الاتحاد

الرياضي

منصور بن زايد ينقل عالم سباقات الهجن إلى «القمة»

أبوظبي (الاتحاد)- يحفظ عالم سباقات الهجن لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الكثير من الأيادي التي ساهمت في إحياء وبعث الرياضة التراثية الأصيلة من جديد، وفي كل فعالية أو مناسبة تخص سباقات الهجن، تتعدد مواقف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ما يجعله من الداعمين الأساسيين لتلك الرياضة التراثية.
وتتنوع مواقف سموه الداعمة لرياضة الهجن، سواء برعاية سموه الدائمة للكثير من المهرجانات والبطولات، أو من خلال الدعم المادي والمعنوي، إضافة إلى شحذ همم الملاك والمضمرين من خلال اللقاءات الدورية معهم للوقوف على احتياجاتهم، وكان آخر تلك اللقاءات، ذلك اللقاء، الذي جمع سموه بمضمري هجن الرئاسة بمناسبة الإنجازات التي تحققت مطلع العام في مهرجان أمير قطر للهجن العربية الأصيلة، والذي أقيم بميدان الشيحانية بدولة قطر.
وقد زار سموه عزب مضمري هجن الرئاسة في منطقة الوثبة بالعاصمة أبوظبي، حيث أثنى سموه على الإنجازات الكبيرة، التي حققها المضمرون من خلال الجهود الكبيرة، التي بذلت خلال الفترة الماضية، وساهمت في تحقيق الإنجاز، وتمنى سموه للمضمرين النجاح والتوفيق في المنافسات المقبلة.
ولعل أكبر شاهد على اهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان اللافت برياضة الهجن، ما استحوذت عليه من اهتمام خلال حديث سموه في أعمال القمة الحكومية الثانية، التي أقيمت في فبراير الماضي تحت رعاية وبحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، بمشاركة أكثر من 50 حكومة من كل أنحاء العالم، إضافة إلى مشاركة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات العالمية.
وقد أراد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أن يبعث برسالة من الحاضر إلى الماضي، تكون عنواناً للمستقبل الناصع الذي تنشده الإمارات، وتتمسك فيه بتقاليدها الثرية، في سعيها الدؤوب نحو المجد، متسلحة بميراث عريق تركه الأجداد للأبناء في مسيرة المجد والفخر.
تحدث سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة خلال القمة عن رياضة سباقات الهجن ووصفها بأنها رياضة مهمة، واستعاد سموه شريط الذكريات حول قصة الراكب الآلي، وما شهدته من أخذ ورد حتى اقتنع بها الملاك، وباتت جزءاً من الرياضة التراثية.
وقال سموه إنه قبل ما يقارب العشر سنوات كان ملاك الهجن يقومون باستخدام الركبي أو «الجوكي»، وهنا جاءت بعض التحفظات من بعض المنظمات الغربية، والتي سألت بدورها عن الرياضة الشعبية الأولى في دولة الإمارات فجاء الجواب بأنها رياضة سباقات الهجن، فقالوا دعونا نمنع «الركبي» لأنه أقل من السن المصرح له بالعمل، وهنا حدثت ضجه لأن الدولة سوف تمنع «الركبي» في رياضتها الشعبية الأولى، وجاءتنا بعض الشركات الغربية وقامت بتصنيع «ركبي آلي» يزن بين الخمس وعشرين إلى الثلاثين كجم، غير أن ملاك الهجن لم يقتنعوا بهذا الراكبي الآلي، وجاء مواطن إماراتي فصنع راكباً آلياً وزنه كيلو ونصف الكيلو جرام، في البداية لم يقتنع به الملاك.
ويتابع سموه سرد قصة «الراكب الآلي» خلال القمة الحكومية، ويقول: اتصل بي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وقال لي إن أحد الملاك لم تعجبه بالفكرة، وإنه سوف يرسله إليّ، وقلت له إننا سوف نطرح الفكرة للتجربة لمدة شهر، وبعدها جئنا إلى الملاك وقلنا لهم إن المنظمات التي كانت تعارض تم الاتفاق معها على تسوية، وهنا رفض الملاك عودة الركبي أو «الجوكي» مرة أخرى، في إشارة إلى نجاح الفكرة الجديدة واقتناع الملاك بها.
ووجه سموه رسالة تؤكد أننا «نحب التحدي»، وقال: الحياة كل يوم بها تحدٍ جديد، وكان من أكبر التحديات التي واجهناها كيفية إقناع أبناء القبائل في رياضتهم التي تمسهم بشكل مباشر بتقبل هذه الفكرة، والحمد لله نجحنا في ذلك، وكانت التجربة والاختراع والابتكار بسواعد إمارتيه خالصة، وهذا هو المهم في الموضوع.
أضاف سموه: يتم الآن تطوير هذه الرياضة وتحسينها ودائماً ما نتبنى مبادرات جديدة، والعام الماضي وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وعندما كنا في إحدى رحلات الصيد تم الاتفاق على نظام الشريحة الإلكترونية، التي توضع في المطايا، وتتميز هذه الشريحة بأنها تميز نوعية المطية وسنها ونوعها وسلالتها، وهذا النظام من شأنه أن يحافظ على سلالات الهجن لدينا، ونحن بهذا نسير في الاتجاه السليم لتطوير وتحسين هذه الرياضة الشعبية والوصول بها إلى عالم الاحتراف، واختتم سموه بأن ملاك الهجن يتقبلون هذه المبادرات في الفترة الحالية بشكل كبير.
وهذا الحرص من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، على الحديث عن سباقات وعالم الهجن في أكبر قمة حكومية، يمثل برهاناً كبيراً على ما تمثله الرياضات التراثية عامة، وسباقات الهجن خاصة في فكر سموه، باعتبارها ميراثاً غالياً على أبناء الوطن، يتمسكون به في رحلة الغد المشرق صوب الطموحات والنهضة التي تعم ربوع البلاد.



