الأحد 2 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

سيؤول: الصين ستعاقب بيونج يانج إذا أجرت اختباراً نووياً

سيؤول: الصين ستعاقب بيونج يانج إذا أجرت اختباراً نووياً
10 ابريل 2017 23:56
سيؤول (أ ف ب) أعلنت سيؤول أمس أن الصين وافقت على اتخاذ اجراءات جديدة «قوية» لمعاقبة كوريا الشمالية في حال أجرت الأخيرة اختبارا نوويا، بعدما أشارت الولايات المتحدة إلى أنها قد تتحرك لوقف برنامج تسلح بيونج يانج. وتأتي تصريحات المبعوث الكوري الجنوبي الرفيع للشؤون النووية عقب محادثات أجراها مع نظيرة الصيني وو داوي فيما أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات إلى شبه الجزيرة الكورية. وأكد كيم هونج-كيون للصحفيين «اتفقنا على أنه يجب أن تكون هناك اجراءات إضافية بناء على قرارات الأمم المتحدة في حال مضت كوريا الشمالية قدما بتجربة نووية أو أطلقت صاروخا بالستيا عابرا للقارات رغم تحذيرات المجتمع الدولي». ولم يستبعد كيم قيام بيونج يانج بـ«استفزاز استراتيجي» خلال مناسبات سياسية هذا الشهر، مضيفا أن زيارة المسؤول الصيني الذي لم يدل بتصريحات بعد المحادثات، ستشكل «تحذيرا قويا» ضد بيونج يانج. وتعد الصين الحليف الوحيد للدولة الانعزالية وطوق نجاتها الاقتصادي. وكانت بكين علقت في فبراير جميع واردتها من الفحم من جارتها عقابا على آخر اختبار صاروخي لها. ويتخوف عدد كبير من المراقبين من أن كوريا الشمالية تعد لتجربة نووية سادسة يمكن ان تتزامن مع الاحتفالات السبت المقبل بالذكرى الخامسة بعد المئة لمولد مؤسس النظام، وهي مناسبة عادة ما يتم الاحتفال بها عبر استعراض قوتها العسكرية. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فاجأ الجميع الأسبوع الماضي بسرعة رده العسكري على هجوم كيميائي اتهمت إدارته دمشق بشنه على بلدة سورية في ضربة اعتبرت على نطاق واسع أنها تحذير لبيونج يانج. وأفاد مسؤول أميركي رفيع الأحد أن ترامب طلب من مستشاريه «مجموعة كاملة من الخيارات» لكبح جموح طموحات كوريا الشمالية النووية. وتجري المحادثات بين كيم ونظيره الصيني بعد أيام على أول قمة في فلوريدا بين ترامب والرئيس الصيني شي جينبينج، طلب خلالها سيد البيت الأبيض من بكين ان تمارس مزيدا من الضغوط على كوريا الشمالية في الملف النووي. وتسعى بيونج يانج إلى تطوير صاروخ بعيد المدى قادر على بلوغ أراضي الولايات المتحدة باستخدام رأس نووي. وأجرت حتى الآن خمس تجارب نووية، بينها اثنتان العام الماضي. وكان ترامب هدد في السابق بإمكانية قيامه بتحرك أحادي الجانب ضدها، وهو تهديد بدا أكثر قابلية للتحقق بعد الضربة على سوريا. وأمس الأول، وجه مستشار الامن القومي للرئيس الأميركي، الجنرال هربرت ريموند ماكماستر انتقادات لكوريا الشمالية التي وصف نظامها بأنه «منبوذ وبات يمتلك القدرة النووية» مصرا على ضرورة نزع سلاحها النووي. ورأى وزير التوحيد الكوري الجنوبي هونج يونج-بيو أمس، أن عواقب عملية عسكرية محتملة يمكن أن تكون مقلقة. وقال للصحفيين إن «ضربات وقائية قد تهدف إلى ايجاد حل للمشكلة النووية الكورية الشمالية، لكننا نعتقد بأنه من الضروري التفكير أيضا في سلامة الناس». ويحذر خبراء من أن ضربة أميركية من مدى قريب قد تكون أكثر فعالية إلا أنها على الأرجح ستخاطر بحياة العديد من المدنيين في جارتها الجنوبية وقد تشعل نزاعا عسكريا أوسع.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©