صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

الإمارات تدين التفجيرات في بغداد وتدعو لاجتثاث الإرهاب

عراقيون يفتشون موقع التفجير الإرهابي في النجف وفي الإطار قوات تهيء طائرة مسيرة في معركتها بالموصل أمس (إي بي أيه ، رويترز)

عراقيون يفتشون موقع التفجير الإرهابي في النجف وفي الإطار قوات تهيء طائرة مسيرة في معركتها بالموصل أمس (إي بي أيه ، رويترز)

سرمد الطويل، وام، وكالات (أبوظبي، عواصم)

دانت دولة الإمارات بشدة أمس، التفجير المزدوج الذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في سوق بالعاصمة العراقية بغداد. كما دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية معالي الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني بشدة التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف نقطة أمنية في ناحية القادسية جنوب محافظة النجف وأسفر عن مقتل 11 شخصاً، بينهم 3 مسلحين وإصابة 16 آخرين. في حين أعلن مسؤول عسكري عراقي أن القوات العراقية استعادت من تنظيم «داعش» 60% من الجزء الشرقي لمدينة الموصل بمحافظة نينوى منذ بدء العمليات العسكرية منتصف أكتوبر.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها أمس، موقف الدولة الثابت تجاه الإرهاب والتطرف بأشكاله وصوره كافة، مشددة على أن هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف المدنيين وترويع الآمنين تتنافى مع القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية كافة.

ودعت إلى تعزيز التعاون الدولي، وتضافر الجهود لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة من جذورها والتي تهدد أمن واستقرار دول العالم. وأعربت عن خالص تعازيها للعراق حكومة وشعباً وأسر الضحايا متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

من جهته، دان معالي الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة، التفجير الانتحاري الذي استهدف نقطة أمنية في ناحية القادسية جنوب مدينة النجف العراقية وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى. ووصف التفجير الانتحاري بالجريمة الشنيعة التي تتنافى مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية كافة، مؤكدا تضامن دول مجلس التعاون مع الحكومة العراقية في جهودها لمكافحة الإرهاب. وأعرب الزياني عن تعازيه إلى حكومة وشعب العراق وذوي الضحايا، متمنيا للمصابين الشفاء العاجل.

وأعربت المملكة العربية السعودية أمس، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير المزدوج الذي وقع في سوق في بغداد. وجدد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية تأكيد موقف المملكة الثابت من إدانة وشجب الإرهاب والتطرف بأشكاله وصوره كافة.

كما أعربت دولة الكويت، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لحادثي التفجير الإرهابيين اللذين استهدفا سوقا في بغداد. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» عن الخارجية تأكيد وقوف الكويت إلى جانب العراق وتأييده في جهوده المتواصلة للتصدي للإرهاب وهزيمته.

ميدانيا، قتل 11 شخصا هم 3 مسلحين و5 من الشرطة و3 مدنيين وأصيب 16 آخرون أمس، بتفجير انتحاري مزدوج لانتحاريين اثنين يرتديان أحزمة ناسفة، بعد أن أطلقا النار على نقطة تفتيش في حي القادسية بالنجف، فيما فرضت القوات العراقية طوقا أمنيا في محيط المنطقة.

وكان المهاجمون قادمين عبر الصحراء في مركبتين من محيط بلدة القادسية غرب النجف، وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم.

وفي شأن متصل، قال مصدر في قيادة عمليات الرافدين إنه تم استنفار تام لجميع الأجهزة الأمنية ضمن قاطع العمليات لمحافظات واسط والمثتى وذي قار وميسان، إثر ورود معلومات استخبارية تفيد بنوايا إرهابية لاستهداف أمن المحافظات الجنوبية والفرات الأوسط بسبع سيارات ملغمة.

في هذه الأثناء، ذكر مصدر أمني أن رئيس الوزراء حيدر العبادي وجه أوامر للقادة العسكريين في معارك الموصل، تمنعهم من الإدلاء بأي تصريحات ولمدة 72 ساعة. وأكد المصدر أن العبادي وجه كتابا رسميا للقادة الكبار في الموصل يمنعهم من أي تصريح بشأن المعارك الدائرة هناك خلال الـ72 ساعة المقبلة. ورجح المصدر أن تكون الساعات المقبلة محملة بالأخبار والمفاجآت العسكرية.

من جهة أخرى، أعلن الفريق عبد الوهاب الساعدي أحد قادة جهاز مكافحة الإرهاب أمس، أن القوات العراقية استعادت من المتشددين 60% من الجزء الشرقي للموصل منذ بدء العمليات العسكرية منتصف أكتوبر.

إلى ذلك، قال مصدر عسكري، إن «القوات العراقية تمكنت من اقتحام مناطق شاسعة وكبيرة في محور جنوب شرق الموصل وقتلت العشرات من داعش». وأضاف أن «القوات العراقية تمركزت وسط أحياء سومر ويارمجة ودوميز، وفجرت أيضا أربع عجلات مفخخة خلال تقدمها بهذه المناطق».

واقتحمت قوات جهاز مكافحة الإرهاب أمس، حي الكرامة في الساحل الأيسر من الموصل، واشتبكت مع عناصر «داعش» بإسناد طائرات التحالف الدولي.

وفي الأنبار، أفاد مصدر أمني، بأنه تم فرض حظر شامل للتجوال في الفلوجة منذ الساعات الأولى من صباح أمس، لافتا إلى أن القوات بدأت عمليات تفتيش واسعة للبحث عن مطلوبين ومركبات مشبوهة.