صحيفة الاتحاد

الإمارات

«الزكاة» يوفر بطاقات صراف آلي لمستحقي الفريضة خلال أسابيع

المهيري يشرح الخدمات الإلكترونية للصندوق (تصوير مصطفى رضا)

المهيري يشرح الخدمات الإلكترونية للصندوق (تصوير مصطفى رضا)

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) - يعمل صندوق الزكاة حالياً على تجهيز بطاقات صراف آلى لجميع مستحقي الفريضة الشرعية “الزكاة”، على أن يتم تسليمها لهم قريباً خلال أسابيع، بغية تيسير أمورهم في الحصول على أموال المساعدات.
وقال عبدالله بن عقيدة المهيري الأمين العام لصندوق الزكاة في حوار خاص مع “الاتحاد”: “إنه تم تطوير جميع أجهزة الصرافات الآلية الخاصة بالصندوق خلال الفترة الماضية؛ لتكون متوافقة مع خدمة الصرف إلى جانب التحصيل.
كما تم توفير البطاقات الإلكترونية الخاصة بتلك الأجهزة، ويجري خلال الأسابيع المقبلة توفيرها للمستحقين؛ لتمكنهم من صرف مستحقاتهم مباشرة من خلال هذه الصرافات الخاصة بالصندوق فقط سواء رغبوا في صرف كامل المبلغ المقرر أو على دفعات تبعاً لاحتياجاتهم، وذلك كمرحلة أولى، وبحث إمكانية تطبيقها على صرافات المصارف والبنوك، بعد متابعة إمكانات التنفيذ مع مسؤولي هذه المصارف والبنوك، وذلك لرفع عناء ومشقة الحضور إلى الصندوق كل شهر للحصـول على المساعـدات الشـهرية المقـررة، ونحن نسعى دائماً إلى توفير سبل الراحة لجميع متعاملينا سواء كانوا مزكين أو مستحقين”.
وأضاف عبدالله بن عقيدة المهيري: “قدمنا خلال عام 2011، مساعدات لأكثر من 7527 حالة وأسرة، شملت جميع الفئات المستحقة، من فقراء ومساكين وأيتام وأسرهم، ومسنين، وأرامل ومطلقات وضعاف الدخل وغارمين، وأسر سجناء، ومرضى ذوي الاحتياجات الخاصة، وطلاب علم وطلاب الجامعيين، والمواطنات المتزوجات من غير المواطنين، والأسر المتعففة التي نجتهد في الوصول إليها لرفع المعاناة التي يعيشونها ولا يشعر بهم أحد، وغيرهم من الحالات التي نسعى إليها لتحقيق الحكمة العظيمة للزكاة، وهي إدخال السرور عليهم ورفع المعاناة عنهم بإغنائهم عن حاجة السؤال”.
وعن مشروعات الصندوق التي تخدم فقراء المسلمين ومستحقي الزكاة، قال المهيري: “إننا نجحنا في الوصول إلى 16 مشروعاً منها لخدمة الفقراء والمساكين والأسر المتعففة (تحسبهم أغنياء من التعفف) - ومشروع المرضى (أجر وعافية) - ومشروع أسر الأيتام (كافل) ومشروع أسر السجناء (تواصل) - ومشروع الغارمين (الخلاص) - ومشروع الباحثين عن عمل (إعانة) - ومشروع المطلقات (تلاحم) - ومشروع الأرامل (رحمة) - ومشروع المؤلفة قلوبهم (أمتي) - ومشروع مواطنة زوجة أجنبي (مودة) - ومشروع طلبة العلم، حيث تم تخصيص بند لطلبة المدارس بعنوان (اقرأ)، وبند لطلبة الجامعات (وقل رب زدني علماً) - ومشروع زكاة الفطر (طهرة) - ومشروع الحج (لبيك) - ومشروع عيدية الأيتام (عيدية) - ومشروع دعم المؤسسات (تعاون)”.