رسالة من «الجذور»: شكراً منصور
أبوظبي (الاتحاد) - لو كان بإمكان الماضي أن يتحدث لقالها: «شكراً منصور»، ولو كان بإمكان الجذور الضاربة في أعماق التاريخ التليد أن تعبر عن امتنانها لسموه لكتبت رسالة العرفان في كل مضمار من ميادين سباقات الهجن. ورغم ذلك، فالرسالة يرددها رواد هذا العالم الثري من الملاك والمضمرين وعشاق سباقات الهجن الذين يحفظون لسموه مآثره التي فاقت الحصر، والتي أعادت لعالم الهجن توهجه من جديد.


الأيادي البيضاء تواصل العطاء

أبوظبي (الاتحاد)- في كل مناسبة.. تسطر فيها الهجن إنجازاً للوطن، أو ترسم ملامح الارتباط الوثيق بين الماضي والحاضر، يعزو سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، كل ما يتحقق إلى الاهتمام الكبير والدعم اللامحدود، الذي تحظى بهما رياضة الهجن من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وفي كل مناسبة يقول سموه: إن أيادي صاحب السمو رئيس الدولة بيضاء على رياضة الآباء والأجداد.
كما أشاد سموه بالدعم الكبير الذي قدمه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، للرياضات التراثية، مؤكداً أن ما وصلت إليه سباقات الهجن يعتبر ثمرة ما قدمه فقيد البلاد، وسار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وقال سموه: رياضة سباقات الهجن تعتبر من أهم الرياضات التراثية الأصيلة التي تحظى باهتمام كبير في الإمارات، وبدعم خاص من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ومن أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويأتي هذا الاهتمام تكملة لمسيرة أسس لها باني حضارة دولة الإمارات، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ومن أقواله «أمة بلا ماضٍ لا حاضر لها ولا مستقبل».
وأضاف سموه: نشطت سباقات الهجن كرياضة تراثية لتعزيز الارتباط بالتراث، حيث تتضافر كل الجهود لتجعل من أحداثها العديدة طوال العام منهلاً للثقافة والتاريخ والترابط الاجتماعي الوثيق وموقعاً رحباً تعم فيه الفائدة على الجميع.
وتحظى رياضة سباقات الهجن، باهتمام شعبي كبير في الإمارات وبدعم لا محدود من القيادة الرشيدة، فالكثير من عشاق هذه الرياضة يحرصون على حضور ومتابعة السباقات، والاستمتاع بمشاهدة تنافس الهجن في ميادين السباق، ويزداد هذا الاهتمام بها سنة بعد أخرى، حيث زاد إنتاج الإبل العربية الأصيلة التي لها وضعها الخاص في نفوس الجميع فقد كانت استراتيجية قديمة وعلاقة أزلية رسمتها الدولة للحفاظ على التراث وتعزيزها وفق معادلة «من الماضي نتطلع إلى الحاضر استشراقاً للمستقبل»، الأمر الذي فتح الباب أمام الشباب لدخول عالم الإبل للنهل من تراث الآباء والأجداد.


إطلاق الموقع الإلكتروني لـ «هجن الرئاسة»
أبوظبي (الاتحاد) - يطلق اليوم، سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، الموقع الإلكتروني لـ «هجن الرئاسة» على الشبكة العنكبوتية، وهو الموقع الذي سيكون وجهة الباحثين عن كل ما يخص هجن الرئاسة، ويؤرخ لإنجازاتها ومشاركاتها وكافة المعلومات الخاصة بها، ويمثل نقلة كبرى على صعيد الأداء في هجن الرئاسة صاحبة الصولات والجولات على صعيد الميادين كافة.
وعكف القائمون على الموقع طوال الفترة السابقة في العمل على إخراجه بأبهى صورة، توازي ما حققته هجن الرئاسة من إنجازات، ويأتي تدشين الموقع اليوم، ليواكب انطلاقة المهرجان الختامي، الذي يحفظ لهجن الرئاسة الكثير من الإنجازات، حققتها وأثبتت بها علو كعبها وتفردها في عالم سباقات الهجن.

