصهري الفولاذ، وفقط 7 آلاف و550 طنا بنسبة 29 بالمائة تم التخلص منها بالفعل كنفايات، والكمية الفعلية التي تم الاحتفاظ بها في الشارقة كانت 13 ألفاً و820,1 طن بنسبة 57 بالمائة من إجمالي النفايات الزيتية المتولدة·
وقد قام القسم بإصدار 343 شهادة موافقة و195 تصريحا لحماية البيئة والسلامة لمنشآت صناعية جديدة في عام 2004 مقارنة بإصدار 132 تصريحا في عام ،2003 كما تم إصدار العديد من تراخيص التخلص من النفايات الصناعية السائلة حسب مواصفاتها، وهي 185 ترخيصاً جديداً، و293 تجديداً لتراخيص منتهية الصلاحية·
وأنه خلال عام 2004 تم زيارة ألف و125 محلا لبيع لعب الأطفال وغيرها من السلع الاستهلاكية، حيث تم في حالات معينة أخذ عينات من بعض الألعاب المشتبه بها سواء لمخالفتها للقيم الأخلاقية أو لفحصها وقد تم خلال العام مصادرة العديد من الألعاب، والتعميم على بلديات الدولة بواسطة الأمانة العامة للبلديات·
وتم جمع عينات للعب الأطفال وفحصها بالمختبر المركزي ومن ثم اتخاذ الإجراءات اللازمة للعينات غير الصالحة، وبلغ عدد العينات التي تم جمعها وإرسالها إلى المختبر ألفاً و13 عينة منها 443 غير صالحة، و260 عينة غير صالحة لاحتوائها على العناصر الثقيلة مثل الرصاص والكروم، و188 عينة غير صالحة بسبب عدم مطابقة معايير التغليف وعدم وجود التحذيرات اللازمة على اللعبة والفئة العمرية المستخدمة للعبة·
وبلغ إجمالي الزيارات التي تم القيام بها للفنادق ألفاً و41 زيارة للتأكد من التزام هذه الفنادق بشروط السلامة العامة، والتأكد من صلاحية مياه السباحة وتوافر الاشتراطات حول الحوض وفعالية نظام المعالجة، وقد بلغ عدد المسابح التي تم اعتمادها 629 مسبحاً منها 396 مسبحاً خاصاً بفلل سكنية و231 لمجمعات سكنية وفنادق، كما بلغ عدد الزيارات لمواقع الإنشاءات خلال العام 613 موقعا·
كما يقوم القسم بعمليات تنظيف خور دبي، وميناء الحمرية، وخور الممزر، والمياه الساحلية بواسطة قوارب التنظيف المتخصصة على دوريتين بشكل يومي وخلال العطلات الرسمية والمناسبات، حيث تم انتشال وتجميع 488 طناً من النفايات الطافية بأشكالها من مياه الخور وميناء الحمرية·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يبحث القضايا الإقليمية والدولية مع قائد الجيش الباكستاني