وأضاف عبدالله بن عقيدة المهيري قائلاً: “إننا نعمل على استحداث مشاريع جديدة كلما دعت الحاجة إلى ذلك، وجميعها متوافقه مع المصارف الشرعية التي حددها القرآن الكريم، ونهدف من هذه المشاريع إلى تحقيق الغاية العظمى من الزكاة ألا وهي إغناء الفقراء، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (تؤخذ من أغنيائهم، وترد على فقرائهم)”.
سداد الزكاة آلياً
وقال عبدالله بن عقيدة المهيري، إن استخدام أجهزة الصرافات الآلية في مجال العمل الخيري يعد من الأفكار الرائدة لصندوق الزكاة على مستوى المنطقة والعالم، وهي الأولى من نوعها، ابتكرناها بأفكار أبناء الصندوق واستحققنا عليها شهادة مصنف من وزارة الاقتصاد، ونفذناها بأقل التكلفات مقارنة بأجهزة الصرافات الآلية بالمصارف والبنوك”.
وأضاف أن عدد أجهزة الصراف الآلي الخاصة بالصندوق وصل إلى 16 جهازاً موزعة على أكبر المراكز التجارية والحيوية بأبوظبي والعين والمنطقة الغربية، حيث وزعنا جهازين بـ”المارينا مول” و4 أجهزة بأفرع جمعية أبوظبي التعاونية، وجهاز بكل من الوحدة مول والمهيري سنتر والخالدية مول وجهاز بالاكستر مول والبوادي مول بالعين وجهازين بالمنطقة الغربية بالسلع وغياثي، وجهاز بالمقر الرئيسي للصندوق، وبلغ عدد مستخدميها خلال عام 2011 نحو 100 ألف مستخدم، ونعمل خلال خطتنا الاستراتيجية الجديدة حتى 2013 على التوسع ببقية إمارات الدولة.
وتابع: “إننا بالتعاون مع البنوك والمصارف الإسلامية الموجودة بالدولة تمكنا من تفعيل خدمة الدفع من خلال الصرافات الآلية لها والتي وصلت إلى أكثر من 1775 جهاز صراف آلي على مستوى الدولة، وكان لها مردود كبير خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي منذ تفعيل الخدمة”.
الصندوق “أون لاين”
وعن مدى تطور الصندوق إلكترونياً، قال المهيري: “الحمد لله، هناك تفاعل بين الجمهور وخدماتنا المتعددة، فعلى سبيل المثال لا الحصر خلال عام 2011 بلغ عدد زوار الموقع الإلكتروني للصندوق نحو 150 ألف زائر، وبلغ عدد مستخدمي الصرافات الآلية الخاصة بالصندوق نحو 100 ألف، منهم 2048 مزكياً، و4520 زكوا من خلال الصرافات الآلية للبنوك، واستقبلنا 308 آلاف و103 اتصالات هاتفية، وبلغت أعداد المزكين عبر القنوات الإلكترونية للصندوق 7601، ووصل عدد المترددين على مبنى مستحقي الزكاة 11766 زائراً من الحالات”.
أما عن الفتاوى التي قدمها الصندوق خلال 2011، فأوضح الأمين العام للصندوق، أنها بلغت 2466 فتوى، كما قدمنا 44 خدمة جديدة على موقعنا الإلكتروني العام الماضي، بالإضافة إلى 22 خدمة سابقة، هذا بخلاف الآلاف من المزكين عبر الهاتف المتحرك#162* بالتعاون مع اتصالات (زكاة موبايل)، وعبر الرسائل النصية SMS. الأرقام في صندوق الزكاة كثيرة، وتنم على مدى تفاعل الصندوق من جمهور المتعاملين من مزكين ومستحقين وشركاء استراتيجيين وموردين وغيرهم ممن تعامل مع صندوق الزكاة.
