الاتحاد

الرياضي

حسن مصطفى: مستعدون لوضع دولية زايد لليد ضمن أجندة الاتحاد الدولي

الترجي التونسي اقترب كثيراً من الاحتفاظ باللقب

الترجي التونسي اقترب كثيراً من الاحتفاظ باللقب

قدم الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد الشكر باسم الاتحاد إلى القائمين على إدارة نادي العين للمجهود الكبير الـــذي بذلوه مـــن أجـــل تطـــويـــر كــرة اليـــد من خلال تنظيمهم لبطولة زايد الدولية، مؤكداً أن الكوكبة من النجوم التي شاهدها بصالة نادي العين في هذه البطولة تنتمي إلى مدارس وقارات مختلفة، مما يدل على أن إدارة نادي العين تولي لعبة كرة اليد كل اهتمامها·
جاء ذلك في مستهل حديث الدكتور حسن مصطفى في المؤتمر الصحفي الذي عقده في مساء أمس الأول بنادي العين·
كما شكر أيضاً عبيد سالم الشامسي رئيس اتحاد اليد على مجهوداته التي يقوم بها بالتعاون مع الأندية المختلفة·


كشف رئيس الاتحاد الدولي أن حديثاً دار بينه وبين عبيد سالم الشامسي حول كيفية المحافظة على هذه البطولة وتطويرها لأنها تحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- طيب الله ثراه- وهو اسم عزيز على كل الدول العربية·
وقال: نحن كاتحاد دولي لن نتأخر على التعاون ووضع أيدينا فوق أيدي المسؤولين سواء في الاتحاد الإماراتي أو القائمين على إدارة نادي العين، ونحن على أتم الاستعداد لوضع هذه البطولة ضمن أجندة الاتحاد الدولي لنمنحها دافعاً أكبر، ولكن شريطة أن نحدد الوقت المناسب حتى لا يكون هناك أي تعارض مع بطولات أخرى على مستوى القارة الآسيوية أو الأوروبية أوالإفريقية، ووقتها سيتم مخاطبة 175 دولة وتعريفها بمواعيد بطولة زايد الدولية ونترك لها حرية المشاركة من عدمها·
وذكر أن هذه البطولة ناجحة ولكننا نريد أن نحدد الوقت المناسب لكي نتمكن في ذات الوقت من مشاركة أفضل الفرق العالمية وأحسن الحكام الدوليين وأفضل اللاعبين ودعوة رؤوساء الاتحادات لحضور فعاليات الدورة؛ مما يضاعف من نجاح البطولة·
وتمنى الدكتور حسن مصطفى التوفيق لنادي العين لتطوير هذه البطولة من سنة إلى أخرى، مشيراً إلى أنه لمس من الحديث الذي دار بينه وبين رئيس اتحاد اليد أنهم حريصون على تطوير الكرة الشاطئية وأنهم يولونها جل اهتمامهم·
وقال: الكرة حالياً في ملعب عبيد سالم رئيس اتحاد اليد لمخاطبة الاتحاد الدولي وأنه سيكون متواجداً بمقر الاتحاد في الأسبوع المقبل وجاهز لتوقيع القرار··وبعد استلام الطلب سنقوم بدراسة التوقيت المناسب لتنظيم هذه البطولة·
وحول الكيفية التي يمكن بها دفع العديد من الدول لتطوير اللعبة ومشاركتها في شتى المحافل القارية والدولية أكد رئيس الاتحاد الدولي أنه قد أدخل مشروعاً جديداً للاتحاد الدولي لخدمة الفرق والمنتخبات الغير قادرة مادياً·
وقال: هذا المشروع يسهل للفرق ذات الإمكانيات المتواضعة الدخول في منافسات مع بعضها البعض مع استبعاد المنتخبات القوية وعدم السماح لها بالمشاركة ويتم تقسيم كل قارة إلى مناطق لتتنافس فرق على منطقة على حده لتحديد بطل المنطقة قبل أن يواجه هذا البطل كافة أبطال المناطق ليتم في نهاية المطاف تحديد الفريق البطل لكل المناطق ليصبح بطلاً للقارة· كما أن البطل ووصيفه من كل قارة سيتنافسون في بطولة أخرى لتحديد بطل العالم على أن يتكفل الاتحاد الدولي بكافة التكاليف على أن يصاحب هذه البطولة تقديم دراسات للحكام وأيضاً للمدربين·
وتطرق الدكتور حسن مصطفى للمشكلة التي أثارها الاتحاد الياباني والكوري لكرة اليد اللذين احتجا مؤخراً على التحكيم في التصفيات الأسيوية المؤهلة لأولمبياد بكين، حيث أكد الدكتور حسن مصطفى أنهم يعملون بروح الأخوة والمحبة لكل أسرة اليد·
وقال إن إدارة المنتخب الكويتي ذكرت أنهم قد تعرضوا لظلم واضح في التحكيم ولكن لجنة الحكام درست الموقف ووضح لها أن هنالك أخطاء تحكيمية واضحة، مما فرض على الاتحاد الآسيوي أن يقرر إعادة التصفيات ولو قدر للشيخ أحمد الفهد مشاهده شريط الفيديو فإنه سوف يقتنع بأن ما حدث كان صحيحاً 100%·
وقال: الاهتمام بمدارس الصغار هو أمر في غاية الأهمية وهي السبيل إلى التطوير ولكن مشكلتنا في الدول العربية أن عدد الممارسين لكرة اليد قليل مقارنة بالآخرين، وقال: هل عدد ممارسي كرة اليد المسجلين رسمياً في اتحاد اليد في ألمانيا وصل إلى مليون ومائتي ألف لاعب !!·
وقال: اتحاد اليد اتخذ خطوة ايجابية نحو الاحتراف وهنا لابد من اختيار المدربين القادرين على إعداد اللاعبين على مستوى جيد والمدرب هو مسؤولية النادي ويستوجب عليه إشراكه في الدراسات ودورات الإعداد وكذلك لا ننسى إعداد الإداري، فهو أيضاً مهم ويبقى حلقة الوصل بين مجلس الإدارة والفريق لعرض المشاكل ومتطلبات الفريق وغيرها·
وبسؤاله إن كانت هنالك فرصة لكي تستضيف الإمارات إحدى بطولات الشباب أو الناشئين لكرة اليد، قال الدكتور حسن مصطفى: قبل أن أتولى رئاسة الاتحاد الدولي لم يسبق لأي عربي أن التحق بإحدى لجانه أو قامت دولة عربية بتنظيم أي بطولة··ولكن بعد أن بدأت العمل بالاتحاد الدولي تم تنظيم العديد من البطولات بالدول العربية منها بطولة مصر للفئات السنية في 93 وفازت بها ثم بطولة الكبار 99 ثم تحولت الفرصة إلى تونس التي نظمت بطولة 2005 ثم بطولة الناشئين في البحرين في ،2007 كما نظمت مصر أيضاً بطولة العالم للقارات·
وأضاف: الإمارات لا ينقصها أي شيئ، حيث يمكنها توفير كافة التسهيلات، ولكن في الجانب الآخر يجب اعداد الفريق الذي سيشارك في البطولة بشكل أفضل·