الدعم مادي ومعنوي
الاهتمام اللافت يُترجم
إلى ميادين
وفعاليات


أبوظبي (الاتحاد)- لم يأخذ الدعم لسباقات الهجن من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان شكلاً واحداً، لكنه امتد إلى مختلف الجوانب المعنوية والمادية، بعد أن تُرجم الاهتمام اللافت برياضة وتراث الأجداد إلى ميادين في شتى أنحاء الإمارات، وفعاليات وبطولات تنظم في أرجاء الوطن، احتفاء بالتراث الزاهي الذي أخذ مكانته على خارطة الرياضة بكل قوة وشموخ.
وقد تطور تنظيم السباقات عبر إنشاء ميادين سباق مرتبة، وأصبح للسن دور كبير في توزيع وتصنيف الإبل وأشواط السباق، حيث تصنف إلى عدة مجموعات مثل لقايا وإيذاع وثنايا وحول وزمول، ولكل سن مسافة معينة، وأصبحت هناك أنظمة وقوانين تم وضعها تتبع في جميع ميادين السباق بالدولة، وتهدف إلى إظهار السباق بصورة مشرفة وتوفير الفرص المتساوية لجميع المشاركين، وتلقى هذه الأنظمة الاحترام من جميع المشاركين في هذه السباقات.
وبفضل كل هذه الجهود والدعم اللامحدود احتلت الإمارات في هذا المجال مركزاً متقدماً على المستوى العربي عامة والخليجي خاصة، حيث أصبحت محطة مهمة لدى عشاق ومحبي رياضة سباقات الهجن العربية الأصيلة، وقد لقي النداء الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، قبل ما يزيد على عشر سنوات، والذي دعا فيه إلى المحافظة على الإبل والاهتمام بهذه الثروة الوطنية الغالية، التي كادت تختفي من الحياة العامة استجابة كبيرة.
ويحرص المواطنون على اقتناء أفضل أنواع المطايا والظفر بأفضل السلالات مهما ارتفعت أثمانها، فهي مصدر فخر واعتزاز لصاحبها، ومصدر ثروة فهي بحق تراث وثروة، ونظراً لأن الهجن ليست كلها متماثلة في القدرة على الركض والتحمل فإن اللجان المنظمة للسباقات تحرص على توفير فرص متعادلة للفوز، بتقسيم الإبل المشاركة في السباقات حسب السن، وأيضاً حسب النوع.

منهل للثقافة والتاريخ والترابط الاجتماعي

أبوظبي (الاتحاد) - من الكلمات الخالدة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ما كتبه في تقديم كتاب المهرجان الختامي السنوي لسباقات الهجن الذي يقام في ميدان الوثبة، حين أكد سموه أن هذا الحدث يعد منهلاً للثقافة والتاريخ والترابط الاجتماعي الوثيق وموقعاً رحباً تعم فيه الفائدة على الجميع، لافتاً سموه بذلك إلى طبيعة السباقات وكونها أصبحت ملتقى لأبناء الخليج قاطبة، كما باتت ملتقى للملاك والمضمرين والمتابعين بتراثهم للتعرف عليه من جديد، وإحيائه في قلوبهم.
وقال سموه في تقديمه لكتاب المهرجان الذي أصدرته إدارة سباقات الهجن بمناسبة المهرجان الختامي الأخير بالوثبة: تعتبر رياضة الهجن من أهم الرياضات التراثية الأصيلة التي تحظى باهتمام كبير في الدولة وبدعم خاص، ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
كما يأتي الاهتمام بسباقات الهجن تكملة لمسيرة أسس لها باني حضارة الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وأشار سموه إلى النشاط الذي شهدته سباقات الهجن في الفترة الأخيرة كرياضة تراثية لتعزيز الارتباط بالتراث وتضافر كل الجهود لجعلها في الواجهة.
ويحرص سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، على حضور مختلف الفعاليات التراثية عامة، وسباقات الهجن بشكل خاص، وعلى الرغم من مشاغل سموه الكثيرة والمتشعبة، إلا أن سموه حريص أشد الحرص على حضور السباقات ولقاء الملاك والمضمرين وعشاق عالم الهجن، سواء من عموم الخليج أو الإمارات.

اقرأ أيضا

«الزعيم» يضبط إيقاع «التوازن» بـ«القوة 60»