مكانة عالمية
تخطى صندوق الزكاة حدود دولة الإمارات إلى أن وصل إلى 35 دولة، حيث جذب مسلميها لدفع أموال زكاتهم عبر الموقع الإلكتروني، وقال المهيري: “إنه بالتأكيد لنا وجود على الساحة الدولية بحكم التخصصية التي نتميز بها، فلقد حصلنا على ثقة المزكين من خارج الإمارات في صندوق الزكاة مما دفع مزكي 35 دولة لتقديم زكواتهم عبر الموقع الإلكتروني للصندوق”.
وأضاف أن هناك قائمة المزكين من خارج الدولة والتي شملت أفراداً من دول: السعودية وقطر والبحرين والعراق والكويت وعمان ولبنان والأردن ومصر والجزائر والصومال ومالي وغينيا وجنوب أفريقيا ومدغشقر ومنغوليا وهايتي وهنغاريا وهندوراس وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وأيرلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وباكستان وإندونيسيا والهند وهونج كونج وبروناي وسنغافورة وماليزيا واليابان”.
وأشار إلى أن الانتشار عالمياً يدل على ثقة مسلمي العالم في دولة الإمارات حكومة وشعباً وبقيادتها الحكيمة، وهذا أيضاً يدفعنا لزيادة عدد اللغات المستخدمة على الموقع، بجانب العربية والإنجليزية.
مشروعات الصندوق
وعن مشروعات صندوق الزكاة والتي بلغ عددها 16 مشروعاً، قال المهيري: “قدمت المشروعات خدمات متعددة للفقراء والمساكين والأيتام وأسرهم، ونحن نعد من أوائل المؤسسات التي اهتمت بأسرة اليتيم تكريماً لليتيم ومن يعتني به، كما لم ننس الأرامل والمسنين وطلاب العلم بمستوييه الأساسي والجامعي، وكنا أول من قدم المنح الجامعية للطلاب المتفوقين غير القادرين على دفع الرسوم الدراسية والمهددين بتوقف مسيرة تفوقهم”.
وأضاف: “وسعينا من خلال هذا المشروع إلى تقديم فئات متسلحة بالعلم لخدمة الوطن، وكذلك تحويل هذه الفئة بعد تخرجهم إلى عائلين لأسرهم، ومزكين عندما تبدأ مسيرة العمل معهم، وبدأنا هذا المشروع في 2010 بـ 59 طالباً ، ثم في 2011 قدمنا 65 منحة، ونسعى في 2012 زيادة هذه المنح بمساعدة أهل الخير والعطاء بدولة الإمارات”.
كما قدم الصندوق، مشروع الغارمين وأسر السجناء، وضعاف الدخل والباحثين عن العمل وبناتنا المواطنات المتزوجات من غير المواطنين لتحسين أوضاعهم المعيشية، وغيرها من المشاريع التي تميزنا بها لتحويل حلم المغفور له بإذن الله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى حقيقة.
نمو الإيرادات
وعن نمو إيرادات صندوق الزكاة، قال المهيري: “إن أول إيراد زكوي كان نحو 7 ملايين، واليوم وبعد مرور ثماني سنوات ارتفعت الإيرادات خلال 2011 إلى 89 مليوناً و517 ألفاً و304 دراهم، وهذا إن دل فإنما يدل على الثقة التي نالها صندوق الزكاة، وأن هذه الزيادة المطردة لم تتأت من فراغ، ولكن نتيجة لجهود العاملين بالصندوق التي تعمل طبقاً لمنهجية متوازنة ومستمرة نهدف من خلالها إلى التقدم عاماً بعد عام”.
