الاتحاد

الرياضي

بانيد: سعيد لعدم استعارة «فارس الغربية» أي لاعب من «الفهود»

ماكيتي ديوب (يسار) يحاول السيطرة على الكرة ويتابعه سعود سعيد مدافع الوصل (الاتحاد)

ماكيتي ديوب (يسار) يحاول السيطرة على الكرة ويتابعه سعود سعيد مدافع الوصل (الاتحاد)

علي معالي، علي الزعابي (دبي، أبوظبي) - أكد لوران بانيد مدرب الظفرة أن مباراة الوصل لها أهمية قصوى بالنسبة لفريقه، خصوصاً بعد النتائج السلبية التي عصفت بـ «فارس الغربية» في الجولات الماضية، ولابد من «الظفر» بالنقاط الثلاث كاملة، رغم صعوبة المواجهة مع الوصل الذي يضم لاعبين أجانب متميزين وكذلك المواطنين، خصوصاً الفارو الذي دائماً ما يصنع الفارق مع «الأصفر» ويشكل خطورة على أي دفاع يواجهه، ويمتاز بحسن التمركز والتوقع لاقتناص الكرات من زملائه لإيداعها في الشباك، ورغم أن الوصل واجه صعوبات بالغة على جميع المستويات هذا الموسم، مثل تغيير الأجهزة الفنية، أو حتى استبدال اللاعبين الأجانب، وتذبذب المستوى الفني، إلا أنه عاد في الجولة الماضية، وحقق فوزاً كبيراً على عجمان بقيادة المدير الفني الجديد عيد باروت.
وقال إن الوصل يمر بفترة جيدة منذ آخر مباراة على المستوى النفسي، على أقل تقدير، والحذر أمامه مطلوب، حتى لا تتكرر الأخطاء التي وقعنا فيها خلال المباريات الماضية، والتي كلفتنا 9 نقاط كاملة في الجولات الثلاث الأخيرة، وركزنا على تصحيح تلك الأخطاء التي عانينا منها، وإبعاد الضغوطات عن اللاعبين لزيادة التركيز في المباريات المتبقية، واستعادة ثقتهم بنفسهم، لتحقيق نتيجة إيجابية أمام الوصل في هذه الجولة والاستعداد للجولات القادمة أيضاً، والهدف الأول كما ندرك هو البقاء في دوري المحترفين، وعدم الهبوط مرة أخرى إلى الدرجة الأولى، ونحن قادرون على صنع ذاك إذا لعبنا بروح الفريق الواحد.
وعما إذا كان الفريق يفتقد لعناصر في تشكيلته، أكد بانيد أن الظفرة كامل العدد، ولا يشكو من إصابات أو حتى إيقافات، وأن جميع اللاعبين رهن إشارته للمشاركة في المباراة، وأنه سعيد لعدم استعارة الظفرة لأي لاعب من الوصل هذا الموسم، وإلا خسره في المباراة، في إشارة إلى معاناة الظفرة في آخر مباراتين عندما افتقد جهود لاعبين عدة أمام الجزيرة والعين بسبب عقود الإعارة التي وقعها الظفرة مع لاعبي الناديين.
وعن استقبال مرمى الظفرة للأهداف بغزارة، وعدم تسجيله لها، أوضح بانيد أن هذا الشيء واضح للأسف، فقد كلفنا عدم التركيز في بعض أوقات المباراة استقبال الأهداف، والتي بلغت عشرة أهداف، فيما نجحنا في تسجيل ثلاثة أهداف فقط.
ورفض بانيد تحميل المشكلة لخط الدفاع فقط، كما أنه رفض أيضاً إلقاء المسؤولية على مهاجميه بعدم تسجيل الأهداف، حيث قال: إن الأخطاء التي وقعنا بها جماعية، وتشمل الفريق ككل، وأن الدفاع لا يتحمل المسؤولية بمفرده، كما أن المهاجمين إذا لم تصلهم الكرات إلى الأمام فكيف يسجلون الأهداف؟.
وعن طريقة اللعب، فيما إذا كان سوف يجري تعديلات على تشكيلته من اللاعبين، أكد أنه من الطبيعي، حينما تتلقى الخسائر المتتالية، لابد من تعديل وتغيير التشكيلة بالاستعانة ببعض اللاعبين لتصحيح الأخطاء التي وقع فيها الفريق سابقاً، ويضم الظفرة عناصر عديدة على أهبة الاستعداد للنزول إلى أرضية الملعب وخوض المباريات، والمهم أنه يشاهد الروح العالية لدى اللاعبين والعزيمة لتحقيق النتائج الإيجابية ومساعدة الفريق على البقاء.
