عقدت اللجنة الوطنية العليا لتنظيم التطوع خلال الأزمات اجتماعها الأول عن بُعد برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس اللجنة ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات وذلك في أعقاب اعتماد مجلس الوزراء لتشكيل اللجنة ومهامها.

وأطلق سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الاجتماع حملة "الإمارات تتطوع" لتوحيد الأنشطة التطوعية على مستوى الدولة.

ورحب سموه في مستهل الاجتماع بأعضاء اللجنة مؤكداً ضرورة تعزيز وتضافر جهود الجميع في ظل أهمية المرحلة الحالية الاستثنائية التي يمر بها العالم ودولة الإمارات خلال مواجهة فيروس "كوفيد - 19".

وقال سموه إن "دولة الإمارات وطن الجميع من مواطنين ومقيمين ونحن قادرون على التصدي لأي تحديات تواجهنا بالتلاحم والتعاون".

وأكد سموه "إننا نحرص وبالتعاون مع كافة الجهات المعنية في المرحلة الحالية على توثيق تجربتنا الوطنية وسيذكر التاريخ الدور الاستثنائي للجهات المختلفة والعاملين بها والمتطوعين وما قدموه من تضحيات وجهود لتخطي الظروف الراهنة".

وأضاف سموه "نحن اليوم أقوى بتكاتفنا .. وتعاون شعبنا.. وتآزر كل المقيمين معنا في استمرارية الأعمال والتحلي بالمسؤولية للحفاظ على مكتسبات الوطن وسلامة القاطنين فيه".

واستعرضت أجندة الاجتماع المهام والمسؤوليات المعتمدة للجنة الوطنية العليا لتنظيم التطوع خلال الأزمات وتطورات الأوضاع ودعم جهود العاملين في مختلف الجهات وتكاتف الأدوار وتكاملها تحت قيادة الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث ومتابعة احتياجات ومتطلبات توفير الحماية والسلامة للجميع.

وأشار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى ضرورة تطوير إطار واضح ومتسق لتنظيم التطوع في الدولة وكذلك تطوير منصة "متطوعين.إمارات" لتكون منصة مرنة تستوعب كافة احتياجات المجتمع في القطاع التطوعي بالدولة مؤكداً أهمية حملة "الإمارات للتطوع" التي تسهم في تبني ودعم المتطوعين على مستوى الدولة.

ولفت سموه إلى أهمية متابعة ورصد آراء الجمهور وفتح قنوات التواصل مع جميع فئات المجتمع بما يدعم رؤية القيادة والعمل كذلك كفريق واحد لدعم أولويات الحكومة في المرحلة الحالية.

وتم إطلاق حملة "الإمارات تتطوع" - الحملة الوطنية لتبني ودعم المتطوعين على مستوى الدولة - بالتعاون مع القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والتطوعية والخاصة وتهدف إلى تسخير مهارات ومواهب أفراد المجتمع لحماية والحفاظ على صحة الفئات الأكثر تأثراً فيه وتتيح الحملة للمتطوعين نوعين من التطوع هما التطوع الميداني والتطوع الافتراضي.

وتعكس الحملة تكاتف الجميع لدعم أولويات الحكومة في المرحلة الحالية وتشمل الجهات المشاركة في الحملة جهات حكومية مثل وزارة تنمية المجتمع ووزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل ووزارة التربية والتعليم ودائرة تنمية المجتمع ودائرة الصحة بأبوظبي والمكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي والمجلس الوطني للإعلام و"أبوظبي للإعلام" ومركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني والبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة وشركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" وأكاديمية أبوظبي الحكومية وجهات شبه حكومية مثل شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" وشركة ومجموعة الإمارات للاتصالات "اتصالات" والاتحاد للطيران وجهات القطاع الثالث للنفع العام مثل مؤسسة الإمارات والهلال الأحمر الإماراتي بالإضافة إلى جهات أخرى مثل "اتش كيو ورلد وايد شاوز ذ.م.م".

حضر الاجتماع سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي نائب رئيس اللجنة ومعالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع عضو المجلس التنفيذي ومعالي محمد عبدالله الجنيبي رئيس المراسم الرئاسية بوزارة شؤون الرئاسة وسعادة عبدالله بن طوق الأمين العام لمجلس الوزراء وسعادة عبيد الحصان الشامسي مدير عام الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات والكوارث وأحمد طالب الشامسي الرئيس التنفيذي بالإنابة لمؤسسة الإمارات.