العين يخسر أمام تولوز ويودع سباق اللقب
الترجـي يتجـاوز همربيــة في موقعـة جماهيريـة


ما زال الصراع يتواصل بين الفرق المشاركة في بطولة اليد الثانية لكرة اليد ولم تتحدد حتى اليوم الخامس ملامح الفريق الذي من المتوقع أن يتوج بطلاً للدورة الثانية التي سوف يسدل الستار على فصولها في مساء غد الاثنين· ولكن نتائج الفرق التي حققتها في الأيام الماضية تسجل بعض المؤشرات بأن الفوز باللقب سيكون محصوراً بين جميع الفرق عدا الفريق العيناوي خرج من الصراع ولكن تبدو حظوظ الترجى كبيرة في الحفاظ على لقبه·
ويخوض الفريق البنفسجي مباراته الرابعة في الخامسة من مساء اليوم بمواجهة فريق همربية السويدي ويختتم مشاركته غداً بلقاء الترجي التونسي في آخر مباريات الدورة· وتستكمل مباريات برنامج اليوم في السابعة مساء عندما يلتقي فريقا دوسان الكوري والزمالك المصري وهو اللقاء الأخير للفريق المصري الذي كان قد لعب ليلة أمس مباراته الرابعة أمام تولوز الفرنسي· وبانتهاء مباراتي الأمس ستكون الصورة أكثر وضوحاً، حيث تتضح إلى حدٍ كبير هوية الفرق الثلاثة التي ستتنافس على المراكز الأولى وتحظى بشرف التتويج·
وكانت البطولة قد شهدت في مساء أمس الأول مواجهة ساخنة بين فريقي همربية السويدي والترجي التونسي الذي يدافع عن لقبه الذي حصده في النسخة الأولى من البطولة، جاءت مباراة الفريقين حافلة بكل فنون اللعبة واتسمت بالقوة والحماس والندية وتابعها جمهور غفير خاصة الجمهور التونسي الذي شجع فريقه بشدة وآزره حتى انتزع فوزاً كان جديراً به·
انتهى اللقاء بفوز الترجي بفارق ثلاثة أهداف وبنتيجة 30/27 بعد أن تعادل الفريقان في نهاية الشوط الأول 13/·13 وبهذه النتيجة يرتفع الفريق التونسي بنقاطه إلى ثمانٍ جمعها من فوزين وتعادل واحد، بينما يرتفع همربية برصيده إلى خمس نقاط حصدها من فوز وخسارتين·
أدار اللقاء الحكمان علي جعفر وخالد غلوم وسجلها حميد راشد ومحمد ناصر ميقاتياً وراقبها جمال بن طوق سكرتير لجنة الحكام باتحاد اليد وفهمي عمر·
من ناحية اخرى، خيب فريق العين آمال جماهيره امام تولوز الفرنسي الذي يفوقهم خبرة وقوة بدنية، حيث لم ينجح الفريق في خطف الفوز الذي انتظرته جماهيره بعد أن قدم مستوى أقل بكثير من المستوى الذي قدمه من قبل في مباراة الافتتاح أمام دوسان الكوري ومن بعده لقاء الزمالك المصري وقد تأثر الفريق بسبب غياب راشد عبيد الذي يمضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة· بدأت المباراة بتقدم سريع لفريق تولوز بعد أن سجل أربعة أهداف متتالية مستغلاً ضعف أداء مضيفه العيناوي· وبعد تنظيم صفوفه عاد فريق العين إلى جو المباراة ليسجل هو الآخر أربعة أهداف متتالية ضمنت له تعادل النتيجة 4/4 ثم 7/7 و10/،10 وبعدها استمر الفريق الفرنسي في التقدم والمحافظة على فارق الهدفين ليضاعف الفارق مع مرور الزمن ويسجل له لاعبه ميشلين سيليتين آخر أهدافه في الرمق الأخير من الشوط الأول الذي انتهى لصالح فريقه 15/·11
لم يختلف الشوط الثاني كثيراً عن سابقه، حيث شهد سيطرة ميدانية شبه كاملة لفريق تولوز الذي لم يسمح لمنافسه بمجرد التفكير في اللحاق به ليمضي في طريق الفوز بالمباراة والمحافظة على الفارق الذي تأرجح بين الأربعة والخمسة أهداف بالرغم من محاولات ماركو ايزاكوفيتش مدرب فريق العين للحد من الهجوم الفرنسي السريع لينتهي اللقاء بفوز الفريق الضيف 30/·26


