الاتحاد

عربي ودولي

أعمال شغب في الجزائر ضد ارتفاع الأسعار

شابان أثناء اشتباك مع الشرطة في حي باب الواد الشعبي بالعاصمة الجزائر حيث تظاهر العشرات ضد ارتفاع أسعار النفط

شابان أثناء اشتباك مع الشرطة في حي باب الواد الشعبي بالعاصمة الجزائر حيث تظاهر العشرات ضد ارتفاع أسعار النفط

اندلعت أعمال شغب مساء أمس الأول، في حي باب الوادي الشعبي في العاصمة الجزائرية حيث تظاهر عشرات الشبان ضد أسعار النفط وواجهوا عناصر القوى الأمنية برشقهم بالحجارة، كما أفاد شهود عيان. وبدأت الحوادث قبيل حلول المساء عندما احتل متظاهرون أحد الشوارع الرئيسية في الحي، بحسب هذه المصادر. وقال أحد المقيمين في الحي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس “بدأوا يرشقون رجال شرطة مكافحة الشغب المنتشرين في الحي بالحجارة. وقد خربت مجموعة من الشبان موقفاً للحافلات”. واقام المتظاهرون أيضاً حواجز بواسطة اطارات اشعلوا النار فيها، كما أضاف الشاهد من دون أن يتمكن من توضيح ما إذا اسفرت المواجهات عن ضحايا.
وسجلت أسعار بعض السلع مثل السكر والزيت زيادة كبيرة في الجزائر. وخلال النهار، أعلن وزير التجارة مصطفى بن بادة أن هذه القفزة في الأسعار ليست ناجمة عن زيادة الأسعار في السوق العالمية “فقط”. وقال إن المنتجين والموزعين بالجملة يتحملون بدورهم حصتهم من المسؤولية، وأن هوامش الربح التي يفرضونها مبالغ فيها. الا أنه أكد أن أسعار المواد الغذائية الأساسية مثل الحليب والخبز لن ترتفع. وقال إن الدولة ستواصل دعم هذه المنتجات. وتندرج أعمال الشغب في باب الوادي في اطار احتجاج شعبي متقطع يطال عدداً من مدن البلاد بصورة مستمرة.
أمنياً، قتل مسلح وأصيب عدد كبير، في عملية مشتركة لأجهزة الأمن خلال 48 ساعة الأخيرة بولاية تبسة على الحدود مع ولاية خنشلة (600 كيلومتر شرقي العاصمة الجزائر). وكشف مصدر أمني لوكالة الأنباء الجزائرية “واج” مساء أمس الأول، أن هؤلاء المسلحين تم تحديد أماكنهم عل بعد 120 كيلومترا جنوب ولاية تبسة عندما كانوا يهمون بالدخول إلى حدود ولاية خنشلة، من قبل عناصر من أجهزة الأمن المشتركة التي كانت تقوم بعملية تمشيط بالمنطقة. وأضاف المصدر أن بقية أفراد الجماعة المسلحة التي تنشط على محور ولايات الوادي وتبسة وخنشلة وباتنة، لا زالوا محاصرين على الحدود بين ولايتي تبسة وخنشلة.


طالب تونسي يحرق نفسه داخل مكتب مدير المدرسة

تونس (د ب ا) - أفاد مصدر نقابي تونسي أمس الأول، أن طالباً بمدرسة ثانوية في محافظة أريانة شمال العاصمة تونس، أحرق نفسه داخل مكتب مدير المدرسة بعد ساعات قليلة من دفن محمد البوعزيزي الذي كان أحرق نفسه أمام مقر محافظة سيدي بوزيد جنوب البلاد، وتسبب في تفجير احتجاجات اجتماعية كبيرة في تونس. وقال سامي الطاهري الكاتب العام لنقابة التعليم الثانوي في تونس، إن الطالب أيوب الحامدي (17 عاماً) نقل إلى مستشفى أريانة ثم إلى مستشفى «الإصابات والحروق البليغة» بمدينة بن عروس (10 كلم جنوب العاصمة تونس) بعد أن أصيب بحروق خطيرة إثر إقدامه على إضرام النار في نفسه داخل مكتب مدير مدرسة «الوفاء» الثانوية الواقعة في حي الغزالة بمحافظة أريانة. وأوضح أن مدير المدرسة الذي استدعى الطالب للتحقيق معه بعد أن اشتبه أنه مدبر عملية إحراق أحد مكاتب إدارة المدرسة، فوجئ بالشاب يضرم النار في نفسه مشيراً إلى أن الشاب سكب على نفسه سائل «الدليون» شديد الاشتعال قبل دخول مكتب المدير. ورجح النقابي أن يكون بعض طلاب المدرسة أضرموا النار في المكتب المذكور بعد أن تم منعهم من تنظيم «مسيرة تضامنية» مع أهالي محافظة سيدي بوزيد.

اقرأ أيضا

الاحتلال يطرد عائلة فلسطينية من منزلها لمصلحة المستوطنين