وبشأن تقييمه للاعبين الأجانب في الفريق، ومدى استفادته منهم، قال إن جميع الأجانب يعملون بجد، ويبذلون جهدهم في خدمة الفريق في الوقت الحالي، إلا أنه في نهاية الموسم سيتم تقييم جميع اللاعبين سواء الأجانب أو المواطنين، وتحديد نواقص الفريق وما يحتاجه للدعم بالشكل المطلوب، إلا أن هذا الكلام سابق لأوانه في الوقت الحالي، ولابد من التفكير في المباريات القادمة.
ويرى عيد باروت مدرب الوصل أن «الفهود» استعاد كثيراً من روحه المفقودة، وأنها السلاح القوي التي يراهن عليها، لكي تستمر انطلاقة الفريق نحو الأفضل دائماً، مؤكداً في الوقت نفسه أن المباراة سوف تكون غاية في الصعوبة، لأنها أمام فريق متعطش للنقاط تماماً، نظراً لموقفه الصعب بين فرق دوري المحترفين، موضحاً أيضاً أن عطاء لاعبي «الأصفر» سيكون هو سبب البقاء في تشكيلة الفريق الأساسية خلال الفترة المقبلة.
وقال باروت: « أنا سعيد بما يقدمه فريقي حتى هذه اللحظة، من عطاء كبير في التدريبات، وهو ما منحنا الفوز العريض على عجمان، ثم توالى العطاء والتركيز من اللاعبين، أملاً في خطف نقاط مباراة اليوم أمام الظفرة، وكل مدرب له طريقته في اللعب، وهناك تطور كبير في أداء «الفهود»، خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يدفعني بالفعل إلى المزيد من التفاؤل، وقدرة اللاعبين على تقديم مباراة تليق بهم».
وأضاف: «الظفرة واحد من الفرق التي لا تعرف متى تنهض، وهو خطير للغاية، في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين القادرين على قلب الموازين، مع وجود مدرب يملك العديد من الخبرات، وبالتالي حذرت لاعبي فريقي من كل صغيرة وكبيرة وعدم التهاون، والتعامل مع المباراة من لحظة البداية حتى النهاية بمنتهى التركيز والقوة».
وعن الثنائي الشاب فهد حديد وعلي سالمين، قال مدرب الوصل: «حديد واحد من أبنائي، ومن الموهوبين أيضاً في الكرة الإماراتية، وما زال في بداية طريقه، وأمامه عمل شاق وكبير، وأنا سعيد بما قدمه في مباراة عجمان، وظهوره بشكل جيد كذلك في التدريبات، وهي كلها مؤشرات، تؤكد أن حديد سيكون واحداً من العناصر المتميزة في الكرة الإماراتية، وأطالبه دائماً بأن يطور من أدائه، والتفاني والتواضع لخدمة الفريق، وفيما يخص علي سالمين، فهو موهبة صغيرة، وسوف يحصل على كل الدعم من الجهاز الفني واللاعبين في أرض الملعب، لكي يرفع من مستواه، وعليه أن يحب شعار ناديه، وألا يتم تشويش أفكاره، بالأمور التي دخلت على الاحتراف، والإخلاص والتواضع سوف يدفعان اللاعب إلى الأمام بشكل إيجابي وكبير».
وقال عيد باروت: «اتفقت مع لاعبي الوصل من البداية، على ضرورة الحصول على مركز يليق بهذا النادي، وهو ما نخطط له معاً، من خلال التكاتف الكبير والدعم المتميز الذي نلقاه من إدارة النادي، إضافة إلى المساندة الجماهيرية التي نطلبها من جماهير «الأصفر» في كل مكان، وثقتي كبيرة في حب هذه الجماهير لفريقها، وأنها ستكون اللاعب رقم واحد خلال الفترة المقبلة». وأضاف: «بعد مباراة العين التي تعقب لقاء الظفرة، هناك فترة مناسبة، لكي نعيد ترتيب الأوراق من جديد، وبالطريقة المناسبة لكل اللاعبين، وإيمانا من المتميزين، سواء عندما كان محترفاً بالخارج، أو عندما انضم للأهلي ثم الوصل، وكذلك في منتخب بلاده الكاميرون، وأن المواجهات المقبلة صعبة للغاية، ولكن صعوبتها سوف تزول عندما نعطي كل ما عندنا في أرض الملعب».

اقرأ أيضا

العصيمي: اهتمام القيادة يترجم أحلامنا إلى حقيقة