أندرياس مستاء من التحكيم

قال أندرياس جوهانسون مدرب فريق همربية السويدي في مستهل حديثه بالمؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة الإعلامية أن فريقه لعب بشكل جيد في العشرين دقيقة الأولى من اللقاء، ولكنهم لم يستطيعوا الفوز بالنقاط الثلاث· وأبدى المدرب استياءه التام من النتيجة التي آلت إليها المباراة، مؤكداً أنه محتار ولا يعرف تحديداً الأسباب الفنية التي قادت فريقه للخسارة، مشيراً في هذا الصدد إلى أن اللاعبين ربما كانوا متوترين بشكل غير طبيعي وكانوا أيضاً مرهقين وليست هناك أي أسباب أخرى·
وبسؤاله إن كان فريقه ما زال يبحث عن الفوز بلقب البطولة، قال أندرياس إنه لا يشارك في أي بطولة إلا ويفكر في الفوز بها ولا خلاف على ذلك· وأضح المدرب السويدي أن الحظ قد عاندهم في هذا اللقاء وأنه قد فقد اثنين من لاعبيه ولم يشركهما، حيث كان أحدهما يعاني من صداع حاد والآخر من آلام في الظهر· واعتبر أندرياس أن المباريات المتتالية تصيب اللاعبين بالإرهاق· وأشار المدرب أندرياس إلى أنه مستاء كثيراً من التحكيم، معزياً ذلك إلى عامل اللغة، حيث إن اللاعبين لا يستطيعون التفاهم مع الحكام لتوضيح أي معلومة·


رأي فني

صفوت: العين تأثر بغياب عبيد

قال محمد صفوت المدير الفني لفريق الزمالك المصري في تقييمه الفني لمباراتي أمس الأول اللتين جمعتا الترجي التونسي وهمربية السويدي ثم العين وتولوز الفرنسي: المباراتان قويتان، حيث إن فريق الترجي أراد أن يؤكد جدارته بالفوز باللقب، ولذلك كان جاداً في الدفاع واستغل الهجوم الخاطف وكان حارسه موفقاً للحد البعيد بعكس الفريق السويدي الذي أضاع جملة من الأهداف، مما أثر على نتيجة اللقاء· وأضاف صفوت: فريق الترجي يتطور مستواه من يوم إلى آخر وهو يزحف نحو الفوز باللقب، إلا أن هذا الأمر لن يحسم إلا في الجولة الأخيرة، حيث إن كل الفرق قريبة في مستواها الفني من بعضها البعض·
أما المباراة الثانية فإن فريق العين بدا متأثراً بغياب جناحه راشد عبيد للإيقاف، مما أثر على الهجوم الخاطف لفريق العين وانعكس سلبياً على أداء الفريق العيناوي بجانب أن اللاعبين الأجنبيين لم يوفقا في هذا اللقاء· وأشار المدير الفني للزمالك إلى أن صانع ألعاب فريق العين سالم عوض كان موفقاً وسجل أهدافاً لفريقه أكثر مما سجله بعض اللاعبين الأجانب· كما أن الفريق الفرنسي كان متميزاً بالدفاع المتقدم وكان لاعبوه يهاجمون بقوة، وإن كان حارس مرمى الفريق ليس بنفس مستوى بقية اللاعبين·

اقرأ أيضا

التعادل السلبي يحسم لقاء النصر والجزيرة