جمعة النعيمي (أبوظبي)

استعرضت مديرية الطوارئ والسلامة العامة بشرطة أبوظبي جهودها الميدانية من خلال إدارة التعامل مع المواد الخطرة كمنظومة متكاملة للتعامل مع الحالات والبلاغات الطارئة بخصوص «كورونا»، حيث تلعب تلك المواد دوراً مهماً في مواجهة الفيروس، وذلك منذ صدور التعليمات في تفعيل منظومة الاستجابة للبلاغات وحالات الإصابة والاشتباه بالمرض المستجد، حيث تم رفع درجة الاستعداد للقوى، وتوزيعها بشكل يضمن مشاركة الفرق الطبية في تقديم خدمات نقل الحالات، وكذلك عمليات تطهير المواقع التي رصدت فيها تلك الحالات، إضافة إلى الآليات التي تم نقلها بالتعاون مع إدارة الإسعاف.
وأكد الرائد خالد البادي، رئيس قسم التعامل مع المواد الخطرة بشرطة أبوظبي أنه: في ظل الظروف الحالية مع تفشي وانتشار «كورونا»، تم رفع جاهزية طواقم العمل بحيث نكون قادرين على الاستجابة طيلة الـ24 ساعة لأي حالات اشتباه، أو إصابة في الإمارة، لافتاً إلى أنه يتم من خلالها استدعاء دورية إسعاف CBRN لموقع الاشتباه والتعامل مع الحالة باحترافية وتأمين الموقع ونقل المصاب إلى المستشفى.
كما قامت إدارة التعامل مع المواد الخطرة بتجهيز وتطوير سيارات إسعاف متخصصة للتعامل مع حالات الأوبئة، مثل حالات الإصابة بفيروس «كورونا المستجد»، وهي تعمل على مدار الساعة ومزودة بأحدث التقنيات المتطورة للتعامل مع كافة حالات الإصابة، بالإضافة إلى أسطول من سيارات الإسعاف المنتشرة على مستوى إمارة أبوظبي للاستجابة الفورية.
ومن جهته، أكد الرائد أحمد سعيد الدرعي، رئيس قسم إسعاف المواد الخطرة بشرطة أبوظبي أن: سلامة الطاقم الطبي والمصابين أو المشتبه بهم تحتل في عملنا المرتبة الأولى، مشيراً إلى أن عملية نقل المصابين تتم عن طريق تلقي البلاغ والانتقال لمكان الحدث لنقل المصابين من موقع الحدث للمستشفى. كما تضم إدارة التعامل مع المواد الخطرة فرقاً تخصصية قادرة على التعامل مع الحوادث الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية النووية باحترافية عالية، وذلك بعد التدرب على العمل في هذا المجال وصقل مهاراتهم بعدة دورات تخصصية داخل الدولة وخارجها، وتمكينهم من استخدام المعدات والأجهزة وملابس الحماية التخصصية.