لكبيرة التونسي (أبوظبي)

أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية ورشة عمل، عبر البث الحي، في صفحتها على «انستجرام» بعنوان: «تعزيز دور الرجل للمحافظة على تماسك الأسرة في وقت الأزمات»، قدمها المستشار الأسري والتربوي سعيد بالليث الطنيجي الذي سلَّط الضوء على فترة البقاء في المنزل، وما تحمله من إيجابيات في العلاقات الأسرية والزوجية في وقت الأزمات، وكيف يتعامل الزوج مع زوجته في هذه الفترة؟ وما المطلوب من الزوجين تجاه بعضهما؟ ودور الأب تجاه أبنائه خلال هذا الفترة، كونها فرصة ثمينة للتقارب الأسري.
وحققت الورشة التي نظمتها المؤسسة عن بُعد، بداية هذا الأسبوع، تفاعلاً كبيراً من طرف الأزواج والزوجات، وأكد المستشار سعيد الطنيجي أن الورشة شاهدها 742 شخصاً، بينما تفاعل معها ما يفوق الـ 135 مشاهداً، لافتاً إلى أن الورشة، جاءت لتمكن المرأة والرجل من أساليب إدارة هذه المرحلة وتحويل فترة البقاء في البيت إلى تجربة إيجابية وإعادة بناء العلاقات على التكامل، موضحاً أنه رغم سلبيات البقاء في البيت، فإنه استطاع أن يعيد للأسرة تعاضدها.
وأضاف الطنيجي: «إن الهدف من الورشة هو إدارة المرحلة بشكل إيجابي وتفعيل دور الرجل في الأسرة خلال الأزمة، وتعزيزه ليصبح فعالاً بنسبة عالية تصل إلى 100%، وذلك لتخفيف الضغط عن المرأة، وتقليل الأعباء الملقاة على عاتقها خلال هذه الفترة، لا سيما أنها الأم والعاملة والمعلمة والزوجة، وكل هذه المهام تجعلها تعيش تحت ضغوط كبيرة.
واقترحت الورشة بعض الأساليب التي يجب اعتمادها في البيت،من أجل التغيير، منها أن يساعد الزوج زوجته في شؤون المنزل، كتدريس الأولاد واللعب معهم، وممارسة الرياضة، وعدم البقاء جالساً في مكان واحد عديم الحركة، مكتفياً بتقليب قنوات التلفزيون أو متابعة الأخبار من خلال شاشة هاتفه المحمول، وذلك من أجل تغيير شكل الحياة في البيت، وتجنباً للملل، ولإبداء روح المسؤولية والتعاون.