الاتحاد

الرئيسية

الاتحاد الأفريقي يقترح قسمة جديدة للسلطة والثروة في السودان


أديس أبابا - الاتحاد: قدمت مفوضية الاتحاد الأفريقي خلال مفاوضاتها مع حركتي التمرد في إقليم دارفور في العاصمة الإريترية اسمرا مقترحا' جديدا' لقسمة الثروة والسلطة في السودان يتنازل بموجبه حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يقوده الرئيس عمر حسن البشير والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة العقيد جون قرنق عن جانب من نصيبيهما في الثروة والسلطة والذي نصت عليه اتفاقيات السلام في نيفاشا لصالح حركتي التمرد في إقليم دارفور·
وكشف سام ايوك ممثل الاتحاد الأفريقي في المفاوضات مع حركتي التمرد 'تحرير السودان والعدل والمساواة' في تصريحات خاصة لـ'الاتحاد' أن المقترح يقضي بأن يتنازل الطرفان الموقعان على اتفاق السلام في نيفاشا عن جانب من نسبتيهما في الثروة والسلطة بالدرجة التي تسمح للآخرين في دارفور بالمشاركة بصورة عادلة تؤسس لحل شامل، ولكن إيوك أكد على أن التنازل عن بعض النسب في اتفاق السلام الأخير يجب أن يكون طوعا' وبموافقة الحكومة السودانية والحركة الشعبية·
وأوضح المسؤول الأفريقي أن حركتي التمرد خلال المفاوضات الأخيرة وافقتا على معظم المقترحات المقدمة لاستئناف مفاوضات سلام دارفور في العاصمة النيجيرية أبوجا برعاية الاتحاد الأفريقي ولكنهما طلبتا مزيدا' من الوقت لدراسة المقترحات المقدمة، وأوضح أن أكثرالقضايا التي أثارت حساسية حركتي التمرد تركزت في قضية إلقاء السلاح ودمج قوات حركتي التمرد في القوات الحكومية، مشيرا' إلى أن الحركتين أكدتا انهما متمسكتان بموقفهما الرامي إلى الاحتفاظ بسلاحهما وقواتهما إلى أن يتحقق السلام الشامل·

اقرأ أيضا

الداخلية المصرية: مقتل 12 إرهابياً في تبادل نيران مع الشرطة