الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

إطلاق «السيل الجارف» لتطهير شمال بغداد من «داعش»

إطلاق «السيل الجارف» لتطهير شمال بغداد من «داعش»
11 ابريل 2017 03:24
سرمد الطويل، وكالات (بغداد) أطلقت القوات العراقية أمس، عمليات السيل الجارف لتطهير منطقة الطارمية الواقعة شمال العاصمة بغداد من تنظيم «داعش» والقضاء على خلاياه النائمة، بالتزامن مع تقدم القوات العراقية في الموصل بمحافظة نينوى، حيث انتزعت حيين جديدين من تنظيم داعش في الساحل الأيمن للمدينة. وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح أكثر من 320 ألف مدني من الساحل الأيمن للموصل جراء العمليات العسكرية هناك. وذكر بيان لمديرية الاستخبارات العسكرية أنه «بناء على معلومات استخبارية تمكن طيران التحالف الدولي من استهداف عجلة نقل تقل بعض قيادات داعش من الأجانب في مفرق 17 تموز ومشيرفة في الجانب الأيمن من الموصل». وأشار إلى أن «الضربة أدت إلى مقتل كل من مسؤول الاتصالات والخلفيات الملقب بأبو حذيفة وهو روسي الجنسية، ومسؤول مفارز التعويق الملقب بأبو تمارة وهو شيشاني الجنسية، ومسؤول الانغماسين الملقب بالمتيوتي». من جهة أخرى، قال قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي إن «قوات النخبة أنجزت ثلثي المهام العسكرية الموكلة إليها في علميات تحرير الجانب الأيمن للموصل». وأضاف أن قواته حررت 28 حيا من أصل 38 حيا أوكلت مهام تحريرها إليها، مشيرا إلى أن «جهاز مكافحة الإرهاب حقق التماس مع الرتل الغربي من جهة حي التنك، بعد أن حرر حي المطاحن بشكل كامل وثلثي حي اليرموك مؤخرا». وفي الشأن نفسه، قال قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب وهي قوات نخبة في الجيش، انتزعت أمس حيي السكك واليرموك الأولى في الساحل الأيمن للموصل. وأضاف أن تلك القوات «رفعت العلم العراقي فوق المباني بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات». وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة في بيان أمس، أن «عدد المدنيين الذين نزحوا من مناطقهم في الجانب الغربي لمدينة الموصل جراء العمليات العسكرية منذ انطلاق المعارك هناك ولغاية الآن، بلغ نحو 320 ألفاً و496 شخصاً، وهو ما يعادل 53416 عائلة آسرة». وأشار إلى أن «عدد النازحين من الموصل ازداد بمقدار أكثر من 18 ألفاً خلال الأسبوع الماضي». وفي صلاح الدين أعلن مصدر أمني بالمحافظة أمس، مقتل مدنيين عراقيين وعنصر من «داعش» شرق تكريت. وقال إن «مجموعة من عناصر «داعش» تسللوا ليل أمس الأول إلى إحدى القرى الصغيرة جنوب قضاء الدور شرق تكريت، فقتلوا شاباً مع أبيه ولاذوا بالفرار باتجاه الشرق نحو منطقة مطيبيجة، فاصطدموا بقوة تابعة للشرطة التي قتلت أحدهم». وفي الأنبار، أعلنت خلية الإعلام الحربي أمس، عن تدمير وكرين لـ«داعش» ومقتل عدد من قادة التنظيم في ضربات جوية غرب المحافظة. وقالت إن القوة الجوية نفذت ضربات جوية عدة في قضاء القائم أسفرت إحداها عن تدمير وكر تعقد بداخله اجتماعات لتنظيم «داعش». وأضافت أن «ضربة أخرى استهدفت وكرا آخر لقادة داعش»، لافتاً إلى أن «الضربات نتج عنها مقتل العديد منهم كانوا داخل الوكرين، وإعطاب مدفع رشاش مقاوم للطائرات كانت منصوبة لحماية الأوكار». يذكر أن مدن عانة وراوة والقائم تخضع لسيطرة تنظيم «داعش» منذ نحو ثلاث سنوات، فيما أكملت القوات الأمنية استعداداتها لتحرير تلك المناطق واستعادة السيطرة عليها. 53 % من العراقيين يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي بغداد (الاتحاد) أعلن تقرير مشترك لبرنامج الأغذية العالمي والحكومة العراقية أمس، أن 53% من الأسر العراقية يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي، ولم يعد بإمكانهم استيعاب أي صدمات أخرى مثل الصراعات أو ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية. وحذر التقرير الذي يعد من أقوى الدراسات التقنية في مجال الأمن الغذائي التي أجريت في العراق، من مستويات غير مسبوقة من الضعف، وقدم توصيات رئيسية لتجنب حدوث أزمة غذائية في البلاد. وقالت سالي هايدوك، ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري في العراق «ينبغي للتحليل الشامل للأمن الغذائي ولمدى الضعف، أن يوجه عمل الحكومة وصناع السياسات والعاملين في المجال الإنساني في جميع أنحاء البلاد، من أجل تحسين حالة الأمن الغذائي والتغذية لكل عراقي حتى لا يتخلف أحد عن الركب». ووجدت الدراسة التي أجريت قبل الهجوم الأخير في الموصل ولا تشمل حالة الأمن الغذائي بين السكان الفارين من مناطق الصراع، أن 2.5% من العراقيين يعانون بالفعل من انعدام الأمن الغذائي، وهو مستوى من العوز يستلزم تقديم الدعم. ويعمل نحو 75% من الأطفال دون سن 15 عاماً لمساعدة أسرهم في توفير الطعام بدلا من تلقيهم التعليم. ووجد التحليل أن 53% من السكان و66% من النازحين داخلياً معرضون لانعدام الأمن الغذائي. وارتفع معدل انتشار انعدام الأمن الغذائي للضعف بين الأسر النازحة داخلياً مقارنة بالأسر الباقية في منازلها. ووجد أن أعلى تركيز للأسر التي تعاني انعدام الأمن الغذائي كان في الجزء الجنوبي من البلاد، ولا سيما في شمال المثنى وأجزاء من صلاح الدين. وركزت توصيات الدراسة على تحسين التوعية الغذائية، وفرص الحصول على التعليم خاصة للفتيات، وشبكات الأمان الاجتماعي، وسبل كسب الرزق في المناطق الريفية. ويعتزم برنامج الأغذية العالمي وحكومة العراق استخدام هذه التوصيات لتحقيق الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة، وهو القضاء التام على الجوع، وستكون هذه التوصيات بمثابة الأساس لوضع خطط التنمية الاستراتيجية لمدة من خمس إلى عشر سنوات. ويحتاج البرنامج على وجه السرعة إلى مبلغ 113 مليون دولار أميركي لتوفير حصص غذائية شهرية كاملة ومساعدات نقدية من أجل تغطية احتياجات 1.5 مليون من العراقيين المستضعفين، حتى نهاية سبتمبر 2017.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©