وأشار عبدالله بن عقيدة المهيري إلى أن عدد المزكين قفز من 299 مزكياً في 2004 إلى 10 آلاف و738 في العام الماضي، وبالتالي ارتفعت إيراداتهم من 7 ملايين درهم في 2004، إلى 89 مليون و517 ألف درهم في 2011”.
وأضاف: “إننا نعمل بكل طاقاتنا لمضاعفة هذه الأرقام حتى نتمكن من مواجهة الأعداد المتزايدة من المستحقين، ومرجع هذه الزيادة إلى عدد من الأسباب منها، الثقة والشفافية التي غرسناها في نفوس وقلوب المزكين من أن زكواتهم تصل إلى مستحقيها ونتواصل معهم بصورة دورية بتقارير ربع سنوية وسنوية بدأناها من عام 2009 ترسل لهم بتفاصيل المصروفات وفي أي المشاريع”.
وتابع: “كما قدمنا لكبار المزكين خدمة على موقعنا الإلكتروني تسمى (خدمة كبار المزكين) تمكنهم من خلال حساب خاص باسم المزكي من متابعة حركة زكاته أولاً بأول ومن خلال لجان الصرف التي تعقد أسبوعياً، بجانب خدمة (مرسال) التي تأتي انطلاقاً من باب الشفافية والصدقية التي ينتهجها الصندوق في سير عمله، إيماناً منا في صندوق الزكاة بأنّ المعلومة هي حق للجميع، وهذا ما تتمحور حوله خدمة (مرسال)، وهي عبارة عن ربط نظام دفع الزكاة ومستحقي الزكاة مع الرسائل النصية، إذ يتم إرسال رسالة نصية للمزكي في حال دفعه الزكاة تشكره على التعامل مع الصندوق، وبعد مرور السنة ستصله رسالة تذكيرية قبل نهاية العام بعشرين يوماً تذكره بدفع الزكاة”.
خدمات إلكترونية متميزة
وأشار إلى أن الصندوق قدم خدمات إلكترونية متميزة حتى يتم التيسير على المزكي، وأن يؤدي زكاته من مكانه من خلال هاتفه المتحرك بالتعاون مع “اتصالات” على الرقم#162*، أو من خلال الموقع الإلكتروني للصندوق، أو من خلال الرسائل النصية، أو بواسطة الصرافات الآلية الخاصة بالصندوق، أو من خلال الصرافات الآلية الخاصة بالبنوك والمصارف والتي بلغ عددها أكثر من 1775 جهازاً على مستوى الدولة”.
وتابع عبدالله بن عقيدة المهيري: “كما أنّ تنفيذ برامجنا الهادفة إلى زيادة موارد الصندوق من الزكاة والصدقة، تأتي من خلال الإعداد الجيد لخطتنا الاستراتيجية والتنفيذ البناء للخطة التشغيلية، والعمل على تطبيقها بكل دقة، والعمل على تقييم أدائنا أولاً بأول، والسعي إلى تطوير برامجنا لتتناسب مع جميع فئات المجتمع، وعملنا الدؤوب من خلال عدة وسائل مبتكرة لزيادة الإيرادات، منها: التوسع في توقيع مذكرات تفاهم مع بنوك ومصارف الدولة لاستخدام صرفاتها الإلكترونية في تحصـيل الزكـاة والتي وصلـت حتى الآن إلى أكثر من 1775 جهازاً على مستوى الدولة، بجانب الخدمات الإلكترونية الأخرى لتلك البنوك”.



