الاتحاد

الإمارات

"في مدرستي عالم" تستقطب أبرز علماء الفضاء

خلال رحلة ميدانية برفقة العلماء (وام)

خلال رحلة ميدانية برفقة العلماء (وام)

دبي (وام)

استضاف مجلس علماء الإمارات نخبة من أبرز العلماء الأميركيين من رواد علوم الفضاء واستكشاف المريخ ضمن مبادرة «في مدرستي عالم»، وذلك لعقد سلسلة من ورش العمل والحلقات النقاشية في مدارس مختلفة في الدولة.
وتهدف مبادرة «في مدرستي عالم» إلى فتح المجال أمام التواصل المباشر بين أبرز العلماء وطلاب المدارس لتحفيزهم على اختيار التخصصات العلمية، والانتقال إلى مرحلة جديدة من تعزيز دور العلوم في الدولة، وإكساب الطلاب المهارات التي تؤهلهم لإجراء أبحاث وتجارب علمية أكثر تخصصاً تساهم بفعالية في المشهد العلمي داخل الدولة.
واستضافت المبادرة كلاً من البروفيسور ديفيد برين، المتخصص في علوم فيزياء الغلاف الجوي والفضاء من جامعة كولورادو بولدر، والبروفيسور كريستوفر إدواردز الأستاذ المساعد في الفيزياء وعلوم الفلك في جامعة أريزونا، والجيولوجية ميكي أوسترلو المتخصصة في الاستشعار عن بعد والأجهزة الطيفية للكشف عن المعادن من جامعة كولورادو، والبروفيسور الجيوفيزيائي روبرت ليليس المتخصص في فيزياء الفضاء من جامعة كاليفورنيا بيركلي.
وتضمنت الزيارة إجراء سلسلة من ورش العمل والحلقات النقاشية في العديد من مدارس الدولة، وشملت محاضرة علمية قدمها البروفيسور ديفيد برين لطلاب مدرسة جميرا الإنجليزية ومدرسة الريادة في أبوظبي، حيث ناقش فيها مواضيع دراسة الغلاف الجوي لكوكب المريخ وأهمية إرسال دولة الإمارات لـ«مسبار الأمل»، والمهام التي سينفذها والنتائج المتوقعة من هذه الرحلة الاستكشافية، وسبب الاهتمام بالكوكب الأحمر. وألقى البروفيسور كريستوفر إدواردز محاضرة لطلاب مدرسة السلام في دبي، تناولت شرحاً عن المركبات الروبوتية لاستكشاف كوكب المريخ وطريقة إرسالها ومدى إسهامها ودورها في اكتشافات علمية، وتحدث عن كيفية إرسال المركبات ووضعها في مدار المريخ، أو إنزالها إلى سطحه. كما تضمنت الزيارة محاضرة تفاعلية مع طلاب مدرسة الشموخ بمنطقة الظفرة في أبوظبي، قدم خلالها البروفيسور روبرت ليليس موضوعاً حول «تنوع الشفق القطبي للمريخ»، وأوضح للطلاب تكون الشفق القطبي المتوهج ذو الألوان البديعة للمريخ عن طريق اصطدام الجسيمات الشمسية والفضائية المشحونة بجزيئات الغلاف الجوي للمريخ وشرح تكوين الشفق المريخي، وكيف سيبدو عليه في حال إنشاء مستعمرة بشرية على سطح المريخ في المستقبل.
أما الجيولوجية ميكي أوسترلو فتناولت موضوعاً حول صخور المريخ وتكوين تربته خلال مناقشة مع طلاب من مدرسة أم العرب في أبوظبي، وسلطت الضوء على أهمية معرفة مكونات تربة المريخ من أجل معرفة كيفية الاستفادة منها سواء في الزراعة أو تكوين مواد بناء لإنشاء مستعمرات بشرية هناك.
واختتمت الزيارة برحلة ميدانية إلى مركز مليحة للآثار في الشارقة برفقة علماء مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» ترافقهم مجموعة من الطلاب للتعرف على الجوانب الجيولوجية للأرض واستخدام خصائصها كمرجع لدراسة الخصائص الجيولوجية للمريخ، كما عقد على هامش الزيارة أيضاً جلسة لمناقشة مخرجات الزيارة الميدانية.

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد: أعمال الخير أساس المواطنة الصالحة