محمد إبراهيم وأحمد شعبان (الجزائر، القاهرة)

دخلت الرئاسة الجزائرية على خط أزمة «كورونا»، نافية أي تأخر في إجراءات لمواجهة الفيروس، فيما أبدت المؤسسة العسكرية استعدادها للدخول على جبهة المواجهة عبر تجهيزاتها الطبية فيما واصل عدد الإصابات والوفيات ارتفاعه ليبلغ 1761 مصابا و256 متوفياً.
وقال محند أوسعيد بلعيد، الوزير المستشار للاتصال الناطق باسم الرئاسة الجزائرية، أمس «إن الجزائر لم تتأخر في مواجهة وباء كورونا المستجد بل كانت من أولى الدول التي اتخذت احتياطات لمجابهته». وأضاف «الوضع صعب ويحظى بمتابعة يومية من الرئيس الجزائري الذي يستشعر ثقل المسؤولية، وليس هناك دولة في العالم متحكمة في الوضع بنسبة 100 في المئة لأن الوباء أظهر عجز الإنسان وعجز أكبر معامل في العالم، نظراً لأنه جديد وقد تسبب في حدوث ارتباك في بداية الأمر».
ومن جانبه، أكد اللواء عبد القادر بن جلول مدير الصحة العسكرية بالجزائر أن هيئته معنية بكل التدابير المتخذة على مستوى البلاد في مواجهة فيروس كورونا، مشيرا إلى اتخاذ كل التدابير وتسخير كافة الإمكانيات لمواجهة هذه الجائحة.
وارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا في الجزائر إلى 1761 حالة، إضافة إلى 256 حالة وفاة، بينما بلغ إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء 405 حالات.
وفي القاهرة، أكدت السلطات الصحية في مصر أن الحكومة اتخذت إجراءات احترازية كبيرة منذ إعلان أول إصابة بفيروس «كوفيد–19» في مصر، حيث تم تخصيص 12 مستشفى للعزل، مجهزة بـ 2241 سريراً، و407 أسرة عناية مركزة، و346 جهاز تنفس صناعي، إلى جانب 47 مستشفى حميات و35 مستشفى صدر على مستوى الجمهورية تدخل ضمن منظومة مجابهة فيروس كورونا المستجد والحد من انتشاره.
وقال أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن النظام الصحي في مصر قوي وراسخ، وأن الحالات المؤكدة المصابة بالفيروس في مصر ليست مخيفة قياساً بعدد السكان، مشيراً إلى زيادة معدل الانتشار في الأيام الماضية مع ضغوط سلاسل الانتقال في بعض المرافق.
وأكد المنظري أن تقرير الفريق التقني التابع لمنظمة الصحة العالمية تضمن تقييماً إيجابياً لجهود الاستجابة للجائحة في مصر.