رؤية الشيخ زايد تجاه صندوق الزكاة ساهمت في نشر مظلة العمل الخيري


كان للرؤية الثاقبة للمغفور له بإذن الله الوالد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في إنشاء صندوق الزكاة أكبر الأثر في نشر مظلة العمل الخيري بالدولة، وخلق المجتمع المتراحم والمتلاحم الذي ينتج عنه الأمن والأمان داخل هذا المجتمع، بحسب عبدالله بن عقيدة المهيري الأمين العام لصندوق الزكاة. وقال: “لقد لمس المغفور له من خلال أحاديث أبناء الإمارات داخل مجلسه حاجة المجتمع لكيان يملأ حاجاته الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية، وذلك من منظور إسلامي طاعة لله أولاً، ثم التوسعة على كل من ضاقت عليهم الأرض بما رحبت من مواطنين ومقيمين على هذه الأرض المباركة”.
وأضاف: “كان قرار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الكريم بإنشاء هيئة مستقلة تُعنى بالزكاة قبولاً وإنفاقاً في مصارفها الشرعية، لما للزكاة من دور كبير، فالوالد زايد -يرحمه الله - استشعر بحسه الديني النقي أن الزكاة لا تحارب الفقر فقط، وإنما هي أيضاً تبني حضارة التكافؤ داخل المجتمع وحضارة توحيد طبقات الأمة وتوحيد جميع الفئات المختلفة، وتساهم في تقوية العلاقات الأخوية بين أبناء المجتمع الواحد وتخلق فيهم المحبة والعطف والرحمة، كما أنها على الجانب الاقتصادي تعمل على حل مشكلة تراكم الثروة المعطلة دون أن تستثمر في تحسين الأحوال المعاشية للمجتمع، ومن هنا كان قرار زايد الخير بإنشاء صندوق الزكاة عام 2003، وبدء العمل الفعلي بالصندوق في فبراير 2004، أي أننا سنحتفل بمرور ثماني سنوات على بدء العمل”.

إطلاق خدمة التصفح الصوتي ورسائل نصية للتوعية

اطّلع مجلس إدارة صندوق الزكاة برئاسة معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل رئيس مجلس إدارة الصندوق على نتائج التقرير السنوي لعام 2011، كما دشّن المجلس خدمتي الـ sms التوعوية وخدمة التصفّح الصوتي للموقع الإلكتروني.
جاء ذلك خلال الاجتماع الأول لهذا العام 2012، لمجلس إدارة صندوق الزكاة الذي عقد بالأمس بحضور أعضاء مجلس الإدارة ومحمد حاجي خوري نائب رئيس مجلس الإدارة، وأحمد الخاطري وبطي سعيد الكندي وسلطان راشد المطروشي وسلطان عبدالله الرميثي والدكتور إبراهيم عبيد آل علي وعبدالله المهيري أمين عام الصندوق.
وقال عبدالله بن عقيدة المهيري الأمين العام لصندوق الزكاة، إن المجلس استعرض أهم المؤشرات التي حققها الصندوق خلال عام 2011، وتمّ الاطلاع على إيرادات الصندوق، إذ ارتفعت حصيلة الزكاة بشكل ملحوظ مقارنة بالأعوام الماضية، كما زادت مصروفات الزكاة للحالات المستحقة ضمن المصارف الشرعية التي يعمل من خلالها الصندوق. تخللّ الاجتماع عرضاً لأبرز إنجازات الصندوق خلال عام 2011، كفوزه بالجائزة التقديرية في فئة أفضل خدمة مقدمة للجمهور على مستوى دولة الإمارات وعلى مستوى دول مجلس التعاون.
وأقرّ مجلس الإدارة لائحة المتطوعين في صندوق الزكاة لاستقطاب الكوادر من الشباب، التي تعمل بما يتناسب مع طبيعة عمل الصندوق في خدمة فريضة الزكاة.
كما دشّن مجلس إدارة صندوق الزكاة خدمتي الـsms التوعوية وخدمة التصفّح الصوتي للموقع الإلكتروني، وذلك بهدف زيادة الوعي بمفهوم الزكاة، وأكّد أمين عام الصندوق أنّ هذه الخدمات الإلكترونية التي يطلقها صندوق الزكاة والتي تصل إلى 75 برنامجاً إلكترونياً وداخلياً تأتي بهدف تحقيق معايير حكومة الإمارات الإلكترونية.
وأضاف الأمين العام أنّ خدمة الـSMS التوعوية هي عبارة عن نظام آلي للتواصل مع المزكين عبر الرسائل النصية تحتوي على معلومات توعية عن الزكاة والصندوق وخدماته، وسيتم إرسال 200 ألف رسالة سنوياً للمزكين.